الرئيسية | تفعيل الاشتراك | استعادة كلمة المرور | العاب طرب

العودة   طرب - منتديات طرب > منتديات الادب والثقافة > قسم القصص والروايات
التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 07-07-2006, 05:30 PM

الصورة الرمزية 70or

 
70or
عضو بإنتظار التفعيل
 
               
بيانات العضو





 

الحالة :

70or غير متواجدة حالياً

جنس العضو :

الجنس: انثـى

علم الدولة :

علم الدولة



افتراضي انتي وانا مــــــذكرات امــــــــ ( قصه مميزه من قصص حمران النواظر )

تغادر القصص.. لتحل محلها قصص جديـدة... وها هي اوراقي تتصدر نفسـها لتكون السباقة في خط الحروف والاسطــر لمنحيات حياة جديدة..


حســـنا..

اتعتقدون ان العائلة مبدأ مهم؟؟؟؟

حقا... ألم يبادر هذا السؤال في بالكم؟؟

الأب.. الذي يتحكم بكل شي.. ويقرر من يذهب ومن يبقى.. من يتحرك ومن يسكن.. ومن ينال ومن لا ينال..

الأم... التي احيـانا تفرق في حب اخ عن اخ.. لا برغبتها.. وانما.. لاسباب تخصها وترجع لها...

الاخ... الذي كلما تراءى في نفسـه.. يمد يده.. ليضرب.. او ليسلب دمية احد او سكاكر احد..

الاخت.. التي تتعالى ان كانت كبيـرة.. وتنافس اذا كانت صغيـرة..




تعلـمون...


نعم..

انها مهمة.. وتستحق كل ما يمكن بذله في هذه الحياة لتكوينها.. وايجادها.. وتنشئتها..


هذا هو المبـدأ في قصتنا الجديدة.. فهي تتكلم عن عائلة من اب وام.. واربع فتيات..


ستتبادر لأذهانكم القصة الكلاسيكية.. نساء صغيرات.. فلا انكر.. قصتي مستوحاه من هذه القصة.. ومن قصة حياتي.. مع اخواتي الأربع الكبار... على الرغم اني املك اخوات صغيرات.. الا انني اجد حياتي كلها تتمحور حول اخواتي الاربع... وامي.. رغعنتنتتةتة | \واخي الكبيـر..

اتمنى من البارء.. ان تنعجبكم.. لانها تمتلك من الحزن.. ومن الحب.. ومن الفكااهة.. ومن الابتسام.. ومن الصلابة...

تتكلم عن العلاقات وتتكلم عن صلات الرحم... وتتكلم عن الحب من اول نظرة.. وحب.. من اخر نظرة...

----------------------------------------

مقدمة تلقيـها لكم بطلـة القصـة الأولى الجازي.. زوجة وابنة واخت وام وعمة..

الأيام.. كيف تعدي على ذاكرة الإنسان وتبين له انها مجرد حلم.. تكونفي غمضة عين ولا رمشة جفن.. سهلة مرورها الايام.. لكن ما اصعب اجتياز الانسان لذكرياتها.. يعيش في غربة نفسه.. الى ان يجبر على غربة وطنه او ابتعاده عشان يهرب منها.. الا انه يدرك انها عالقة في دهاليز دماغة اللي ما يقدر يفسرها او يترجمها او يعالجها كانها معلومة مدخلة الكترونيا.. يعرف ان هذي الامور عبارة عن حبل يسحبه شوي شوي الى الماضي.. وخصوصا اذا كان هناك بعض الأعمال "الغير منجزة" يحاول يهرب.. يتناسى يتحاشى يبتعد يضحك يسخر.. لكن.. تهاجمه الوحدة.. وسط الجموع الغفيرة وتذكره.. يا انسان.. لك شي من الماضي.. باب فتحته.. محتاج منك انك تغلـقه .. فمتى راح يكون هذا الموعـد؟؟

وتبدا عملية الأنتظار.. لشي.. لمعجــزة.. لموهبـة.. لضربة حظ.. ترجعك الى ماضيك.. تواجه الأبواب.. وتصارع الريح والرياح الهوجاء في سبيل اغلاقها.. وطول ما انت تتعذب عشان النهاية السعيدة.. تتخلل لك ال4ياء الفرحة والمرحة اللي تشجعك.. والاشياء اللي تحبطك وتمسك يدينك عشان لا تواصل..

بدل ما تقعد تفكر شنو اللي كان من الممكن يصير لو انا مثلا مثلا مثلا كذا كذا.. شرايك لو انك تغووووص في الأعمال " الغير منجزة" ما تظن انك من الاحسن لو انك تجرب.. بدل لا تفكر؟؟؟

دعــوة هذي القصة الى كل من ترك مجال مفتوووح او حلم شبه المكتمل ولا رغبة متأججة اخمدها بالمصاعب والمستحيــلات.. يمكن هذي هي اللحظة اللي انتو تنتظرونها.. لان في كل دقيقة تمر.. 60 ثانية.وكل ثانية تعبر عن فرصة يديدة.. فتخليــتوا عدد الفرص اللي جدامنا……

-----------------------------------

أبطــــال القصــة

عائلة حارب بن سالـم

حارب: الأب.. اخ الجازي..
فاطمــة:.. الزوجة الثانية وام عبدالله..
كايد:.. الأبن الوحيد من الزوجة الأولى المتوفاة (الجوهرة) بطل القصة.. وله من العمر 27 سنة
عبدالله:.. الابن المدلل والمفسـد.. وله من العمر 23
موزة:.. ابنة واخت وعاشقة ولها من العمر 19
عايشة: اخت ولها من العمر 16\

------------
7 ة
عائلة علي بن مانع

علي: الأب.. عمود وصارية السفينة...
الجازي:.. اخت حارب المبعدة.. وام ملائكية لاربع بنات..
سرور: الابنة الكبـرى.. قمة في السعادة ووزن زائد.. تبلغ من العمر 25 سنة
حور:.. تمرد.. ووقاحة. بقلبب طيب.. واسف لذيذ.. تبلع من العمر 22 سنة (البطلة الأولى)
بدور:.. قوة نسائية.. واحتقار للرجال.. نتيجة الفكر الممتد والعقل العلمــي.. النسائي.. تبلع من الع=\7مر 18 سنة
نور:.. طفولة ودلع.. دلال وولع.. تبلع ن العمر 12 سنة
ماما عابدة:.. ام ثانية.. وجرعة زائدة.

حوخ من الحب والاهتمام..

-----------------

حسن بن فلاح...

حسن : الأب.. عربي متغرب.. تاجر كبيـر.. ذو قلب اكبر..
فيــروز:.. زوجة لطيــفة.. وسليلة عائلة ثرية باكســتانية..
حيــــاه:... جمال آخاذ.. وحدة في الذكاء.. (البطلة الثانية) تبلع من العمر 25 سنة
جميـــلة: اخت معاونة.. ولكن غيورة تبلع من العمر 23 سنة..

-------------------

عائلة الأميـــر الفيصـل بن جاسم

الأمير الفيــصل:.. اميــر مبعـد.. ومتمســك بعراقته واصالته.. والعائلة اولى من الغرب.. (ما بقول من اي مملكة او اي اسرة مالكة منعا للمشاكل)
محمــد:.. الابن فاقد لكل ملذات الحياة.. الا من صداقة كايـد.. يبلغ من العمر 26 سنة
العنود: بنت العمـــ المحيـرة له.. محيرة لانسان ما تععرفه ولا تدري عن هوا داره (محمد) ممتعة وظريفة.. تبلغ من العمر 22 سنة
الهنوف:.. والدة العنود واخت الفيـصل.. شديدة التسلــط.. وشديدة الطموح.. والانانية..


وباقي العائلات والشخصيات تأتي في سياق القصة..

 

 

التوقيع

DoN't WaStE uR tiMe On A mAn oR wOmAn WhO iSenT wIlLinG tO wAsTe tHeiR tImE oN U

رد مع اقتباس
قديم 07-07-2006, 05:40 PM   رقم المشاركة : [2]
عضو بإنتظار التفعيل

 

الصورة الرمزية 70or


بيانات العضو  






 

معلومات إضافية
 

الحالة :

70or غير متواجدة حالياً

جنس العضو :

الجنس: انثـى

علم الدولة :

علم الدولة

My SMS
u r my friends
 


افتراضي رد: انتي وانا مــــــذكرات امــــــــ ( قصه مميزه من قصص حمران النواظر )

قبل خمس وعشرين سنة.. كانت الجازي عايشة في عالم هاني..


قبل خمس وعشرين سنة.. علي كان هاني بحياته...


لقى حارب صديق وعزيز وغالي... وحبه وتمنى قرابه منه...


وتقربب منه.. لكن بصورة ما عجبت حارب...

الجازي تدخلت بهالقرابة.. وصارت اهي اسم العداوة...

تزوجت الجازي من علي.. عن غير علم حارب..


وراحت معاه بعيد عن حياة اخوها العزيز...


عاشت في دنياها وعاش هو في دنياه... وتخربطت الاوراق عندهم.. لمن ضاع معاهم كايد.. ولد حارب..


الزمن كفيل بشفاء الجروح... هذي العبارة صحيحة ولاا...


امي دوم تقول لي ..

يا ليلى.. الانسان يصبر على جراحه.. لان.. تكبر الصغار.. وتعمر من بعدهم الديار.. فيا ترى يا يمة.. كلامج صح؟؟؟؟؟


----------------------------------

انتــي وانــا

مذكرات أم..

اكتـوبر 2005

بدت ايـام اكــتوبر ببرودة بسـيطة والخريـف حمل معاه أمطـار خفيفة تهدئ من نيـران التوتر في الشوارع والزحام.. وبردت ارصفة شوارع سخنت من حرارة اغسـطس.. وعليـها مشـت الجازي بهالصبح العامـر.. متوجة من محطة الى ثانية عشان توصـل الى عيـادة الطبيـبة اللي بدت تراودها في الأيام الماضيـة.. حاولت تسـرع يالله تلحق بموعدها اللي كان الساعة 10.. تركت البيت من حوالي الساعتـين وزحمة الشوارع تخنقها وتخنق سياق التاكسـيات اللي يزمروون وف ينفس الوقت ينفسـون عن غضبهم بالشتايم في وسط الخطوط الطويلة المنتظرة.. في شوارع التفاحة الكـبرى.. "نيويورك"

ضمت جنطتها الجلدية البنية الكبيـرة الى حظنها بقوة داخل القطار في السابواي.. لان الحرامية كثار وخصوصا في هالمحطة لذا عليها بالاحتراس.. تمسـح عن جبينها عرق توتر او يمكن رذاذ مطـر.. الا انها ما كانت مهتـمة.. اليوم عيد ميلاد نوور وبتكمل فيها 12 سنة.. والمدرسة تستعد لحفلتها اللي راح يوصل لهم كيكتها علي –زوجها الحبيب- وان شاء الله ما ينسـى..

ابتـسمت يوم ذكرت بناتها معاها البارحة يخـططون للحفلة الليلة في المطعـم الصغيرون اللي يمتكلونه في ارض الغربة.. وشكثر كانت تفاصيـلهم ممتعة ومثيرة لدرجة ان نور ما صدقت نص اللي قالوه..

اكيـد بيستغربون يوم ما بيلاقوني .. وعلي اكثـرهم... بس ما كنت ابيهم يعرفون عن روحتي للمسـتشفى.. يمكن احمل لهم خبـر حلو.. وابيهم يتفاجئون..
توقعت الجازي انها يمكن تكون حامل.. مع انها في سن كبيـر.. الا انها بعدها تعد في مرحلة الخصوبة.. حست بالاحراج يوم تخيلت انها تكون حامل للمرة الخامسـة.. لكنها بعد.. فرحت.. لان يمكن هالخامس ان الله راد يكون اهو الولد اللي لطالما تمنوه بالسر قبل العلـن..

فمن يدري.. هل هذا طفل يديد في حياتها وحياة عائلـتها... ولا؟؟؟
----------------------

في الجانب الشرقي من هاي المدينة.. كانت عيـونه تجول على المباني.. وعلى الارصفة والشوارع اللي انملت باصحابها.. وزحمة العالم اللي يمرووون وهم يتدافعون او ساعات يتسارعون ويتسابقون الى اشغالهم ومهامهم..

وفجـاة.. طلت عليه قطرة ندى فظولية.. تسيل من اول الدريشة الى تحت.. وهو يراقبها بابتسام.. خجولة وظريفة مثل رفيـجاتها وتابعتها... فما كان منه الا انه يكلـمها..

كايـد: صباحج عسـل..

والتفتت الى صوب الغـرفة.. يبدل ملابسه عشان يتوجه الى شغله اهو الثـاني.. وهو يمشـي.. يسحب الأولى عن الثانية.. نتيجة عاهة مستديمة من الولادة في ريله.. عاهة قدرت انها تمتص كل الدفاعات في نفسـه.. وتبعده وتخليـه وحيد في عالم مليـئ بالأهل.. والياي اكثـر..

دخل الغرفة وهو يرفع التي شرت اللي عليـه.. فكشــف عن اكبر آثار حرووق يمكن يحملها انسان في حياته.. غطت معظم ظهره بالاظافة الى جهة اليمين من صدره وبطنه.. ولانت ملامحه بالقشعريرة والاذى.. وكانها يشوفها لاول مرة ملازمة جسمه..
مد صبـع.. وتحسـس التحرشف.. واقشعرت اطرافه وعلى طول سحب له تي شرت كم طويل وياقة طويلة ولبسـها... وتغطى القبـح والتشوه.. وعااد كايد الى غلافه..

نبـح عليه "ثانـدر" جلبـه الودود.. فالتفت له وهو جفلان لانه ما انتبه له.. يمكن لكبـر حجمه وتمدده مثل المخدة.. فابتتسم بعذوبة الوناسة:.. انت هني؟؟؟

قعد على السرير وتم يمسـح عليه ويحك له يلده:.. وشلون ما تكون هني.. وانت الصاحب الوافي... ؟؟؟

داعب ثاندر شوي.. وقام ولبس جاكيـت وبرنيـطة قطنية بلون الاسود على راسه وحمل جنطة الكاميـرا والمعدات.. وودع ثاندر اللي كان مسترخي على السرير الكبـير..

توه بيطلع من البناية وتلفونه يرن...

شاف الرقـم فعرفها...:... صبـاحج خير يا رب..
حيـاة وهي تلتفت عن اختها جميـللة:.. صبـاح خير.؟؟ قول كارثــة خيـر.. قول فاجعة الخيـر..
كايد وهو مستغرب: خير عسى ما شر
حياة وهي مو مصدقة:... انت وينك من الصبح؟؟ وليش ما ادري عنك للحين؟
كايد وهو يتلفت:.. لو سمحتي اختي رقم مستشفى الميانين اهووو...
حياة ووهي تقطعه بصوت عاجز: كايد قلت لك اليوم عندي الفيتينغ مال فستان زواج جميلة صح ولا لاء؟؟؟
كايد وهو يضرب على جبينه:.. اليوم؟؟ انه علبالي امســ..
حياة وهي تضرب بريلها: I'VE CALLED FOR 7 TIMES AND YOU DIDN' PICK-UP شفيك يا كايد؟
كايد وهو يحاول يتذكـر هالشي ويأشر على راعي تاكسي يوقفف له: اتصلتي فيني؟؟ متى؟؟؟
حياة وهي تراقب جميلة المتظايقة من انشغالها:.. اتصلت فيك يمكن من الساعة ثمان الى هالحزة يوم تكرمت ورديت علي..
كايد وهو يبـتسم بنعومة لانه لقى تاكسي ولان حياة مزاجها ناري وما عنده شي يقوله لها:.. حياة انا اسف ووحقج علي ولاله ما دري.. كنت حاذف تلفوني في الصالة و..
كملت عنه حياة: غرقان في النوم صح...؟؟؟ بصراحة انا مادري ليش مرافجة لي واحد مثلك.. you are supposed to be my friend remember.. المرشد والموجه في الامور الصعبة..
كايد وهو يكلم راعي التكسي: take the 58 street then cross the Hudson river and I'm yours sir… (يرجع لحياه) نعم حياة ما سمعتج؟؟؟
حياة وهي تتكلم بسرعة قاتلة: قول لي شي كايد انت تستمتع بتعذيبي جذي ولا تظن اني امزح ولا ولا شي من هالامور يعني لي جدية..
كايد وهو عيزان ما يدري شيقول لها:.. حيــاه ارجوج تكلمي عربي مافهم لج.. شمالمشكلة الحين اني ما رديت.. قلت لج اســف.. (يناظر ساعته) ما بعيـدها مرة ثانية.. قوليلي الحين شخبار الدريس ( ولا هو عارف اصلا ليش بتشتريه) قدج؟؟؟
حيــاه وهي تهفهف:... ااولا.. اهو مو دريس.. اهو الصروال والقميـص الهندي اللي قلت لك عنه.. وثانيا.. للحين ما اخترته عشان يكون له شكـل.. كنت معتمدة عليك تعطيني رايك لو تييني هني..
كايـد وعينه مفتوحة بوسع: you want me what? حياة.. انتي ساعات تكونين unbelievable
حياة: why??
كايـد وهو يهز راسه لان هالموضوع نافق:.. الحين خبريني.. شمـشكلتج لاني بروح الشقل..
حيـاة وهي تناظر رزمة الملابس اللي ميـمعتها عشان تتخذ قرار في اي واحد تاخذه: محتارة في لون الملابس اللي ابيـه.. تركواااااز استوائي ولاااااا شوكولاتي حليبي..
كايد وهو يتمنى لو انه يموت:... مادري والله.. التركوازي شفيه؟؟
حياة وهي تاخذ نفس: استوائي.. تروبيـكال.. مادري والله محتارة مادري اختار اي لون
كايد وهو يحك رقبته ومب عارف شيقول لها.. التفتت الى عند احد المحلات لقى عند العرض خلطة الوان ملفـته.. ومن النوع اللي يركب على حياة:... جربي البرتقـالي الباشـن.. ووو.. الأحمر.. او لا... التركوازي المداري..
حيـاة وهي تمد شفاتها: التروبيــكال.. والله تدري.. حلو اللونين اللي قلت لي عنهم بشوف ان جان في وبرد عليك اوكيه؟ باي..

وسكرت التلفون حيـاة.. وكايد يرمي راسه الى ورى السيت..لوكان هالشي اهو اللي بيبعدها عنه من الصبح للحين جان من زمان سواه ولا تعرض الى هالهجمة الكبيرة في دماغه..
سايق التاكسي يلاحظه ويبتسم بسخرية عليـه:.. bad morning
كايد وهو يهز راسه بنفس عميـق:..bad friends,.,

ابتسم راعي التاكسي وواصل سياقته الى محطة كايد .. والاخيـر يفكـر بحياة وتعلقها اللي يزيد يوم عن يوم معاه.. من حوالي الخمس سنوات وهو يعـرفها.. من اول ايامه في اميـركا واهي ملازمته صديقة وصاحبة .. لكنها تحمل في فكـرها افكار معينه عنه اهو ما يحملها عنهها.. يوم اكتشـفها حاول انه يبتعد عنها لكنه ما قدر.. حياة بنت ممتازة وصديقة رائعة وخسارة لو الواحد يبتعد عنها في مثل هالبلاد الغربة.. لانها تشكل ملجا احيانا من الظروف القاسية وياما واجهت وياه ظروف وظروف وكانت هناك معاه اول بأول.. ما ينسى فظلها عليه ولا بينسى رباعتها..

كايد وهو يتكلم بصوت خفيف:.. بس لو تشيلني من بالها عاطفيـا.. ..

------------------------------
 

التوقيع

DoN't WaStE uR tiMe On A mAn oR wOmAn WhO iSenT wIlLinG tO wAsTe tHeiR tImE oN U

  رد مع اقتباس
قديم 07-07-2006, 05:45 PM   رقم المشاركة : [3]
عضو بإنتظار التفعيل

 

الصورة الرمزية 70or


بيانات العضو  






 

معلومات إضافية
 

الحالة :

70or غير متواجدة حالياً

جنس العضو :

الجنس: انثـى

علم الدولة :

علم الدولة

My SMS
u r my friends
 


افتراضي رد: انتي وانا مــــــذكرات امــــــــ ( قصه مميزه من قصص حمران النواظر )

الغرابة كانت سايدة في البيت من غياب امهم..لكن الملاحظة اللي كانت على الثلاجة خلتـهم –ماعدا علي – يواصلـون استعداداتهم ليومهم اليديد من المشاغل والمتاعب.. كانت سٌرور طالعة يوم وصلت نسيـم ارفيجة حور عند عتبات البيت وتوها تطفي الزقارة من حلجها .. طالعتها سٌرور بقرف وهي تتوجه لها بابتسامة وقحة..

نسيـم..: good morning cub cake..
سٌرور وهي ترفرف يدها عند حلجها: بال بال بال.. هالرائحة الزكية من الصبح
نسيم ووهي تطالع سٌرور بشزر: اي ريحة؟؟؟ اااااه.. الزقاير.. شنسوي بعد.. (تمثل بحركة انها تشرب شاي بكووب) قهوة الصباح مثل ما يقولون..
سٌرور وهي تلف اللفافة على رقبتها وتطلع شعرها من تحت الجاكيت: حور بعدها تتريق.. باي..

مشت سٌرور عن نسيم اللي ظلت واققففة تودعها بعبارات مزعجة وضحكة قبيحة مثل وقاحتها الغير محتملة احيانا.. وطلعت لسانها لسٌرور من بعد ما غابت ودخلت البيت..

وصلت للمطبخ وعلي كان قاعد يشرب من الجاي حليب ويقرى في الجريدة:.. صباح الخيـر عمـي.. شلونك؟؟
رفع حاجب وعيون علي ورد نزلها الى الجريدة:.. خرق يديد اشوف؟؟
توجهت يدها بفخر الى خشمها وين ما يتدلى قرررط دائري منه:.. عجبـك.. امس سويته.. hurts like hell but it's fashion شالاخبار عمي..شي يديد في السياسة..
علي وهو يتنهد بقوة:.. same old politics
نسيـم: god bless America عمي .. عشان نكون بخير وسلامة فيها..
علي يناظرها لمن خلاها تبلع ريجها وهي تنتظر ملاحظة يديدة من ملاحظاتها العديدة: بخير وسلامة؟؟ وقرطج ؟؟ والتاتو؟؟؟ وثيابج؟؟؟ وكلامج؟؟ ولهـجتج؟؟؟؟ يعبرون عن شي فيه خير وسلامة؟؟؟
نسيـم:chill عمي .. هاي الفاشن..
علي وهو ينزل الجريدة ويبدى محاظرة يديدة الرقم الألف لنسيم:.. يعني حاجبج مخروق.. واذنج من للحمة الى مادري وين؟؟ والحين ما هدى لج بال الا تخرقين خشمج؟؟
نسيــم : عمــي هاي الموضة شفيك.. وبعدين.. هاي الا تلبيس.. اقدر اشيله متى ما بغيت.
علي اللي ما صدق: شيليه اشوووف؟؟
نسيم تبلعمت: .. عمي شنو اشيـله بعدين بعدين.... (تصوت بصوتها وهي تتمنى الرد) حووور.؟؟ وينها حور عمي.. (تبتسم بتوتر) تأخرنا على التحصيل العلمي اليوم في الجامعة..
علي وهو و يهز راسه: يوم واحد يا نسيـم.. يوم واحد تظلين في بيـتي.. اردج مثل ما ولدووج..

ابتــٍمت نسيم بشي غير الفرحة.. بالخوف.. من عمها علي اللي على الرغم من عدائه الواضح لها الا انه تعرف بمحبته وعنايته ورعايته لها.. احسن من امها وابوها اللي حتى مايدرون انها راسمة لها وشـم..

نزلت حـور وهي تلبـس الجاكيـت الصوفي وهي ترتعش:. بررررررررررررررررد اليوم... (راحت لابوها وباسته على جبينه) صباح الخير بابا..
علي: صباح النور... بررد اليوم؟؟؟ احنا من اسبوع بدى الببرد عندنا... الله يعيننا هالسنة بس لا يكون قاسي مثل السنة اللي طافت..
نسيـم: وناسة عمي انشاء الله يطق الثلج ونبني سنوومان ببرع.. تعرف.. doin somethin cool
علي وهو يطالع ا لجريدة: بنشوف..
حور : بابا وينها امي اليوم ما شفتها..
علي والافكار ترجع له عن وين يمكن تكون زوجته اليوم.. : حطت هالملاحظة.. بتوصل اختج اليوم.. ومادري بعدين وين بتروح..
حور وهي تتخصر: اووه عيل شنو الحين ؟؟
علي: شنو شنو الحين؟
حور: الليلة يبا عندي تسجيـل الكلاسات الاظافية وكنت ابي استشيركم اليوم عشان اروح اسجل؟
علي وهو مستغربب: كلاسات اظافية لشنو؟
نسيـم ووهي تتدخل من غير الاستئذان: كلاسات اظافية عشـان الرسم مال المتعريين
جفت عروقه علي يوم سمع هالشي من نسيم: شنووو؟
ضربت حور نسيم على جتفها وبنظرات نارية طالعتها:.. شفيج انتي؟؟ (تكلم ابوها) يبا هاي الرسـم اللي بالفحـم.. ناخذ موديل ونرسمه.. عشان نحاول نصقل..
ماكملت حور بصوت ابوها اللي وقف وبان طوله الفارع بعض الشي:.. ما عندي بنات يرسمون ناس متعريين ... واعتبري الدروس الاظافية مرفوضة لاني لا انا ولا امج بنرضى
حور وهي تتوسل بعجز لابوها: بابا بليـــز.. صدقني انا ما بسوي شي غلط كل اللي بنسويه اننا نرسم..
علي وهو يلتفت عنها ويطلع من المطبخ: لاااا..
تلحق وراه حور لكنها توقف لنسيم: كله منج يالسوسة
نسيم وهي تتصنع البراءة: I didn't do anything
حور وهي تلحق ابوها: يبا اكا الدكتور يعالج ناس يتعرون جدامه في جاه العـلم؟؟
علي: هاي الدكتور قاسم قسم شرف عشان يخدم.. مو عشان.....
وهو يحاول يدور كلمة حور ترد عليه: عشان شنو يبا؟
علي ووهو ينفذ بصعوبة: عشان يتسـلى.. انا من البداية قايل لج.. الرسم مو تخصص احد يدرسه..
حور وهي تثور.. وهاهي الجولة السبعة آلاف من مجادلات حور وابوها علي: يبا اناانمي موهبتي شلون تقول اتسـلى؟؟ شتبيني ادرس يعني ؟؟ تبيني ادرس محاسبة ولا ادرس هندسة مالية ولا... اصير شيـف مثل سٌرور؟؟؟
علي: وهاي شغلة محترمة.. شوفيها شلون دايرة شغلها في المطعم من احسن ما يكون..
حور وهي مومصدقة: اصير شيف يعني؟؟ ما يكفي انت وامي واهي.. بعد واحد ثالث..
علي وهو حاط يدينه في مخابيه: نقدر نسـتفيد من موهبـة يديدة او عنصر فعال..
حـور وهي مو مصدقة: بابا انت ما يالس تتكلم بمنطـق
علي وهو يوافق بنته في هالكلمة: .. اوكي اوكي مو قصدي تشتغلين كشيف.. بس الرسم مو مجال الواحد يدرسه.. عندج الف موهبة تدرسينها يا حياتي وتتمعنين فيها.. وتخلين الرسم موهبة ولا هواية لج..
حور وهي تتراجع عنه: انت دومك ضدي. في اي شي انا اختاره انت ضدي.. ماكان لازم حتى اني اراجعكم في شي لاني اعرف انه مرفوض...
علي: حور لا تقولين جذي..

لكن حور انسحبت من الصالة وهي تمشي بسرعة .. انتشلت جنطتها وولووح الرسم والجاكيت وطلعت من البيت وونسيـم تتبعها.. وتناديها.. لكن لا حياة لمن تنادي..

طلعت حور من البيت وعلي تبعها لعند الباب لمن اختفت من عند زاوية الشارع الى مسيرتها اليومية الى جامعتها.. حس بالانزعاج من نفسٍـه ومن بنته في نفس الوقت.. شلون طلعت غير عنهم كلهم.؟؟ شلون طلعت جذي متحررة زيادة عن اللزوم وميولها غير مناسبة معظم الوقت..

سكـر الباب وماما عابدة -المربية والمرافقة طول سنوات غربتهم في اميـركا-واقفة وهي مجتفة يدينها تناظره وكأنها تطالبه باستفسـار..

علي وهو يرد على سؤالها الصامت:...لمصـلحتها يا عابدة.. مو عنادا لها او شي ثاني... شنو ترسم وما ترسم... انه ما دخلتها جامعة عشان تضيع سنوات من عمرها في اشياء ما منها فايدة
عابدة: بس ازا كان اللي بيرحها كده.. ليه توئف في طريقها..
علي وهو يلتفت:.. صدقيني.. لمصــلحتها..

هزت راسها عابدة بالنفي ودخلت المطبـخ.. تنظف اللي انرمى .. وتعدل.. وهي غير موافقة على تصرف علي وتحسه غير عادل بحق حور.. مع انه يحمل اكبـر حب واكبـر اهتمام لها الا انها ما تلقى منه الا الرفض كجواب.. هل هو عناد؟؟؟ او ان حـور بالفعل طايشة..

لبسـ علي الجاكيت وتسلح ضد البرد القارس.. وتوجه الى برع البيت.. والجازي ترجع لدماغه وتفكيـره... وين من الممكن انها تكون بهالصبـح؟؟؟ وين راحت بالضبـط؟؟ وشلون تروح في مشاوير من غير ما تخبرني او حتى تقول لي شي.. حسيتها من ايام تخفي عني شي.. وكم مرة حاولت استعلم منها الا انها ما قالت شي.. ما تدري ان مو من عوايدها تخبي عني شي.. ولا الغموض من سلوكياتها المعهودة..

----------------------

طول الوقت كانت حور ساكــتة عن نسيم اللي تكلمها في مختـلف المواضيع وما اترد عليها بكلمة وحدة... وكأنها مب اهي اللي افتعلت المشكلة وتسببت برفض ابوها للحصص الاضافية اللي اهي بحاجة لها بصورة كبيـرة.. مو كفاية الوقت الكبير اللي تمضيه في المطعم.. بعد ما يكفيه يبيها تشتغل له طباخة.. مو كفاية نسيم وامي.. حتى اهي بعد..

نسيـم وهي تطلع زقارة عشان تدخنها.. جان تسحبها من يدها حور وترميها على الارض وتدوسها: لمعلوميـتج مو كل الناس تشتهي ريحة هالزفت هذا؟
نسيم بنكران تطالع الزقارة المدهوسة: what did you do that for??
حور وهي تنفجر في ويه نسـيم مو عارفة انها مصـدر اهتـمام شخص يراقبها من اول ما دخلت لحد هاللحظة: انتي اخر من يتكلم.. كله منج ومن اللي يطلع من تحت راسـج؟؟
نسيم بدهشة: انا؟؟ قوليلي شسويت؟؟
حور: شسويتي؟؟؟ ليش ثرثرتي جدام ابوي عن سالفة المودلز وخربطتي؟؟؟ كنتي تدرين انه بيرفض وكنتي تدرين اني كنت متخوفة من هالشي بالذات.. قمتي ورحتي وخرتي ونجبتي يمه..
نسيـم: how I was suppose to know 7oor انا مو في بالج ولا خيـالج
حور مو مصدقة تنفجر مرة ثانية في وويه نسيم: نســـيم انه امس قايلتلج.. قايـلتج وماخذة نصيــحتج وانتي اللي قلتيلي اذا تبين ابوج يوافقق خلي امج تكون ويـاج؟؟
نسـيم وهي مستغربة: انا قلت جذي؟؟ متى؟؟؟ ترى ماذكر حور؟
حور وهي تبع دعيونها عنها: شلون تذكرين؟؟ ما يهمج الموضوع.. مو حياتج هذي.. مو هبـتج ولا حلمج؟؟ فليش تهتمين.. انتي بنفسـج ما تهتمين شلون بتهتمين في الناس...
نسيـم اللي حست بظيج حور صج الحين: حور ووالله اسفة مادري بالدنيا.. تدرين فيني اقول شي دقيقة والدقيقة الثانية يتبخر الكلام..
حور تناظر نسيم وبعيونها دموع القهر:.. كنت محتاجة لموافقته... كنت محتاجة الى الدروس الاظافية عشان ما اظيع الوقت في المطعـم.. وكنتي تدرين... نسيــم من متىوانتي ارفيجتي؟؟؟ اذا نسيتي كل شي شلون بتنسين هالشي؟؟؟؟


 

التوقيع

DoN't WaStE uR tiMe On A mAn oR wOmAn WhO iSenT wIlLinG tO wAsTe tHeiR tImE oN U

  رد مع اقتباس
قديم 07-07-2006, 05:49 PM   رقم المشاركة : [4]
عضو بإنتظار التفعيل

 

الصورة الرمزية 70or


بيانات العضو  






 

معلومات إضافية
 

الحالة :

70or غير متواجدة حالياً

جنس العضو :

الجنس: انثـى

علم الدولة :

علم الدولة

My SMS
u r my friends
 


افتراضي رد: انتي وانا مــــــذكرات امــــــــ ( قصه مميزه من قصص حمران النواظر )

حور تناظر نسيم وبعيونها دموع القهر:.. كنت محتاجة لموافقته... كنت محتاجة الى الدروس الاظافية عشان ما اظيع الوقت في المطعـم.. وكنتي تدرين... نسيــم من متىوانتي ارفيجتي؟؟؟ اذا نسيتي كل شي شلون بتنسين هالشي؟؟؟؟

سكتت نسيم وحور التفتت عنها وهي تبجي بصمت.. كل ما تهمل دمعة تمسحها بقهر باصابعها المثلجة.. ونسيـم كانت في حالة من الحزن والصمت على حال ارفيجتها اللي تسببت فيه.. وتمنت لو انها تختفي من هالكرة الارضية لان ما منها فايدة..

نسيم وهي تلم حور اللي استرسلت في حزنها يوم لمتها: انه اسفة حور.. وصدقيني لو فيني شي اسويه لج.. جان سويــته.. لكن والله اسفة.. سامحيني.. انتي تعرفيني من زمان.. انه هبله ودومي اخوره وانجبه.. لكن ما كان قصدي اني اسيئ لج.. واصلا ابوج هذا ما عنده سالفه.. (تقلد على صوته) كله لا كله لا لا لا لا.. اخافه نسى النعم في حياته.. انتي ما شفتيه يوم شاف القرط اليديد في خشمي.. اقول له تلبيس ابيه يقزرها قال لي شيليه اشوف..
حور وهي تطال خشم نسيم وتوها ملاحظه القرط: اوه.. توني ملاحظته.. متىحطيتيه..
نسيم بفخر: حطيـته امس عند جارتنا جيسي.. تعرفينها تسوي تاتوووز وهالشفلات.... عجبج؟
حـور وهي تمسح دموعها وتراقب ملامح نسيم المشوهه بالمكياج.. ابتسمت في ويهها وجاملتها: وايـد حلو عليـج..
نسيم وهي تبوس خد حور.. سوري حووور
حور وهي تبتسم باستسلام:.. رب ضارة نافعة.. يمكن من المقرر في حياتي اني اشتغل للساعة عشر بلليل في مطعم ابوي..
نسيم وهي تحظنها: فكري فيها يا حور.. انتي بتظلين تشتغلين لسبب..
حور وهي تحاول تلاقي سبب: for what reason?
نسيم بابتسامة ذكية: عشان كل ما اييـلج تعطيني شوي من الآبل باي اللي تسويها سٌرور بمهارة وجدارة... for freee

ناظرتها اول شي لفترة.. لكنها انفجرت من الضحك عليها وهي تهز راسها عجب من كلامها ومن افكارها.. وتخلت حور بهاللحظة عن زعلها على ارفيجتها.. واسترسلت في ضحك من بعد بكاء خفيف مثل رذاذ المطر..

وكايد ما شال عيونه من عليهم يراقب القصة ا لقصيرة اللي مرت جدام عيونه.. في صبح مطر رذاذ..

تذكر يوم تعطلت سيارة التاكسي جدام مدخل الساب واي.. حس بالقهر لانه بيتعطل عن الشغل ولانه بيركب في القطار.. لكن الحين.. لقى السبب الي ادى الى كل هالامور.. انه يراقب هالقصة القصيـرة ودموع الرذاذ اللي جابلها اليوم الصبـح يوم طلت عليه بفظول.. ولكن هالمرة انسابت على خد بنت يمكن تكون اجمل بنت شافها في نيويورك.. ماهي رقيقة ولا هي خشـنة.. سمارة خفيفة عربية وعيـون واسـعة بهدب كثيف.. وشعـرها كان حرير وقصـير الى جتفها.. وابتسامتها ترد الروح مع انها وايد ضعيفة.. يوم انتبهت له ارفيجتها المخيـفة نزل عيونه بسـرعة وكانه حرامي..

نسـيم وهي تناظره بغزل وواضح: well hello my prince charming
حور وهي تناظر روحها في المنظرة الصغيرة: شفيج ؟؟؟
نسيـم وهي تطالع حور بغرور: ولا شي.. بس توني صايدة واحد يناظرني بنهم.. القرط بدى يعطى مفعول
حور: هههههههههههههههههههههه.. ووينه هالمعجب السري؟
اشرت عليه نسيم.. ولكن.. كان غير موجود.. فانصدمت:..... توه كان هني؟؟؟
حور وهي تراقب نسيـم: الظاهر الزقاير مأثرة عليج
نسيم: مالت عليج.. هاي زقاير مب حشيشة.. لكن صدقيني.. (بلهجة شاعريه) اذا لي نصيب.. بلاقيه مرة ثانية... في هالدنيا... ولا دنيا ثانية...

ضحكت حور بقو على نسيم وهبالتها.. وما سمحت لها لفرصة انها تراقب كايد اللي تحرك من مكانه يوم حس لنظرات نسيم القوية.. واول ما توقفف القطار نزل من عليه لانها اهي محطـته.. وظل يمشي الى بناية شغله.. وهو يتذكر البنت.. صاحبه هالصباح.. وابتسم مع نفسه... لحد ما قطع ابتسامته صوت التلفون يرن...

-------------------------------
يتبــع

 

التوقيع

DoN't WaStE uR tiMe On A mAn oR wOmAn WhO iSenT wIlLinG tO wAsTe tHeiR tImE oN U

  رد مع اقتباس
قديم 07-07-2006, 09:34 PM   رقم المشاركة : [5]
عضو بإنتظار التفعيل

 

الصورة الرمزية 70or


بيانات العضو  






 

معلومات إضافية
 

الحالة :

70or غير متواجدة حالياً

جنس العضو :

الجنس: انثـى

علم الدولة :

علم الدولة

My SMS
u r my friends
 


افتراضي رد: انتي وانا مــــــذكرات امــــــــ ( قصه مميزه من قصص حمران النواظر )

تزايدت امطار النهار.. وتحول الضوء الى ظلام بعيـون الجازي.. طلعت قبل نص ساعة من العيادة وما تدري وين تتوجه.. ظلت تمشي وتمشي لمن وصلـت الى احد الباركات المفتـوحة.. ولاقت نفسـها منجذبة الى هذاك المجال الواسع الخالي تقريبا من الناس.. جذبت نفسـها من البرد المسيطر في المكان.. واكثر شي الرطوبة.. وتحركت لداخل البارك وهي تحس بقطرات المطر تتهادل على مظلتها..

اسودت الدنيا بعيـنها بصـورة غير طبيـعية.. وفجأة بين لها الصبح السعيد حزين ومؤذي.. وكل شي يعبر عن الألم.. ما لقت نفسها الا قاعدة على احد الكراسي الحجرية وهي ماسكة مظلتها ودمعتها جارية على خدها.. وفي مخيلـتها شريط الذكريات من صباها الى هذي اللحظة.. بناتها.. وفرحتها.. وزوجها.. وقصة الكفاح في ارض غريبة عليها وعلى زوجهـا..

في شهور راح ينتهي كل هذا:؟ .. معقول؟؟ ابتعد عن علي.. وعن بناتي.. غصبن عني..؟؟؟ بعدني ما تمتعت منهم.. بعدني مافرحت بهم...

بانت في دموعها ضحكة سٌرور المليانة.. وتمرد حور الجميل.. وذكاء بدور العنصري.. وحلاوة روح نور الصغيـرة..
والاكثــر.. سيد حياتها.. وحبيب قلبها.. شعلة تمردها.. وصديقها على مر هالزمان كله.. عـلي..كيف راح تقدر انها تبتعد عنه.. كيف انها تتخلى عن احلامهم وامنياتهم وحياتهم الجميلـة..
سحبت انفاسها بصعـوبة وهي تذكر ان حفلة نور تبدى بعد دقايق.. واهي بعيدة عن ذيج المنطقة واكيـد نور الحين قلقة وتنتظر.. شدت على عمرها الجازي وقامت من مكانها.. وكلـمة السرطان ترن في مخيـلتها مثل الجرس.. واي جرس.. جرس انذار.. يبين لها ان هذي هي نهاية حياتج.. ونهاية امنياتج.. ونهاية كل شي جميل مر في حياتج..
حملت نفسها على المشي لحد ما توصل الى احد المحطات عشان توصل لمدرسة نور..

وفي الدرب وهي تمـشي كانت ساهيـة.. وهي تفكر بكلام الدكـتورة.. كيف ان السرطان تفشى في عنق الرحم.. وصار من الصعب انهم يتحكمون فيه.. وشلون اهي بحاجة الى علاج كيميائي عشان يقدرون يبطئونه.. وكل ما بمعناه انهم يأخرون المحتم..

دخلت القطار وهي تحاول تبعد كلام الدكتورة عن بالها وتفكر في حياتها.. وفي ماضيها.. وفي خطاها اللي خطتها عشان توصل لعلي وتوصل الى اميـركا معاه.. ومع هالذكريات تذكرت اشياء تحاربها وتصارعها من بداية حياتها الزوجية الى هذي اللحظة.. عائلتها في الشرق.. واهم من في هالعائلة.. اخوها حـارب..

شهقت بتصاعد في حنجرتها.. وابعدت صورته الشابة عن بالها.. وحاولت انها ما تذكر اشياء تبعث في نفسها حزن اكبر من اللي اهي فيه.. وحطت في بالها انها على وصول لمحطه بنتها.. ولازم تكون بفرحة عامرة عشان خاطر نور لانها كانت تعد لهالحفلة من فترة واهي وخواتها كانو يساعدونها ..

----------------------

وصـل كايد الى الشقل ويرن تلفونه عند باب البناية اللي دخلها ورفعه.. وبالطبع كانت المتصلة اهي حياة..

كايد: ها حياة؟
حياة وهي تحس بالعجز: كايد ساعدني..
كايد وهو يتهفهف: شنو الحين بعد؟ الجوتي ما يصلح؟؟ ولا الصندل ستايله قديم
حياة: لا الصندل اوكية.. بس عيبه انه من الساتان.. يعني ما يصـلح الى حفلات جذي؟؟
كايد وهو يهز راسه: وانه شعرفني بهالسوالف يا حياة.. (يكلم جانيت موظفة الاستقبال) good morning jan
جانيت: good morning kayeed
كايد: is the prince here?
جانيت: no he didn't show up today.. he has a convention in long island
كايد وهو يتذكر هالشي لانه من المفروض يروح وياه ومحمد كالعادة ما راجعه لانه يتكلم مرة وحدة: ohh.. That's just great… thank you jan
جانيت بابتسامة: u are most welcome..
رجع لحياة على التلفون: حياة انه باخليج الحين
حياة وهي منقهرة من تصرفاته: كايـد.. اشفيك؟؟ انت اللي قلت لي بساعدج في هالسوالف
كايد وهو شوي يفقد اعصابه: حياة بليز مب الحين بعد شوي.. واذا تبين مساعدة اتصلي في كايل على الاكستنشن 454 وبيساعدج..
حياة: ثانكس بت نو ثانكس.. بشوف بروحي ان جان اقدر ادبر عمري.. لكن انت... you are a bad friend
كايد وهو يبتسم: من زمان مب من اليوم..
حياة وهي تبتسم: بس مالي بد عنك.. يالله تيك كير..
كايد:وانتي بعد.. باي..

سكره من غير ما ينتظر منها باي واهي تعودت عليه جذي.. تمت واقفة وهي تناظر روحها في المنظرة الكبيـرة في محل الاحذية الكبيـر.. لمن ياتها جميلة وارفيجتـهم رجاء..

جميـلة وهي مشمئزة: لازم تبتعدين عن هالانسان يا حياة.. ما منه فايدة..
حياة وهي تناظر جميلة باستخفااف: من منه فايدة عيل؟؟؟
رجاء: جميلـة ما عليج منها خليها على راحتها..
جميلة تكلم حياة بطريقة هادئة ولكن مؤنبة: يعني في اكثر من مناسبة بين لج انه not ready for any thing
تقاطعها حياةة: ومن قالج اني مستعدة لاي شي مع كايد... هو صديقي مو اكثر..
جميلة وهي تناظر حياة اللي عطتها ظهرها: حطي عيني في عينج وقولي هالكلام..
حطت عينها الرائعة في عيون اختها: جميلة ارجوج.. Not now.. not here
رجاء وهي تمسك الثنتين: انتو اللي مب هني ولا هالوقت.. عندنا شوبينغ نخلصه.. ليله باجر الملجة ولا نعرف شنسوي.. يالله حياة يالله جميلة انسو كل شي وخلونا نكمل..

طالعو بعض الاختين وابتسموا.. وانطلقوا في باقي رحلة التسوق العالمية .

---------------------

 

التوقيع

DoN't WaStE uR tiMe On A mAn oR wOmAn WhO iSenT wIlLinG tO wAsTe tHeiR tImE oN U

  رد مع اقتباس
قديم 07-07-2006, 09:35 PM   رقم المشاركة : [6]
عضو بإنتظار التفعيل

 

الصورة الرمزية 70or


بيانات العضو  






 

معلومات إضافية
 

الحالة :

70or غير متواجدة حالياً

جنس العضو :

الجنس: انثـى

علم الدولة :

علم الدولة

My SMS
u r my friends
 


افتراضي رد: انتي وانا مــــــذكرات امــــــــ ( قصه مميزه من قصص حمران النواظر )

البريك المدرسي في ثانوية بدور.. وما افظع هالفترة على قلبها.. اكثر فترة توحي بالملل ووالاشمئزاز.. صح انها في مدرسة داخلية ابوها وامها صرفوا عليها دم قلبهم عشان يدخلونها الا انها تحس بالملل فيها.. بنات العائلات الكبرى والطبقات الراقية وخصوصا العرب في حالة من الشلل الدماغي على حد قولها.. كل وحدة منهم تهتم في ظفرها اكثر من بروجكت الجامعة.. والاكثر قهر انها لازم تنضم لوحدة منهم في هالبروجكتات وين ماهي تصرف دم قلبها وتحصل الA ومعاها بنت العايلة الغنية..

IT'S NOT FARE هاي اللي يمر في مخيـلتها.. لكن شتسوي.. اهي مضطرة عشان تلقى لها رسايل توصيات ممتازة من اساتذتها عشان تدخل احسن جامعة في البعثة الدراسة الضخمة اللي تتوقعها.. وبجذي بتقدر انها تخفف العبء اللي يحملها كل من امها وابوها..

غرتكم بدور... انصحكم بلاء. لانها بعدها ماطلعت على جلدها الحقيقي.. بدور اكثر عنصرية جنسية في هالزمن.. تكره الرياييل.. وتفضل النساء.. وعندها المرأة اعظم ما خلق الله.. وكيف ان فكرة الLIP GLOSS خطوة تراجع في عالم المرأة.. وكيف انها لازم تكون مشغولة في البحوث العلميـة والتفكيـر الفلسفي والحياة العملية من غير التفكير في الحمل او انجاب الاطفال او حتى ادارة العائلات.. المرأة ببساطة في فكرها انخلقت عشان تحكم العالم.. واهي ما تعرف ان المرأة بالفعل بانجابها للاطفال وادارتها للعائلة تحكم العالم وتنشأه..

يات لها صاحبتها في المدرسة.. طبعا بدور مو من النوع اللي يحب يكون علاقات في المدرسة لكن هذا ما يمنع من الزمالة والصحبة في المدرسة.. وهذي البنت اسمها تامي لي..

(الحوار مترجم للعربي)
تامي لي: هاي بدور .. شمسوية؟
بدور وهي تلعب في الأكل اللي ما يعجبها لانها منتجات لحومية وهي نباتية:.. مثل الأول.. وانتي؟
تامي لي بزعل: خايفة شوي من امتحان باجر.. علم المثلثات صعب علي وما يناسب بشرتي هههههههههه
بدور وهي تحس بسخفها: درسي له زين وما بيصعب عليج..
تامي لي:.. مادري شلون تقدرين تعيشين حياتج جذي.. حبج للدراسة .. (وهي تحاول تدور كلمة مناسبة).. مثـير للكآبة..
بدور وهي تتجتف وتجابل تامي لي:.. وشنو اللي مثير للفرحة بنظرج؟؟ اخر صبغة مانيكيور ولا كونسرت لgreen day ؟
تامي لي وهي متحمسة للفكرة الاخيرة:.. بالضبط.. هاي الاشياء البنت لازم تكون منشغلة فيها.. لازم نستانس بهالعمر.. ولين كبرنا يهتمون رياييلنا المستقبليين بالامور المملة مثل الشغل والراتب الشهري والاكل في الثلاجة؟
بدور وهي ما تصدق مدى غباء وسذاجة تامي لي: وشنو المفروض منه نسويه في المستقبل؟؟؟
تامي لي: لا تستخفين بالموضة يا بدور.. تراها عالم ناس يتعبون فيه عشان يكونون الافضل.. عيشي حياتج (تغمز لها) من يدري.. يمكن يعجبج الوضع...باي..

قامت تامي لي وبدرو تناظرها بغير تصديق.. زفرت بقوة وحملت صينيتها وتوهابتقوم الا في ويهـها احد الطلاب العرب اللي يظايقونها في المدرسة.. متخذين الطابع الاميـركي في الاخلاق المنحلة والاداب المفقودة...

اسمه كان جبر..

جبر: hello pretty woman
بدور وهي تناظره بطريقة مزدرية: اكثر من مرة قلت لك لا تعترظ طريجي..
جبر وهو يتصرف بطبيعه جذابة نظرا لوسامته:.. لا تغترين.. انتي واقفة في درببي لسوزان (يطالع البنت الجميلة اللي وراها وهو يغمز وهي تناظر للاتجاه اللي يطالعه وانحرجت شوي لكن ما همها هالشي) بعدين.. من يقدر يقاوم سحر نظاراتج الdouble impact
بدور: get lost
جببر وهو يلتف لها بعد ما مشت عنه: eat your heart out double impact..
ارفيجه زيد: ليش تظايقها.. خلها تولي..
جبر وهو يطالعها بابتسامة شريرة: .. مو قبل ما تطلع من هالمدرسة..
زيد: وبتطلع لانك تظايقها؟
جبر وهو يمسك رقبه ارفيجه بقوة:.. وليش؟؟ تظن اني ماقدر اسويها فيها؟؟؟ لا تعلي نفسها على احد.. اهي بشر مثلنا مثل كل الناس.. لا تعامل الناس بفوقية..

ومشى جبر الى طاولة سوزان وربعها.. اما زيد فتبع بدور الى وين ما راحت.. لقاها عند اللوكر.. ووقف بعيد عنها شوي..

انتبهت له بدور وكشرت بويهها: شنو الحين؟ ياي تكمل الحفلة انت؟؟
زيد وهو يبتسم بطيبة: لا.. ياي اعتذر منج على تصرفات جبر؟
بدور وهي تفتح اللوكر وتطلع اغراضها منها:.. تعودت عليه.. ومطنشته..
زيد وهو يحوس بعيونه بتوتر: بس انتي ليش مغرورة جذي بدور؟؟
بدور وهي تناظره بطريقة تعبر عن الملل: انه مب مغرورة؟
زيد ووهو ويتراجع: صج؟؟؟ ماظن.. لان تصرفاتج تعبر عن الغرور relax انتي انسانة مثلنا كلنا.. لا تعتبرين نفسج freak

وراح عنها زيد وظلت اهي تناظر خطواته بقهر.. من يسمح لهم بهالتدخل اللي محد سامح لهم به.. مغرورة؟؟

بدور وهي تكلم نفسها: اذا بعدت نفسي عن اشكالكم اصير مغرورة؟ اذا ابي اطور نفسي صرت معقدة... Typical act

طلعت كتبها وانتظرت من الفترة الاخيـرة انها تنتهي وتعدي على خيـر..

----------------------------

الصبـح في الشرق.. وحوالي الساعة ست ونص الصبـح نزلت موزة من على الدري وهي حاملة مكبس البخور وتوزع ريحته على ارجاء المكان.. وصوت القرآن يصدح في زواياه الرخامية.. تمت تمشي وشعرها الطويل يقطر منه الماي .. وهي تمرر الريحة وبحركة يدها تضرب الاساور الذهبية العريضة ببعضها محدثة الصور الجميل للمجوهرات.. تسمي بالرحمن بكل توزيعة بيدها.. يمين وشمال وجدام وورى.. لمن وصلت الى ارضية الصالة اللي تعتبر اخفض منطقة في البيت بتصميمها الرائع.. حطت المكبـس على الطاولة ورجعت خصلاتها الى ورى وركبت الدرجات وصولا الى المطبـخ الداخلي.. لقت فيه الخادمة تزهب الجاي اللي ريحته صدحت في المكان..

موزة:.. جونا جهزي الريوق بابا بينزل الحين..
جونا بابتسامتها الرقيقه: اوكي ماما موزة..
موزة ووهي تطلع بعض الاغراض من الثلاجة: بابا عبدالله يا امس؟؟؟
جونا: يا اليوم الفير ماما.. ويقول يبا انته ماما يوقظه االساعة عشرة يروح مزرعة..
موزة وهي تهز راسها عجب من اخوها:.. هاي عبدالله دومه في هالمزرعة ما عمره فكر انه يروح الجامعة ولا معهد يدرس فيه.. الله يعين ابوي عليه والله... زين جونا طلعي عصيـر وخلي فيه ثلج وجرشيه في الآله.. اوكي؟
جونا: ان شاء الله ماما...

طلعت موزة من المطبـخ وهي توقف عند احد المرايا الكبيـرة المذهبة على الجدار.. لفت شعـرها الطويـل ودخلته على بعضه عشان يثبت.. وهزت جلابيتها عن قطرات الماي.. وقفت شوي في الصـالة وراحت من بعدها لتحت الدري وين ما غرفه عايشة اختها تصيـر..

موزة.. بنت في منتهى الجمال والادب والاخلاق.. اللي يخليها محط انظار كل ام تتمناها لولدها.. الا ان ابوها عمره ما رضى يزوجها لانها بعدها صغيـرة.. وشي فيها يذكره باخته الجازي اللي راحت عن نظره من قرابة 25 سنة.. فظل يحاول يخليها تحت نظره وتحت حمايته لانه حتى بوجود امها .. الا ان موزة تغطي بحظورها عن الكل.. وحتى عن غياب ناصـر..

دخلت موزة الغرفة ولقت عايشه قاعدة على كرسيها المدولب لابسة ملابسها بس قاعدة تلم شعرها الحريري الضعيف

موزة وهي تتزاعج وياها:.. عايشة؟؟ ليش زهبتي بروححج اليوم؟
عايشة وهي تبتسم:.. ما فيها شي.. علبالج انه من صج مقعدة ماقدر اتحرك.. واليوم صابني نشاط وتحركت وياه..
موزة وهي تمسك شعر عايشة بلوم جميل:.. لكن انتي ناسية انج لعبتي اللي البسها وارتبها وعدلها؟
عايشة وهي تضحك: وبظل طول عمري لعبتج يعني؟؟؟
موزة وهي تلم اختها من ورى وتناظره في المنظرة:.. اي.. عندج مانع؟
عايشة وهي تخفس ملامحها شوي:. مانع ولا دواس؟
موزة وتضربها على جتفها: مالت عليج..
عايشة: ههههههههههههههههههههههههه...

ولمت عايشة شعرها وربطته بالكليب الخفيف وزهبت..والتفت بكرسيها الى موزة الواقفة بجمالها العريق..

عايشة: شفتي؟؟؟ اقدر التبس واقدر اتعدل بروحي؟؟
موزة وهي تدقق فيها: اي والله ما شاء الله عليج.. جنج اللعبات اللي يعرضونها في سبيس تون.. اتعدل بروحها.. تصيح بروحها وتسكت بروحها.. خوش شي تتطورين مع الزمن ههههههههههههههههههههههه
عايشة: هاهاهاها... ويا هالويه.. وينه ابوي نزل ولا لاء..
موزة: خلينا نطلع نشوفه ..

وهم طالعين من الغرفة..

 

التوقيع

DoN't WaStE uR tiMe On A mAn oR wOmAn WhO iSenT wIlLinG tO wAsTe tHeiR tImE oN U

  رد مع اقتباس
قديم 07-07-2006, 09:37 PM   رقم المشاركة : [7]
عضو بإنتظار التفعيل

 

الصورة الرمزية 70or


بيانات العضو  






 

معلومات إضافية
 

الحالة :

70or غير متواجدة حالياً

جنس العضو :

الجنس: انثـى

علم الدولة :

علم الدولة

My SMS
u r my friends
 


افتراضي رد: انتي وانا مــــــذكرات امــــــــ ( قصه مميزه من قصص حمران النواظر )

عايشة: عبدالله هني اليوم ولا؟
موزة: لا هني ووموصني جونا انها تخبرني عشان اوقظة الساعه 10
عايشة: يوما ما بينقلب بغل هالصبي..
موزة: ههههههههههههههههههههههه وليش اهو مب حصان؟
عايشة: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

ولقوا ابوهم قاعد على طاولة الأكل اللي كانت في زاوية مسيـجة مثل الحديقة الصغيـره.. يشرب في جايه وأهدابه الطويلة منخفضة تناظر في الجريدة اللي جدامه.. وغترته ملفوفة بطريقة محترفةعلى راسه.. فسكتن البنتين وراحو لعند ابوهم بسكوت الا انه انتبه لهم ولضحكاتهم ككل صبح..

ووجه لهم تحيته من غير ما يناظرهم:... اشوف ملكات جنتي صاحيات ؟؟
عايشة وهي تقوم من الكرسي ببطئ وتقعد على الكرسي: يبا السموحة منك يعني بس انت ما مليت من هالجملة؟؟؟؟
حارب وهو يناظر بنته بطريقه تعبر عن الشخصية الأخاذة:.. اي جملة بالضبط يام لسان انتي؟
عايشة وهي تناظر ابوها:.. يعني هاي.. ملكات جنتي.. من يوم واحنا كبر الزيتونة وانت تقول لنا جذي؟
حارب يطالع موزة اللي واقفة عنده وهي تبتسم: انا ابي اعرف هاي من وين لها طوالةاللسان..
عايشة: يبا.. انا قلت لك السموحة.. مو قصدي شي ترى.
حارب وهو يناظرها بحب كبيـر في عيونه:.. شوفي.. انتي وهذي.. بتمون ملكات جنتي.. من يوم كنتو كبر الزيتونة.. لليوم.. لحد باجر.. يوم الشيبات تطلع من مخكم...
عايشة وهي تتهكم اكثر: خوش مستقبل.. الشيبات تطلع من المخ.. ابشري يا موزة فشعرج هاي بينقلب صفحة بيضا

ضحك كل من حارب بخفة وموزة ..

موزة: شلونك بوناصر ؟؟ عساك ابخير؟
حارب: بخير يا مال الخيـر.. يلسي وخلينا ناكل .. والا تعالي؟؟؟
عرفت موزة ابوها شبيسأل عنه:.. لا تحاتي.. يا البارحة.. وراقد في داره.. ويبينا نوقظه الساعة 10 عشان يرجع المزرعة..
حارب وهو يهز راسه: انا مادري شلي عاجبه في هالمزرعة؟؟؟
عايشة: وشنو اللي ما يعجبه فيها.. ليمون وشير وماي وتراب وطين... انا لو الودي ودي نعيش هناك..
حارب وهو يذكــر الماضي الجميل وين ما كانت الجازي تعيش في ذيج المزرعة وياه وويا يدهم ياسين:.. الله يرحم ايام المزرعة... وين ما كنا نعيش فيها.. وريحة الليمون لحافنا في ببرد الليل.. وسكرة الصبـح..
موزة الي قعدت وفرحت بالطاري اللي يابه ابوها:.. ابوي.. شرايك لو نروح هالاسبوع؟؟؟ من زمان ما قعدنا هناك.. وماكو الا عبدالله اللي مستحلها..
وبصـوتها الرنان اللي طغى على المكان الوسيـع والفاظي دافعت عن ولدها: شفيه عبدالله؟؟ وليش ما يستحــلها يعني؟؟ مب حلال ابوه ولا عرق جبين ايداده؟؟؟
سكتت موزة وبلعت ريجها بصعوبه وحارب ما كلف نفسه حتى انه يلتفت ولكنه رد على مرته بصوت احد من صوتها ولكن بهدوء..: محد قال شي عن قرة عيـنج.. كل اللي قالوه انهم يبون يروحون المزرعة؟

وسكتت فاطمة.. وهي تمشـي بخيلاء واضح.. حرمة في عمر الخمسين الا انها تمتلك شباب اللي في الثلاثين.. جمال عربي اصيـل واخاذ وبشره متماسكة ولكن كل هذا غلاف لعجزها وقبحها الداخلي.. عمرها ما تبادلت كلمة حب ويا حارب.. وعمرهم العيال ما شهدوا مشهد من مشاعد العاطفة بين اب وام.. كل اللي تجابلوا فيه اهو الاتهامات المتبادله.. والتفرقة الواضحة بين الاولاد.. يمكن لكونها الزوجة الثانية لحارب حست بالغيرة من حرمته الاولى اللي توفت من بعد ولادة ولدها في حادثة مؤسـفة..

قعدت فاطمة على الطرف البعيد من الطاولة وصار حارب مجابلها من غير ما يناظرها بعينها.. ونادت بصوتها على جونا:.. جونا.... ييبي لي جاي ..
عايشة تبتسم في ويه امها: صبحج الله بالخير يا طويلة العمر..
فاطمة تناظر بنتها بابتسامة حنونة:.. صبحج الله بالنور.. ها يمة زهبتي للمدرسة؟
عايشة: ايه وانتظر الاميـرة موزة تزهب عشان نروح رباعه ويا السايق..
فاطمة:.. لا اليوم بتروحين وياي.. باخذ السايق عندي زيارات اليوم للشيخة فاطمة والشيخة سبيجة..
موزة وهي مستغربة: زين يمة انا بروح وياكم قطوني الكلية و..
قطعتها فاطمة: خلي السايق الثاني يوصـلج.. ويا ابوج وهو رايح الشركة..
موزة طالعت ابوها: من بعد اذنك يبا..
حارب وهو يطوي الجريدة:.. روحي يبا لبسي انطرج في السيارة..

قام حارب من مكانه من بعد ما رمى نظرة خاطفة عابرة الى فاطمة خلت من قلبها يتقلب من الحب الشديد له.. اللي على مر السنين انقلب الى اشبه بالجمرة اللي ما زالت تتقد بحرارتها.. لا هو يقدر ينسى الماضي.. ولا هي تقدر... وصعبه حياتهم صارت وطريقة عيشهم بعد..

---------------------------

يا دور نور المتوترة في القاء فقرتها.. عن فضل الأم في حياتها.. وفضل العايلة على الانسان الطبيعي.. وقفت عند امها الي كانت متغيرة الوانها الا انها بعدها تبتسم بالطريقة الجميـلة اللي بالعادة تحملها في ويهها..

نور وهي خايفة: ماما خايفة مابي اقدم..
الجازي:.. وتحرمينهم من ويهج الجميل وفستانج اللي تعبتي وانتي تسوينه عشان هاليوم؟؟ شوفي ديكورج بس.. وزاويتج الحلوة.. روحي يا حبيبتي والله يوفجج بينهم..
نور وهي تتدلع:.. اخاف اخطأ في كلمة..
الجازي:.. حتى لو خطأتي.. استغلي خطـاج باحسن طريقة.. روحي حبيبتي والله معاج..
توها بتمشي عن امها التفتت لها مرة ثانية :.. احبج ماما..

باست امها على خدها وراحت.. وهالشي مزق قلبها اكثـر من الحسرة على بنتها.. وعلى حياتها اللي بتعيشها في هالزمن الطويـل.. بتمرين في سنوات من عمرج يا نور الله العالم ان جان بتواجد فيها ولا لاء.. بتمرين في مشاكل ومواققف اصعب من الوقوف جدام الناس والتكلم.. ياليت يكون وياج احد يقدر يشجعج عليها...

ووقفت نور.. والقت كلمتها اول الشي بتوتر.. ولكن يوم شافت امها تأشر لها بالتوفيج تشجعت وابتسمت وبان التقويم الحديدي على ظروسـها.. وكلمت الفقرة بنجاح باهر ونشاط فعال... والجازي اللي كانت واقفة وهي مفتخرة في بنتها وتصرفاتها الناضجة حست لقرب حميم منها والتفتت الا ولقته زوجها يغلفها بنظرات الحيـرة والزعل منها.. فما قدرت الا انها تبتسم في ويهها بحنية تحاول انها تذوب من زعله عليها.. لكنه هز راسه والتفت الى نور وأشر لها وخلاها تضحك في وسط كلمتها.. لمن كملت وصفقوا لها بارتياح واعجاب ظاهر..

وقفوا الناس لان الاحتفال انتهى والكل كان يمشي عشان يطلع من المكان.. الا الجازي اللي ظلت قاعدة مكانها ويا زوجها

علي وهو مستـغرب:.. وينج اليوم؟
الجازي وهي تيود على يده وتشد: مب الحين.. خلنا نروح لصالة الاستقبال.. وفي البيت باقول لك..

هز علي راسه لانه يعرف ان ورى الجازي شي كبيـر.. وحاول انه يكون هادئ.. لكن لمن شي يتعلق بمحبوبته وصديقته ورفيقة دربه ما يقدر يكون هادئ.. حتى ان تحركاته كانت متوترة وغريبة وشديدة الانفعال بعض الشي..

لمن طلعوا من المدرسة ونور ما سكتت من الفرحة وهي تعبر عن براعتها في الكلام وشلون انها استرسلت بالكلام من غير ما تحس بالتوتر واوعزت هالقدرة الى تواجد امها وابوها وياها.. لكن علي كان باله في مكان ثاني.. وما حس لارض الواقع الا يوم مسكت يده يد الجازي بابتسامتها الرقيقة الجميـلة..ومشوا الثلاثة الى اقرب تاكسي عشان يقطهم لمنطقـة مطعمهم..

-------------------------

 

التوقيع

DoN't WaStE uR tiMe On A mAn oR wOmAn WhO iSenT wIlLinG tO wAsTe tHeiR tImE oN U

  رد مع اقتباس
قديم 07-07-2006, 09:39 PM   رقم المشاركة : [8]
عضو بإنتظار التفعيل

 

الصورة الرمزية 70or


بيانات العضو  






 

معلومات إضافية
 

الحالة :

70or غير متواجدة حالياً

جنس العضو :

الجنس: انثـى

علم الدولة :

علم الدولة

My SMS
u r my friends
 


افتراضي رد: انتي وانا مــــــذكرات امــــــــ ( قصه مميزه من قصص حمران النواظر )

في جلسة التصـوير كان كايـد خبيـر في تعامله مع العارضات اللي كانو فوظويات بعض الشي.. رتب وضعياتهم مثل ما يبي وصور الصور اللي اهو يحتـاجها.. وبهدوء كبيـر تعامل في الامور ويمكن بشوية من الخجل والارتباك لانه مو خبيـر في التخالط مع الناس.. وكانو العارضات الجميلات لعوبات بعض الشي الا انه ما اعارهم اي اهتـمام.. كالعادة سوى اللي عليه وطلع من المكان من بعد ما تلقى الشـكر.. واهتم مساعده باتريك في ترتيب الصور وتنقيـتهم.. ودخل الى مكتبه الصغـير وين ما كانت اغراضه التصويرية موجودة..

اليوم الشعور غريب اللي يمر فيه.. من شاف البنت وهو مو قادر يشيلها من باله.. حس انها قريبة منه بصورة فظيعة.. مع انه لأول مرة يشوفها..
سند راسه بيدينه وهو يفكر فيها.. جميلـة.. وحلـوة.. وفوق هذا الشقاوة والغرور كانو ماليين ويهها.. حتى انها ما التفتت يوم طلبت منها ارفيجتها تلتفت..

كايد وهو يزفر: مو وقته احب.. ومو محتاج انغرم او انعجب في احد... مو وقته يا كايد..

ودخل عليـه محمد بسرعه وسكر الباب وتسند من وراه... مسكر عيونه وكانه طفح به الكيـل.. وكايد يناظره بصورة غريبة.. مع ان محمد صاحب هالمجلة ومؤسسة العرض الا انه ارفيج كايد الروح بالروح في هالغربة المستميـتة..

محمد وهو يفج ربطة العنق الانيقة: خلاص.. ما ع دت اتحمل.. ما عدت اتحمل يا كايد ما عدت اتحمل... صبح ريوق ويا ويه خيل.. وظهر تدشين محل يديد.. والعصر مؤتمر.. والليل عشا من سبعة اطباق.. وبآخر الليل تدشين نايت كلاب يديد او عرض ازياء عارضته يتبعون.. وفوق هذا اجتماعات مجلس الادارة.. والمقالات.. والغلاف.. و .. و ... و,,,, (قعد على الكرسي وانكسرت ملامحه الجميـلة) ما عدت اتحمل..i have had it.. I can't go on ماقدر كايد.. احس اني اختنق
قام كايد من مكانه ووقف عند كاونتر الماي:.. اشرب لك شي وارتاح..
قام محمد من مكانه وتخصـر بطوله الفارع: مابي اشرب شي يا كايد.. لاعت جبدي.. الحياة مملة بالنسبة لي.. نفس الروتين وكل يوم نفس الشي..

طالع كايد شوي وهو يتهفهف وحس انه انفجر في ويهه وحط فيه الحرة من غير ماله ذنب.. يمكن كايد يمر بظروف العن من ظروف محمد...

راح محمد عند كايد وحط يده على جتفه: I'm sorry buddy حطيت حرتي كلها فيك..
كايد وهو يبتسم: لا ما عليك.. what's the friends for? انت بس استرخي ولا تعصب نفسك اكثر من جذي.. بتييك القرحة..
محمد بسخرية: ليش اهي ما ياتني؟؟؟
كايد: هههههههههههههههه .. هدي اعصابك.. واقعد واسترخي شوي..
محمد وهو ماد يده على الطاولة: ماقدر.. الليلة عمتي عندها ديفيليه.. وابوي وبنتها بعد بيكونون هناك..
كايد وهو مستغربب: صج والله؟؟ الساعة جم؟
محمد وهو يطالع ساعته: مادري يمكن الساعة عشر.. شعندك انت الحين؟؟
كايد: الحين عندي تصوير في عرض ازياء.. في ستاتن ايلاند... وعندي بعده تصوير في هني منهاتن... انت فاظي الساعة ست؟؟
محمد: حتى لو مو فاظي بفظي روحي .. شرايك؟؟ نتلاقي في الوست بوينت.. ونروح اي محل كوفي شوب ونقعد هناك شوي.. احس اني متعب صراحة..
كايد:chill man الويكاند بعد يومين..
محمد وهو يسوي ربطة العنق:.. انت تشوفها يومين.. انا اشوفها سنتين.. يالله.. سي يو لايتر..
كايد: take care

------------------------------------

هذا هو الوقت.. مثل كل يوم.. اللي فيه حور توققف ويا نسيم تنتظر في قلبها طلوع خلف من محاظرته.. يدرسون في نفس الجامعة ولكن هو يدرس هندسة التصميم.. وهي تدرس فنون.. ومثل كل مرة لازم توقف وتوققف وياها نسيم اللي تتحندى وتتحرطم على هالوقفة..

نسيم: this is too much 7oor لج في الريال سالفة روحي وكلمـيه .. لا توقفينا كل يوم بهالطريقة .. it's embarrassing محرج..
حـور وهي تترقب طلعة خلف من محاظرته باي وقت وميتة من البرد:.. سكتي.. انتي شعرفج عن الانحراج.. جوفي اللي حاطته في خشمج وقنعي..
نسيم وهي توقف في ويه حور بنظرات احتقار: .. الحين بتعلقين ها؟؟ من الصبح للحين.. واو عجيب حلو ولايق عليج.. والحين بتتطنزين.. انتي اسوأ انواع الاصدقاء..
حور: يا يا .. تكلمي عن نفسج قبل.. ما تنتظرين ويا ارفيجـتج انها تشوف فارس احلامها..
نسيم: فارس الاحلام هذا صار مصدر ملل.. باول يوم كان فن.. وثاني يوم كان فن... وثالث يوم بعد كان فن.. لكن الحين بعد مرور ستة اشهر صار ممل.. وانحراف في الشخصية..
حور وهي تحس بكلام نسيم اللاذع... لانه صح وصابها نوع من الخيبة في الأمل والحزن وقعدت على الكرسي:.. شاسوي ... ما فيني اروح له واكلمه.. وهو كل ما يشوفني يبتسم ويمشي.. يعني وين عزة النفسـ اللي لازم احملها في قلبي... كل شي يتبخر؟؟
نسيم وهي تقعد يمها: انتي عبالج اهو ما يفهم انج كل يوم توقفين هني مثل الصمنديقا لجمال طبيعة الله...؟؟؟ wake up sister يعرف انج معجبه فيه من جذي يسوي فيـج جذي..
حور وهي تحس بالانحراج: الحين احس روحي قطعة تفاهه.. يا الله.. (سحبت نفس قوي وقامت) خلاص.. ما عاد لي مكان هني.. بروح من محل ما ييت.. وخلف لازم اتخطاه.. اذا هو ما يالي. انا ما بيي له... وخلاص.. that is a final decision
نسيم وهي تشجعها: good.. that is a fine girl انتي الحين تتصرفين مثل بنت ممتازة.. وخلينا نمشي من هني لاني ما حس بمنخاري..
حور وهي تتشجع: اوكي خلينا نمشي..

خطوات وتخاذلت حور...

نسيم بظيج: شنو الحيييييييين؟؟؟
حور وهي تتراجع: شنو لو اليوم كان اهو اليوم..
نسيم بعصبية :اي يوم حور ؟؟؟
حور: اليوم اللي بيوقف ويكلمني فيه.. ومن بعدها .. بيكلمني مرة ثانية.,.. وثالثة,, ورابعة... ما تدرين يا نسيم.. يمكن اليوم اهو اليوم اللي بيتسجل في التاريخ
نسيم: من ستة اشهر .. كل يوم يمر .. يا حور اهو اليوم اللي يمكن يتسجل في التاريخ؟؟ شمعنه هاليوم يعني؟؟؟
حور وهي تعاتب نسيم: انتي صج انسانة تحب تقتل الآمال.. خلاص.. بنمشي..
نسيم: زين... حان الوقت اننا نتخطى هالمرحلة المراهقية..

ومشـت حور.. وهي ناسية جنطتها على الكرسي اللي كانو قاعدين فيه.. في نفس اللحظة اللي طلع فيها خلف من احد الصفوف في البناية الكبيـرة.. وتم يمشي وهو متمتع بالجو الشاعري الحالم.. وشاف حور ووياها ارفيجتها يتمشون.. اهو يعرف حور لانها كانت في صفوف الاعدادية للجامعة.. ولاحظ انها هدت جنطتها اللي كانت على الكرسي.. فحمل الجنطه ونادى على حور..

اول شي ما التفتت حور بعدين يوم ناداها للمرة الثانية التفتت.. وكانت الصدمة اللي اهي لطالما تمنتها..

خلف كان شاب اسمـر طويل شعره قصـير ودايما يلبس نوع من الطاقية على راسه.. وعيونه عسـلية واسعة ولامعة.. لحيـته شوي غامجة وتدل على نعومة رجولية.. وحور انعجبت فيه من المرة اللي وقف فيها وتم يشرح عن التصاميم الفيكتورية والغريغورية.. لكن اهي مافهمت ولا شي في هالموضوع.. بس فهمت شي واحد.. ان خلف هذا.. بيكون اهو سبب في دقات لقلبها..

لكن اللي ما تعرفه حور ان خلف خاطب وخطيبته تنتظره في بلاده انه يكمل ويرجع.. ومن يدري.. يمكن وحد ة من الثنتين تنتظرها صدمة من صدمات العمر الطويل..

حور وهي تلتفت ويدها بشعرها:.. اهلين خلف
خلف: هلا فيج.. جنتطج هذي؟؟
طالعتها حور وفجت عيونها.. هالجنطه اليوم صارت السبب في تدوين هاليوم في تاريخ حياتها: صج غبية.. نسيت اني نسيتها على الكرسي..
خلف وهو يبتسم: لا ما عليج شر.. جل من لا ينسى بهالدنيا.. على الأقل انتي احسن مني.. انا مرة نسيت روحي في مكان ههههههههههههههه

نسيم حست للنكته بايخة لكن حور ضحكت وهي تجبر نفسها على الضحك..

خلف وهو يستأذن:... عن اذنكم.. اشوفكم على خير..
حور وهي تحس بالاحباط:... وانت بخير وسلامة...

 

التوقيع

DoN't WaStE uR tiMe On A mAn oR wOmAn WhO iSenT wIlLinG tO wAsTe tHeiR tImE oN U

  رد مع اقتباس
قديم 07-07-2006, 09:42 PM   رقم المشاركة : [9]
عضو بإنتظار التفعيل

 

الصورة الرمزية 70or


بيانات العضو  






 

معلومات إضافية
 

الحالة :

70or غير متواجدة حالياً

جنس العضو :

الجنس: انثـى

علم الدولة :

علم الدولة

My SMS
u r my friends
 


افتراضي رد: انتي وانا مــــــذكرات امــــــــ ( قصه مميزه من قصص حمران النواظر )

خلف وهو يستأذن:... عن اذنكم.. اشوفكم على خير..
حور وهي تحس بالاحباط:... وانت بخير وسلامة...

توها بيلتفت عنهم الا رجع مرة ثانية:.. بمر عليج في مرسم كالاهان.. ابيج تسوين لي خدمة اذا ما عليج امر..
حور وهي مو مصدقة حظها اليوم:.. مر..سم.. كالاهان... شدراك اني هناك؟
خلف: وياج عيد الزهري.. واهو رفيـجي.. خبرني وانا قلت من غير حور تقدر تلبي لي هالخدمة..
حور وهي فرحانة من قلب:.. اكيد اكيد.. اي وقت.. وانا بكون تحت امرك..
خلف وهو منغمر من طيبة حور اللي فهمها بطريقة اخوية: الله يخليج.. يالله اشوفكم على خير..

ومشى خلف.. وحور ظلت واقفة مكانها وهي مو مصدقة.. ونسيم بعد فاجة حلجها وهي ما تصدق..

حور تطالع نسيم وهي فرحانة: تعرفين يعني شنو هذا؟؟؟
نسيم: اليوم اهواليوم؟؟؟؟؟
حور وهي تهز راسها بالايجاب والفرحة تغمرها: اليوم اهو اليوم... This is it
This is it, This is it, this is it يوووووووووووووووووووووووووووهاهاهاهاهاهاي..

وظلوا الثنتين مثل الميانيين يتنقزون بالحرم الجامعي والكل يطالعهم ويضحك عليهم.. وظلوا في طول دربهم يتكلمون عن المستقبل.. ووصلت سوالفهم الى يوم زواج حور من خلف.. لاي درجة يقدر توصل مخيـلة البنات الجامحة.. وفي طول درببهم اللي اخذ حوالي ساعتين من الوقت.. كانوا يمشون على طول درب النهر الى المطعم اللي يديره ابو حور.. وفي نفس الدربب كان يمشي كايد ووياه محمد.. وبدور في المطعم تحل واجباتها وتساعد سرور.. والجازي وعلي ونور بعد كانو هناك.. والمطعم في اشد حالاته من المتواجدين..

كانت حور ويا نسيم ورى ومحمد وكايد جدام وكل حوار مختلف عن الثاني..

محمد: احلم باشياء اكبر من جذي يا كايد.. احلم اني اكون شخص ثاني.. اسافر الاماكن اللي ابيها واسوي اللاشياء الي ابيها.. تصدق اني حتى ما اعرف العب بته؟؟ بته يا كايد.. بته عادية من غير قمار ولا شي.. ماعرف حتى شعور الانسان اللي ينط من فوق.. خاطري اسبح وخاطري اسوي اللي ابيه. كله من الممنوعات..
كايد وهو حاط يدينه في مخابيه ويضحك عليه:.. اشفيك.. ليش مصعب الوضع على نفسك.. خلك مسترخي وكل شي بيمر عليك بخير..
محمد وهو يمشي وهو مجابل كايد: يعني انا من المفروض اني اميـر؟؟ صح ولا لاء؟؟ ما احس اني اعيش الظروف اللي يعيشها اي امير..
كايد: انت اميـر في ديرتك مب هني.. هاي الديرة ما تفرق بين امير ولا فقير..
محمد: انت مينون.. اميـركا اسمها الثاني اهو التعصب العرقي والطبقي.. بس ما يبين عليهم.. في التلفزيون يسوون روحهم من احسن الناس.. لكن في قلبوهم.. العفن نابت يا حبيبي.. (يمشي وهو يحل الربطة) خاطري.. خاطري احب.. خاطري احب بنت يا كايد... احبها من كل اعماق قلبي.. وخاطري تكون... انسانة بسيطة.. تحملني في عالم البساطة...
كايد: حب انزين.. عندك بنات الدنيا كلهم.. بس ...
محمد وهو يحس بالاحباط: بس انا حاجزيلي وحدة.. وهالوحدة اهي اللي بتكون حبيبتي.. وللاسف الشديد اهي مو بسيطة.. ولا لها بالبسـاطة..
كايد وهو يحط يده على جتف محمد/: ما عليه يا محمد.. لا تصعب الامور على نفسك.. كل شي قسمة ونصيب.. وما يصيب الانسان اللي الله كتبه عليه..
يبتسم محمد في ويه كايد...: صدقت والله في هالشي.. ونعم بالله..

نسيم كانت تتنقز بالشارع وحور تضحك عليها:.. ماصدق.. ماصدق ان وحدة منا صارت محظوظة وبدى الروليت يشتغل في صالحها..
حور: لكن الروليت مو دايما يكون في صالح الواحد.. ساعات يطخ الراس برصاصة..
نسيم: بس انتي خلاص يا حور.. تجاوزتي الطخة.. (تصارخ) you the among the living now girl..
حور وهي تسكتها: سكتي بس فظحتيـنا..
نسيم وهي تضحك: مو مصدقة والله يا حور.. انتي خلاص. .لقيتي اللي تتمنينه..
حور وهي تهدي من نسيم ونفسها:.. خلينا الحين لا نستعيل نفسنه.. للحين ما صار شي..
نسيم وهي مستغربة لا بل مندهشة: شنو ما صار شي.. انتي اليوم شفتيه.. وكلمج.. ولاااا بييج المرسم .. تسوين له خدمة.. ومن خدمة بتصيرون ربع وبعدين ما بيقدر يقاوم جمالج الآخاذ..

التفتت محمد الى صوت البنات اللي يتكلمون.. والتفتت اكثر شي لان الكلام كان عربي وتم يلاحظ بنتين مزعجتين في الدرب:.. شوف شوف هالبنتين.. عافسين السكة بزعيجـهم..
كايد وهو يلتفت بسرعة ويرجع مرة ثانية الى جدام.. ورد يلتفت مرة ثانية لكن هالمرة باندهاش.. لانها البنت اللي شافها اليوم في المترو.. وتم واقف مكانه لحد ما طافوا البنات من يمه ونسيم انتبهت له لانه نفس الشخص اللي شافته اليوم.. وابتسمت له بطريقة لعوبه لكن اهو كان يطالع حور اللي ما عطته حتى ويه.. ومرت من صوبه وكانه شيرة..

محمد وهو يهز راسه: بنات اخر زمن.. جوف اميـركا الحلوة شتسوي في بناتنا... الحمد لله والشكر...

اما كايد فكان واقف يطالع البنات وين ببيروحون ونسيم كل شوي تلتفت له وهي تضحك.. علبالها واقف يطالعها..

نسيم بعيله: حور التفتي شوفي الهاندسم اللي كان اليوم في المترو؟؟
التفتت حور وهي مستغربة: اي واحد؟؟
نسيم : اللي لابس جاكيت جلدي..
طالعت حور باتجاه كايد وحست لنظراته القوية تجاههم لكنها تجاهلته: so??
نسيم وهي تضحك: صج ان اليوم يوم تاريخي علينا.. اكيد الله راسم لنا شي اليوم..
حور: انتي اصلا مينونة.. يالله سرعي خلينا نروح داخل المطعم..


سرعوا الثنتين وكايد على طول مشى محمد وياه الى نفس الكافيه..

محمد معترض/: مو لازم هالكافيه يا كايد.. خلنا نروح الثاني شكله مزحوم..
كايد بصوت حماسي لاول مرة يحس فيه بنفسه: ما تفهم محمد.. اليوم هالبنية للمرة الثانية اشوفها..
محمد : اي وحدة؟؟ المينونةولا ؟؟
كايد: الثانية.. اول ما شفتها اليوم (وهو يمشي صوب الكافيه) مادري شلون.. حسيت ان لي صله بها..
محمد وهو مستغرب من كايد: شفيك كايد؟؟ لا يكون بس صابك مس..
كايد وهو يمشي محمد وياه: ما عليك انت الحين.. خلنا ندخل ونشوفها.. بليز.. خمس دقايق بس..
محمد وهو يطالع ساعة الروليكس اللي عليه: اوكي بس ما نطول.. لازم اكون الساعة ثمان في البيت عشان اجهز ونمر على فندق عمتي وبنتها..

يا ترى.. كايد بيتبع حور؟؟
ومن بعد ما يتبعها شبصير؟؟؟
بيتلاقى مع الجزء الضائع من اهله..
والا كل الامور بتظل عالقة في دهاليز الغربة..
يتلاقون ويتعارفون ويتزاملون يمكن.. لكن بيعرفون بعض؟؟؟

تابعو الفصل الثاني من الجزء الأول

 

التوقيع

DoN't WaStE uR tiMe On A mAn oR wOmAn WhO iSenT wIlLinG tO wAsTe tHeiR tImE oN U

  رد مع اقتباس
قديم 07-07-2006, 09:48 PM   رقم المشاركة : [10]
عضو بإنتظار التفعيل

 

الصورة الرمزية 70or


بيانات العضو  






 

معلومات إضافية
 

الحالة :

70or غير متواجدة حالياً

جنس العضو :

الجنس: انثـى

علم الدولة :

علم الدولة

My SMS
u r my friends
 


افتراضي رد: انتي وانا مــــــذكرات امــــــــ ( قصه مميزه من قصص حمران النواظر )

الفصل الثاني...(قراءة ممتعة)


تبع كايد حور ونسيم ودخل داخل المطعم اللي كان مزحوم بصورة كبيـرة.. لكن بعد كان هناك المجال والظاهر ان الناس كانت مستمتعة.. الحان فيروز كانت تصدح في المكان وثلاثة ارباع الموجودين من العرب.. لكن ما كو اي اثر لحور اوارفيجتها..

محمد: وينها البنت؟
كايد وهو يدورها ومستغرب اختفائها: مادري .. دخلت هني صح؟
محمد: ايه.. انتظر شوي ويمكن نلاقيها..

لقوا لهم مكان عند الكاونتر وقعدوا.. وطلعت من داخل المطبـخ سرور بضحكتها الكبيـرة وكانها تابعة لسالفة من الداخل.. ووراها طلعت حور وهي لابسة المريلة وترفع شعرها وتدبسه بقلم رصاص..

حطت سرور الكيكة داخل الحافظة بانتباه كايد لها ومن بعدها لحور..ظلت سرور تسمع لطلبات الناس وتكتبها في الاوراق وكايد عيونه شوي على حور اللي واقفة عند الطرف الثاني وشوي عند الناس وجو المكان.. اما حور فهي تؤدي شغلها بصورتها المعتادة.. تاخذ طلبات الناس وتبتسم معاهم وكانها في محيط عائلتها..

محمد وهو يقطع الفوظى بصوته: كايد we have to go.. I have a meeting to fulfill
كايد وهو يطالعه: اوكي بس خمس دقايق ونمشي من هني..
سرور وهي تكلمهم: شنو اقدر اقدم لكم..
محمد ما انتبه الى سرور لانه كان يطالع المكان من حواليه ونادته سرور بصوت ارفع:.. hello Mr. what can I get you?
انتبه لها محمد وطالعها بصدمة: انا؟؟؟ ام... ابي كاباتشينو وكرواسون..
سرور: ما كو كرواسون الحين تبي كيك؟
محمد: not that much into sweet.. ابي شي خفيف..(انتبه محمد الى وزنها الزائد شوي) الظاهر انج متخصصة حلاوة
سرور وهي تضحك بحلاوة روح:.. الحلاوة اهي مصدر السعادة والنشاط في العالم.. انصحك بهالكيكة.. اربع طبقات من الشوكولاااا والفروست الحليبي.. (وهي تطلعها من تحت الغطا) وتقدمة مني.. هالفراولة (وهي تقطعها على الكاونتر) .. Bona petit

اخذ محمد الصحن وهو مستغرب ومبتسم لطريقة سرور في التعامل معاه فاخذ القطعة مع عهد انه يتمرن وايد باجر الصبح عشان يحرق كمية السكر اللي في هالكيكة..

أما كايد فباله كان مشغول بالمكان.. مع انه صغير الا انهم مستغلين الزوايا بصورة جميلة وحلوة..بينفع المكان حق جم صورة.. في الفيـر.. باللونين الاسود والابيض.. وطول ما عيونه تتجول على الزوايا وقف لعند طاولة عليها بنتين وحدة يمكن عمرها 17سنة والثانية الصغيرة اللي يالسة تاكل 12 او 11 سنة.. لكن اللي جذب نظره لها اهي الملامح اللي تحملها في ويهها.. ويوم رفعت البنت عيونها الى كايد انصدم من لون عيـونها البارز الى هذي النقطة.. مثل لون عيون ابوه حارب.. وتم يناظرها واهي تناظره ببراءة اللي مو مسوي شي..

التفتت نور الى بدور بصوت هامس:.. بدور.. بدور؟؟
بدور وراسها في الكتاب الكبير اللي حاملته عشان تدرس منه:.. هممم
نور وعيونها بعدها على كايد ووتتحول الى شبه الخوف:.. بدور واحد قاعد يطالع..
بدور تكرمت ورفعت عين محتقرة:.. اي واحد؟؟؟
نور وهي تناظر كايد شوي وبدور شوي:.. عند الكاونتر..
بدور بطبيعتها الشرية مع اختها الصغيرة:.. يمكن معجب...
نور وهي تناظر بدور بغير تصديق: شنو؟؟؟
بدور وهي ترفع راسها بابتسامة خبيثة: يمكن معجب من المدرسة.. لاحقج لهني..
نور بشفايف متراجعة : انا ما عندي معجبين في المدرسة.. وهاي ريال كبيـر..

استغربت بدور يوم قالت نور ان الريال كبير فالتفتت عشان تشوف.. وجذي طلعت من الجدار اللي كانت متخبية عنده.. وشافت اللي نور تقصده.. فسكـتت شوي ورجعت مكانها وطالعت نور..

بدور وهي عاقدة حواجبها:.. اللي لابس طاقية سودة؟؟

هزت نور راسها بس..

بدور وهي ترجع لكتابها من بعد ما هزت جتوفها:.. يمكن مو قصده شي.. مثل ما قلت لج (ابتسامة ماكرة) معجب فيج
نور وهي متظايقة من اختها:.. كريـهه..

طلعت بدور لسانها في ويه اختها وانغمست في الكتاب اللي تقراه.. ونور بخوف كل شوي تناظر كايد.. الا ان شي في ملامحه خلاها ما تخاف لذاك الزود.. بس القاعدة الاساسية في اميركا الشمالية.. لا تبتسم او تتكلم او تشجع الغرباء عليـك.. فقامت نور من مكانها وهي تحاول تتجاهله.. وراحت لورى الكاونتر.. يمكن كايد ما كان يطالعها بنفس الطريقة الي اهي متخيلتها.. الا ان طبيعتها الظعيفة بينت هالشي بقوة...

--------------------

 

التوقيع

DoN't WaStE uR tiMe On A mAn oR wOmAn WhO iSenT wIlLinG tO wAsTe tHeiR tImE oN U

  رد مع اقتباس
قديم 07-07-2006, 09:50 PM   رقم المشاركة : [11]
عضو بإنتظار التفعيل

 

الصورة الرمزية 70or


بيانات العضو  






 

معلومات إضافية
 

الحالة :

70or غير متواجدة حالياً

جنس العضو :

الجنس: انثـى

علم الدولة :

علم الدولة

My SMS
u r my friends
 


افتراضي رد: انتي وانا مــــــذكرات امــــــــ ( قصه مميزه من قصص حمران النواظر )

اما ورى المطبخ وين ما مكتب علي يصير كانت الجازي قاعدة وعلي مواجهها وهو ينتظر منها اجابة على سؤاله.. كانت الجازي ساكته وتوتر يدينها يفظحها..

كان قميـصه الرمادي مبينه كبيـر في السن والشعرات البيظة تبين كثر التفكير وودوام الانشغال.. اما الجازي فكانت التجاعيد الواضحة عن ثمها وزوايا عيونها متراكمه بسبب الهم اليديد في حياتها.. شلون تصارحه؟؟ شلون تجاوبه؟؟ شلون تقول له؟؟؟ شلون تقدر تبين له المصيبة اللي تنتظرهم.. ما بتقدر.. ما بتقدر على هالشي لانها تعرف ان انكسرت الحلقة اللي بيناتهم في هالعائلة.. بتظل مكسورة من غير التحام الى الأبد...

علي وهو بعده يناظر الجازي برجا واضح..:.. الجازي.. هاي اول مرة تخبين شي علي.. واول مرة... اشوفج بهالحالة.. ما تخبريني يا الجازي؟؟؟
الجازي وهي تصطنع ابتسامه:... ماكو شي عشان اخبرك عنه يا علي..
علي وهو يهز راسه: صج؟؟ متأكدة؟
الجازي وهي توسع اببتسامتها مع انتزاعات في قلبها:.. اكيد يا علي
سألها بسـرعة وهو يوقف من مكانه: عيل وين كنتي اليوم الصبـح؟؟ وشفيج طول ذيج الايام.. كنتي مريظة وتعبانة...
الجازي وهي توقف وتروح لعنده: يا علي هد بالك.. ماكو شي يستاهل هالعصبية منك..
التفت لها علي ونظرات الاستفهام بعيونه: الجازي ما تعودت عليج تخبين شي علي.. وانا اعرفج.. انتي ما تتظايقين
الجازي تقاطعه: لكني مو متظايقة,,
علي يكمل: ما تتظايقين الا اذا السالفة تلمسـني.. او تلمــس البنات... (وقلبه يدق بخووف كبير) شي صاير في البنات.. او فيني .. انتي تعرفينه وما تبين تقولينه؟؟؟
الجازي وهي فاتحة عيونها بدهشه تحاول تكسبها شوي من المرح لكنها ما تقدر.. علي اذكى من اللي يمكن تحاول تقوله:.. علي.. واللي يسلم عمـرك.. لا تحط في بالك..
علي وهو يمسك يدين الجازي:.. عيل خبـريني اللي صاير..
الجازي وملامحها تفظحها:.. ارجوك يا علي.. مب هني.. مب جدام البنات... ما بيهم يعرفون...
علي وهو يتنفس الصعداء:.. يعني شي صاير.. اكو شي صاير وانتي ما تبيني اعرفه....
التفت عنها علي وردت واجهته بها وهي تمسك ذراعينه:.. علي.. واللي يسلم لي عمرك.. ابوس ريلك.. مب هني... مب الحين
علي والعبرة شبه خانقته: عيل متى يا الجازي؟؟ متى؟؟؟
الجازي وهي تناظر الباب تخاف وحدة من البنات تدخل الحين:.. في البيت.. في البيت بخبرك..
علي وهو يمشي ورى المكتب ويسحب جاكيته: يالله خلينا نروح البيت. وهناك خبريني
الجازي وهي منصدمة من حركاته: علي.. والبنات؟؟ من لهم هني؟
علي: يقدرون يتحملون بروحهم.. وانا.. انا معلمهم شلون يتحملون بروحهم.. بوب هني وفاليــريو بعد هني ما بصيدهم شي..

مسكته الجازي وهي تحاول تهديه لانه كان يرتعش مثل الورقة ويتكلم ويتمتم بشي مب مفهوم.. لمن سكت علي وتنفس بقو وهو رافع راسه.. ويوم نزله حط عينه بعين الجازي اللي بدت لامعة بالدمع..

علي:.. السالفة عنج انتي صح؟؟؟؟

هزت الجازي راسها وهي تبتسم بحزن في ويه زوجها.. ويوم لف بويهه عن ويهها يعبر عن عدم احتماله للدمع اللي بعيونها مسكت ويهه عشان يطالعها بعينها..

الجازي..:.. بتتحمل الليلة.. لمن نرد البيت.. وهناك اخبرك... اذا مو عشان خاطري.. عشان خاطر البنات.. ما بيهم يعرفون ولا ابيهم يحسون بشي..

تنفس علي الصعداء ولكن بغير ارتياح.. وحاول انه يكبت الارتجاف بظروسه .. وهز راسه يوافق زوجته على هالشي.. وتم ساكن وهو يناظر ملامحها الهادئه.. ولكن العمق في الحزن كان بحد ذاته مؤذي..

علي وهو يشك على فكينه بالكلام:.. مهما كان... بتحمله... وبحاربه.. وبرردج منه لو شنو صار..
الجازي وهي تبتسم بحق لهالانسان الرائع:... أدري...
---------------------------------

الشرق..
الساعة 12 الظهر..


--------------------

 

التوقيع

DoN't WaStE uR tiMe On A mAn oR wOmAn WhO iSenT wIlLinG tO wAsTe tHeiR tImE oN U

  رد مع اقتباس
قديم 07-07-2006, 09:51 PM   رقم المشاركة : [12]
عضو بإنتظار التفعيل

 

الصورة الرمزية 70or


بيانات العضو  






 

معلومات إضافية
 

الحالة :

70or غير متواجدة حالياً

جنس العضو :

الجنس: انثـى

علم الدولة :

علم الدولة

My SMS
u r my friends
 


افتراضي رد: انتي وانا مــــــذكرات امــــــــ ( قصه مميزه من قصص حمران النواظر )

موزة غايصة في مكتبه الكلية وهي تحاول تلاقي شي يرتبط بالبحث الاجتماعي اللي تسويه.. مثل ما تعهدت بنفسها انه لازم يكوون استثنائي وبعيد عن التقليد.. ومن جذي اهي راح تدور وان شاء الله بيكون من احسن ما يكون.. ولكنها ما تدري ان اخوها عبدالله بعده غارق في النوم واهي نست مسألة انها تصحيـه من النوم تماما.. وهاي يمكن يقطها في مشاكل مع عصبية عبدالله المؤذية بعض الاحيان..

ومن وراها ياتها سبيـجة ارفيـجتها وبنت خالتها مب المفضلة ولكن اللطيـفة..

سبيجة: شفيج انقلبتي سبال تتسلقين رفوف المكتبة هههههههههههههههههه
موزة وهي تهف بملل: عزني الله عن السيابيل.. يالسة ادور لي شي عشان البحث اللي اسويه.. (وهي تنزل وتوقف عند ويه سبيجة) احسن من اللي ينتظرون آخر انذار بالطرد..
سبيجة وهي تطلع علج من الجنطه وتضحك: والله ان جان تبين تحرقين قلبي بهالحجي انتي تظيعين وقتج.. واذا هالكلية المعفنة تبي تطردني حياهم ما وقفتهم.. ابوي مب عيزان عني.. ولا الجامعات الثانية بعد..
موزة وهي تلتفت لها:.. الله يخلي لج ابوج والجامعات الثانية..
سبيـجة وهي تغير الموضوع: دريتي عن لطوف؟ (لطيـفة اهي بنت خال موزة وسبيجة وتعتـبر اهي الخيار الأول والاخيـر كزوجة لعبدالله)
موزة وهي تشيل كتاب من احد الرفوف: شفيها؟؟؟ خطبها اميـر بعد هالمرة؟
سبيجة ووهي تلف شيلتها: جريب من الأمارة بس لا.. ولد ريال غني وفلوسهم متلتله ولا فوق هذا دكتـور.. بس خالتي ام سيـف ما وافققت.. قالت لهم البنت محجوزة..
موزة: اعوذ بالله من ابليس.. وهاي خالتي ما تخاف الله في لطوف كل ما تقدم لها واحد رفظته..
سبيجة وهي ترفع حاجبها بسخرية فظيـعة: بعد.. يقول لج كل من هوى القمر يسترخص النجوم..
التفتت لها موزة وهي عارفة اهي شتلمح له:.. اخوي عبدالله لو يفكر بالزواج جان قلنه ما عليه لكن اهو ما يفكر بالزواج وحتى لو فكر فيه..
سبيجة: ادري ادري ادري... لو فكر حتى بالزواج ما بتكون اهي لطيفة اللي يتمناها.. نعرف كلنا هالكلام حتى خالتي ام سيف.. لكن ايقول لج كثر الدق يفج اللحام.. واخوج لمتى بيقول لا للطيـفة.. مردها خالتي (ام عبدالله) بتخليه يوافق..
موزة وهي تيمع الكتب الي محتاجتها وتلمهم:.. امي نفسها ما تأمن على عبدالله في مصاريفه.. بتروح تأمنه على بنت الناس.. ما ظن..
سبيجة وهي تتبع موزة وتنرفزها اكثر:.. بس يا مويز هاي مب حاله ويا اخوانج.. واحد شارد من الكوبرا نورة (اخت سبيجة) وواحد ما يفكر انه يا خذ سنو وايت الألفية الثانية.. يعني مب حالة ويا اخوانج..معذبين قلوب العذارى..
موزة وهي تضحك: اي عذارى انتي من صجج؟؟ اصلا انا وايد زعلانه لان تفكير خالاتي جذي.. كل وحدة امعطله بنتها عشان واحد ما يفكر حتى بالزواج والثاني ما يفكر حتى انه يكون فرد من العائلة..
سبيجة: لكن بعد.. الظفر ما يطلع من اللحم والدم ما يصير ماي.. الا اذا .....
موزة وهي تحط الكتب على الطاولة وتتخصر في ويه سبيجة: الا اذا شنو سبوج؟؟
سبيجة وهي تبتسم بحلاوة:.. ولا شي.. تغشمر وياج قطع بالعدو مووول ما تتحاجين..
موزة وهي تتكلم بجدية وملامحها تصير حلوة لمن تمتد عيونها بهدوء :سبيجة.. التخلف في هالزمن واضح ووايد شائع وللاسف الشديد في عوايلنا.. هبي ان هالزواجات اللي اهم ينتظرونها ما تنجح.. تظنين هالأمهات اللي يبيعون في هالبنات جنهم قطع في بازار فارسي بيتحملون الذنب؟؟ ابدا لا.. بيحملونه غيرهم وينبذون المسؤولية..لا خالتي ام سيف ولا امج لهم الحق صراحة.. رسول الله صلى الله عليه واله يقول زوجوا بناتكم لمن ترضون بخلقه ودينه.. مب ااكثر واحد يحمل فلوس ورصيد في البنك..
سبيجة وهي تناظر موزة وتبتسم:.. وانتي بس هاي اللي تبينه تناجريني؟؟ بدل ما تعزميني على غدى في بيـتكم وتخليني الاقي مسودة الويه عواش اللي موووول ما تدقل عمرها وتسأل عن احد..
فهمت موزة طبيعة سبيجة الفظولية والانهزامية في المواجهات.. وابتسمت في ويهها بطيبتها الرائعة:.. ولا يهمج.. متى تخلصين انتي؟
سبيجة وهي تتثاوب: مادري والله.. اظن ان عندي محاظرة الحين ..
موزة مستغربة: الحين؟؟ وشيالسةا تسوين هني بالضبط؟؟
انصعقت سبيجة من سؤال موزة وفتحت ثمها تحاول تلاقي اجابه:.. اممم... بحثثثثثث.. اي اي.. يالسة اسوي بحث.. تعرفيني.. خايفة انطرد هالكورس يا مويز والله خايفة ومن جذي شادة عللى عمري..
موزة وهي ترفع حاجب: عيــارتج وجمبـزتج.. سمعيني.. انا مخلصة من زمان بس ما صليت للحين الله يغفر لي.. خلينا نروح نصلي ومرة وحدة نروح البيت..
سبيـجة: لكن انا صليـت..
موزة: مب مشكلة تعالي وياي انتظريني عشان اتصل في ابوي وانرد ويا بعض..
سبيجة وهي تمشي ورى موزة وتفكر في عمها حارب:.. واي ابوج بيي ياخذنا.. عيل الطلعة مب تيكهي.. اكيد بيلاقي له موضوع ابوي موشوشه به.. (تقلد على حارب وابوها مرة وحدة) يا سبيجة النسوان بهالزمن يحاربون الكل في سبيل مستقبلج ومستقبل بنات هالزمن وانتي يالسة تحطمين كل شي اهم يحاولون يسوونه.. كأنه مب كفاية اني ضليعة في عالم الفاشن والموضة.. والا شرايج يا مويز..
موزة وهي متظايقة من حنحنة سبيجة بصوتها المبحوح:.. انا من رايي انج تسكين وما تتكلمين اكثر..
سبيجة وهي تطلع العلج بللوعه: اي والله صح كلامج.. بسكت عشان شي واحد.. لان ظروسي اتهزهز من كثر ما اعلج..

ضحكت موزة على بنت خالتها النمامة وانما حبابة وسرت من مكانها الى المسيد.. وبعدها ناسية عبدالله اللي ينتظر احد يوقظه..

---------------------

 

التوقيع

DoN't WaStE uR tiMe On A mAn oR wOmAn WhO iSenT wIlLinG tO wAsTe tHeiR tImE oN U

  رد مع اقتباس
قديم 07-07-2006, 09:54 PM   رقم المشاركة : [13]
عضو بإنتظار التفعيل

 

الصورة الرمزية 70or


بيانات العضو  






 

معلومات إضافية
 

الحالة :

70or غير متواجدة حالياً

جنس العضو :

الجنس: انثـى

علم الدولة :

علم الدولة

My SMS
u r my friends
 


افتراضي رد: انتي وانا مــــــذكرات امــــــــ ( قصه مميزه من قصص حمران النواظر )

في ذيج الغرفة الذهبية الاثاث.. المظلمة في عز الظهر كان عبد الله نايم على ظهره وهو فاج حلجه من التعب.. تجاوزت الساعة الثنعش ونص وتأخر عن الصلاة وهو مب داري عن اللي يصير.. ولكن امه اللي ردت من قبل الاذان ما تدري ان ولدها موجود.. فتوجهت لداره عشان تشوف حالتها ان جان نظيفة ولا لاء ومرة وحدة تدور عن الاوراق اللي تحتاجها عن المزرعة .. ويوم دخلت انصدمت من ظلام الحجرة.. وراحت وفجت الستاير والدرايش ووماسمعت الا صوت واحد يتحرطم..

عبدالله بصوته الثقيل بالنوم: جونووووه سكري الدريشة لا قطعج...

التفتت فاطمة الى ولدها ولقته بالفراش نايم.. فاستغربت. .الاذان برد من مساعة وهو بعده راقد.. واصلا اهو متى يا البيت عشان يرقد؟؟؟

فاطمة وهي واقفة على راس عبدالله: عبدالله؟؟؟؟ انت بعدك راقد؟؟؟
عبدالله وهو معقد حواجبه: يمة مب الحين..
قعدت فاطمة على السرير وسحبت الشراشف من عليه: قوم يا مسود الويه وصل صلاة ربك..
عبدالله وهو ينكمش على نفسه ببيجامته المقلمة: يمة مب الحين.. .. وسكري الدريشة وياج
ضربته على ظهره بخفة: والله انك ميهود.. قوم يالله قوم... قوم صل وخذني وياك المزرعة..

عبدالله وهو غرقان في النوم مرت على باله سالفة انه اليوم متواعد ويا احد الساعة عشر ونص عشان يشتري من عنده حصان.. ويوم قالت له امه ان الاذان ربط الموضوع وقام وشعره كان متعفس من السدحة..

عبدالله وهو منصدم: الساعة جم الحين؟؟
فاطمة وهي توقف من على السرير: الساعة الحين وحدة الا ربع..
عبدالله وهو يفج عيونه:.. ماقعدتني مويز؟؟؟؟؟
فاطمة يوم يا اسم بنتها تظايقت: وليش تقعدك؟؟؟؟ شعندك؟

نقز عبدالله من جهة اللي كان فيها الى الجهة الثانية يطالع التلفون.. لقى فيه حوالي اربع مسد كولات ولا وحدة منهم لمويـز وكلهم من راعي الحصان.. وهو ما يتذكر انها يات له الغرفة لانها لو ويات وصححته من الرقاد مستحيل ما يقعد .. يخبرر حنتها ورنتها في توقيظه

قام من مكانه وهو مصعب: والله لا عقرج يا مويز... وانا مادري قايل لمنو يوقفظني هاللون اتسفه لي.. والله لا تلوم نفسها..
فاطمة وهي تهفهف: اوووه ذبحتنا وانت اتهدد.. وليش تبيها توقظك؟؟
عبدالله وهو يدخل الحمام ويرش ويهه بالماي بسرعة واعصابه على غليان: عندي موعد ويا واحد يبي يبيعني فرس من عنده.. عشان التناسل اللي افكر فيه. والسبالة مويز ما قعدتني.. والله لا ذبحج يا مويز...
فاطمة وهي تحك صوابعها من الخواتم الألماس الذهبية بظيق: شنو كنت تتوقع.. اكيد نستك بانشغالها باجنده اعمالها.. مثل ما ابوك ينسى كل شي باعماله وانشغالاته...
عبدالله اللي ما سمع شي طلع وراسه يقطر من الماي: اكيد عصب نواف ومشى من المزرعة.. ويا ويلها مويز لو ما صار لي جانس.. بتندم..
فاطمة: اوووووووووه بس عاد.. الحين اتصل في الريال وقول له اي شي.. وخذني معاك المزرعة مرة وحدة
عبدالله وهو متظايق: ليش بعد شعندج في المزرعة..
فاطمة وهي تطلع من الغرفة: شي مو من خصوصياتك اول ما تخلص خبررني..

طلعت فاطمة من الغرفة وعبدالله اتصل في الريال وخبرره وارتاح يوم خبره انه ما انتظر وايد وكمل اشغاله العالقة في ذيج المنطقة.. وان الفرس له لو يبيها ووببلاش بعد..

خلص عبدالله كل شي ولبس ثوبه والكبـس والنظارة وطلع من الحجرة عشان يروح المسيد ويرجع البيت وياخذ امه ويروح المزرعة لان نواف عنده جم شغلاانه..

اول ما رد البيت كانت جاغوار ابوه تدخل البيت بنفس الوقت.. وقدر يلمح اخته ومعاها بنت ثانية.. اكيد وحدة من ارفيجاتها لان عويش لها سايقها الخاص.. ودخل من بعدهم بسيارته ويجهز الزف الي في خاطره لمويـز..

طلع من السيارة ودخل البيت وهو يفصخ النظارة جان يلاقي موزة ويا سبيـجة بنت خالته في الصالة.. وسبيجة وجودها شي عادي في البيت لانها كثيـرة التردد على عكس خواتها الباجيـين لذا عبدالله يتصرف على حريته في وجودها ...

عبدالله من غير نفس: السلام عليكم؟
موزة وسبيجة: وعليكم السلام (حطت موزة يدها علىحلجها بمفاجاة لانها تذكـرت سالفة عبدالله)
عبدالله: ايـــــــــه... سدي حلجج.. والله انج مب ويه احد يطلب منه شي..
موزة وهي تتأسف: والله اســـفة يا عبدالله.. والله نسيت.. مادري شلون راح عن بالي..
عبدالله: ايه راح عن بالج.. لو شي مهم من خرابيط الكلية ما نسيتي.. لو اخوووج ما نسيتي تتصلين فيه كل يوم.. لكن الا عبدالله.. ولد البطا السودة..
موزة وهي تروح عنده: حرام عليك يا عبدالله تدري انك مهم وغالي وانا كل مرة تخببرني اوقظج بس اليوم كنت مشغولة شوي..
عبدالله بغرور: لا تعتذرين الي صار صار واناعرفت انج مو وويه احد يطلب منه شي..
سبيجة بلسانها الطويل: بس عاد جف لسان البنية وهي تعتذر منك..
عبدالله: انتي من كلمج؟؟ من حاجاج ها؟؟؟ سدي حلجج انتي الثانية واتصلي في اخوج خليه اييني المزرعة..
سبيجة وهي تلف بويهها عن عبدالله بقرف: ما عندي رصيد..
عبدالله: اي.. وين يظل الرصيد وانتو اربع وعشرين ساعة الووو مريم.. الوو فاطمة.. الوووو خويتي.. الله لا يشربكني في وحدة منكم.. ويعلني ما عرس بيوم ان جان البنات مثلكم..جونا.. جووووونا..
طلعت جونا من المطبخ بسرعة: نعم بابا..
عبدالله وهو يطلع: قولي لامي اذا تبي اتيي انا برع قطع في بنات هالزمن..
طلع عبدالله من البيت وسبيجة تهفهفت: مالت عليه من صبي.. والله انه لوعة وغثة على الجبد.. مادري ماخذ هالطبع من من؟؟
موزة وهي واقفة وتناظر الساعة وتحسب الوقت:... اكيد ناصر قاعد الحين.. بتصل فيه بشوفه..
سبيجة: مالت عليج انتي الثانية قعدي وياي مو تروحين تتصلين في اخوووج..
موزة وهي تضحك: ان شاء الله ولا يهمج..

=======================================

 

التوقيع

DoN't WaStE uR tiMe On A mAn oR wOmAn WhO iSenT wIlLinG tO wAsTe tHeiR tImE oN U

  رد مع اقتباس
قديم 07-07-2006, 09:55 PM   رقم المشاركة : [14]
عضو بإنتظار التفعيل

 

الصورة الرمزية 70or


بيانات العضو  






 

معلومات إضافية
 

الحالة :

70or غير متواجدة حالياً

جنس العضو :

الجنس: انثـى

علم الدولة :

علم الدولة

My SMS
u r my friends
 


افتراضي رد: انتي وانا مــــــذكرات امــــــــ ( قصه مميزه من قصص حمران النواظر )

ظل كايد ويا محمد في المطعم لمدة ربع ساعة زيادة ومن بعدها طلعوا وكايد شايل في باله صورة العائلة اللي كانت هناك.. شي غريب حمله في قلبه لهالناس.. وكأن شي يربطه فيهم..يمكن حميمية المكان وطيبة اهلهم.. الا حور اللي بالكاد انتبهت له.. على عكس البنت اللي كانت معاها.. وعلى عكس توقعات محمد اللي خبره انه بينساها اول ما يطلع من هناك..ظلت حور في بال كايد طول الوقت وهو يفكـر بها ويتذكر حركاتها وتعابير ويهها وابتسامتها وشعرها شلون على ويهها وحتى مسكـتها للقلم.. وحتى يمكن للسواد اللي في اصابعها.. الظاهر انها رسامة ولا صحفية لان الحبر يا من الفحم او من حبر الطابعات او الاقلام..

وصل الى الشقة وعلى طول يا له ثاندر وهو ينابح من زود الشوق..

كايد وهو ينزل له ويمد ريل وحدة: hey boy, missed me no?? I missed you too
(هاي يا ولد..اشتقت لي؟؟ انا اشتقتلك بعد..)

وراح كايد الى المطبخ وهو يفصخ الجاكيت ويقطه على الكرسي .. طلع طاسة لثاندر وحط له شي من اكل الجلاب.. وتم يحك شعره ويدغدغه وقام عنه عشان يبدل هدومه ويلبس شي رسمي لحفل الازياء عشان يصور في الحفـل..

رن التلفون وهو يبدل ثيابه.. وكانت حياة..

كايد: هيـــلو..
حياة وسط صخب كبيـر: just a sec. (لحظة) [ واختفى الصخب ويا الهدوء] هاي كايد..
كايد: اهلين حياة .. شهالفوظى اللي عندج؟؟
حياة وهي مستغربة : you don't remember?? الليلة حفـلة ما قبل ملجة جميـلة..
كايد وهو يحاول يتذكر:bachelor party you mean? (حفلة العزوبية قصدج)؟
حياة: no you silly هاي حفلة الحنا.. على طريقتنا.. تعرف اهل منهاتن..
كايد: yeah yeah بالضبط..
حياة: شيالس تسوي..
كايد وهو يطالع اكوام الثياب المب مطوية ومنهم القطع السودا اللي يمكن بيحتاجها الليلة:.. ادور شي ولكن عبثا..
حياة وهي مستغربة: مب قادر تلاقيـه؟
كايد وهو يبتسم من حاله كبته: never mind شلون الجو..
حياة وهي ترتب شعرها الروعة: عادي.. مب صاخب ولا ممل..اي ذكرت..
كايد وهو يطلع شي من الكبت ظنه مرتب: شنو؟؟
حيااة: عند الكلوزيت اللي يم الباب ثياب ياتك من الدراي كليننغ.. من زمان كنت دازتهم يمكن تحتاجهم في مناسبة معينة..
كايد وهو يبتسم براحة: really
حياة وهي تبتسم: I know you well kayed تمتلك اكبر فوظى ملابسية في العالم..
كايد وهو يفتح الكلوزيت ويلاقي الثياب اللي يحتاجها :.. شكنت باسوي من غيرج يا حياة.. you are a true friend
توها حياةة فرحت الا انها تجهمت ملامحها يوم سمعت كلمة فريند:.. what are friends for hah? شبرنامجك عيل؟
كايد: عندي ديفيليه الليلة بصوره وهناك محمد وعايلته..
حياةة: اهاا... Have fun then اشوفك باجر؟؟؟
كايefinitely
حياة وهي تبتسم: good night amigo
كايد: good night senioreta

سكرته حياة عن كايد وحطت التلفون على حافة البلكون الكبيـر والانيـق.. وظلت تناظر منهاتن في برد الخريف.. شكثر كان المنظر حزين في عيونها.. وشكثر قلبها بعد حزين في ذيج اللحظة..

حياة: ياليته يا ربي.. يا ليته يحس فيني.. ويبتعد عن هالببرود لمرة في حياته..

دخلت من بعدها حياة وانخرطت في حفل اختها وفي قلبها الأمل انها في يوم بتلاقي قلب كايد مفتوح لها كحبيبة.. ومو صديقة..
--------------------

كايد وهو راكب التاكسي يشوف رقم موزة باسم "يمـة الغالية" وشكثر فررررح..

كايد: عبالي بعد ما بتتصلين..
موزة وهي تضحك: فدييييييييييييت عمرك اخوي شلون ما اتصل.. تبي الدنيا تظلم بعيني
كايد يبتسم: فديتج موزة شخبارج؟؟ عساج ابخير؟؟؟
موزة:انا بخير ومشتاااااااقتلك وايد وايد ياناصر.. ( كايد له اسمين.. وهاي بينحل مع سياق القصة) انت شخبارك وشخبار اميـركا وياك؟
كايد: for me I'm feeling great and America is the same انتو شخباركم وشلونهم البيت وابوي وخالتي وعواشي؟؟
موزة وهي تقعد: كلنا بخير.. وعواشي تسلم عليك وايد ولكنها يالسة ويا السبج تحت..
كايد: فديتها والله ولهت عليها القاطعة كلش ما تتصل..
موزة: هههههههههه تتغلى.. ما تبي تتصل عشان تشوف الشوق لوين يوصل فيك..
كايد وهو يبتسم: والله انكم كلكم وسط الحشا وما تروحون عن بالي..
موزة: مو مبين..
كايد: شلون؟
موزة ووهي ترجع لنقطة النقاش الوحيدة بينها وبين كايد: يا خوي.. البيت واهل البيت وزوايا البيت وجدرانه ما تسوى بليااا ظلك فيه.. رد لنا يا ناصر..
كايد وهو يحس بالحرقة في قلبه : ان شاء الله يا موزة.. ان الله كتب برد لكم..
موزة: لكن لازم تحط في بالك وقت معين ترد فيه..
كايد: يا موزة الانسان ما يظمن شي بهالدنيا.. لازم انطر الامور برروحها تمشي عشان اقدر اماشيها.. ماقدر اتصرف على راحتي.. خبريني انتي الحين.. (تذكر عيون البنت الصغيـرة ) شلونه ابوي... ان شاء الله بخير؟
موزة: اهو اليوم الصبح كان اوكي.. بس بعدين ما دري .. ما تغدى وظل في داره للحين.. قلت اذا راحت سبيجة بروح اشوفه..
كايد: انزين سلميلي عليه واي شي في خاطرج يا موزة امري فيه..
موزة وهي تناظر الملحق المنفصل اللي كان يعيش فيه كايد : اتمنى شوفتك يا خوي.. الحين الحين.. لاني وايد مشتاقتلك.. وياليت ترد لنا...
كايد وهو يتنفس بقوة يهدي من حنين قلبه: ان شاء الله يا موزة,. ان شاء الله ارد لكم..
موزة: في خاطرك شي؟
كايد: سلامة راسج..
موزة وهي تمسح دمعتها الاعتيادية:.. انزين ناصر.. انت دير بالك على حالك.. ولا تنسى ذكر الله..
كايد: لا اله الا الله...
موزة: في امان الله يا خوي..
كايد: في حفظ الرحمان..

سكرت موزة عن كايد والحزن لمس الاثنين.. في موزة فراق ناصر عزيز على قلبـها.. وكل ما تسكر التلفون من عنده .. تذكر طلعته من البيت.. وفي نفس كايد.. الحنين الى ديرته واهله وناسه واهم الناس.. ابوه..

موزة وهي تمسح دمعتها الساخنه:.. الله يسامح اللي كان السبب في غيابك يا خوي..

وقفف تاكسي كايد وطلع منه وهو يحس بالنسمة الباردة وكانها تهدي قلبه الحزين والوحيد.. وشي من هالنسمة ذكره في الكوفي شوب اللي كانو فيه اليوم.. الظاهر ان هالكوفي شوب راح يكون مكان معتاد بالنسبة له من يوم ورايح...

-----------------------

 

التوقيع

DoN't WaStE uR tiMe On A mAn oR wOmAn WhO iSenT wIlLinG tO wAsTe tHeiR tImE oN U

  رد مع اقتباس
قديم 07-07-2006, 09:56 PM   رقم المشاركة : [15]
عضو بإنتظار التفعيل

 

الصورة الرمزية 70or


بيانات العضو  






 

معلومات إضافية
 

الحالة :

70or غير متواجدة حالياً

جنس العضو :

الجنس: انثـى

علم الدولة :

علم الدولة

My SMS
u r my friends
 


افتراضي رد: انتي وانا مــــــذكرات امــــــــ ( قصه مميزه من قصص حمران النواظر )

الجمود سيطر على ملامح علي.. والهدوء هابط في الغرفة ما عدى من شهقات الجازي الخفيفة... العمر كله مر في عيون علي.. ودقات قلبه المتسارعة كل مرة يجابل ويه مرته اللي كانت بصحة ونعمة.. وايام حبه الطويلة معاها ومعاناتهم مع بعض.. وبناته وحياته الهادئة المتوازنة... كلها تهالكت على بعضها مخلها وراها الانكشاف والدمع المخنوق...

الجازي وهي تكمل:... الحالة.. مثل ما خبررتني الدكتـورة.. في مراحلها الثانية.. وتعتبر في حالتي.. متأخرة شوي... ويخافون ان الس... الســرطان متفشـي في المبايـض..
علي وهو يمسك راسه عند منطقة الاذنين بقوة: يا لله عووووووونك يا ربي..
الجازي وهي تغوص في الكرسي الكبيـر:.. والظـاهر ان الحل الوحيـد في العلاج الكيميائي.. في احد العيادات اللي نصحتني فيها الدكتـورة..
علي وهو شوي ويبجي من اللي فيه:..شلون متفشـي؟؟؟ وانتي ما تدرين عنه؟
الجازي وهي تتكلم والدمع جاري:... كنت اظن اني... حـامل.. لان قبل فترة ياني نزيف قوي... وظنيت انه شي اعتيادي.. ودام لفترة بسيطة...وتوققف لفترة... ورد معاي من بعد شهرين.. فرحت افحص .. يمكن شي صار في الجنين... وقالولي ان السرطان مسيطر على المبايض وعنق الرحم...
علي وهو يمسح الدمع اللي سال من عيونه: لكن يقدرون يسـتأصلون رحمج... وتفتكين من هالشي..
الجازي:... يقدرون يستأصلـونه.. بس ما شجعوني على هالشي في الفترة الحالية.. يظنون ان العلاج الكيميائي احسن خيار متوفر لي في الوقت الحالي..
علي وهو يرد براسه الى ورى الكرسي: يا ربي.... شهالمصيبـة.. شهالمصيبة.. يا رب عفوك ورضاك.. وانا اللي كنت اتمنى اموووت ولا ايصيبج شي... ياليتني انا ولا انتي.. يا ليتني انا ولا انتي يا الغالية..
الجازي وهي تقوم من الكرسي وتوقف لانها ماقدر تقعد اكثر:... مادري شقول للبنات؟؟؟ مادري شلون ما ابين لهم... بتكثر زياراتي للمستشفى.. واكيـد بيفهمون.. وأكيـد بيعرفون بعد.. وما ابيهم يتظايقون.. يا علي انت تعرف شكثـر بناتي مهميـن عندي..
علي وهو منهزم على الكرسي ودمعه سجاب من عينه:.. يا ليتني انا يا الجازي ولا انتي.. يا ليته في قلبي ولا فيـج.. دومي اتمنى اموت قبلـج ولا اذوق فراقج... والحين .. احس بالاثنين والشعور ذابحني يا الجازي..
الجازي وهي تقعد على ركبتها عند ريلها:.. لا تقول جذي يا علي.. ما ابيك اتكلم جذي..
علي: هذي حوبة حارب... هذا عقاب الله على اللي سويته فيج طول هالسنين.. شلتج من عزج ومن دلالج ومن مقامج.. وقطيـتج في ظلم هالسنين وظلام هالغربة.. قطعت صلة رحمج بهلج... كله عقاب الله في اللي سويته.. ولكن طلع فيج؟؟
الجازي: استغفر ربك يا علي.. استغفر وخاف ربك ولاتقول هالحجي.. انت ما قطعت شي ولا حرمتني من شي.. انت عطيتني الدنيا كلها يا حبيبي..
علي وهو يناظر ويه زوجته الحبيبة ومو مصدق:.. ماقدر اصدق ان انتي .. ويه الخير والصحة والعافية.. تعانين من السرطان... واللي يذبحني اكثر.. ان مابيدي شي اسويه.. غير الصببر...
الجازي: ومن يصببر بهالدنيا يا حبيبي.. يلاقي الخيـر والفرج..
علي وهو يناظر حرمته ومب باخل بدمعه ابد:.. مابيج تروحين عني يام الغاليات.. مابيج تبتعدين عني.. بظيـع يالجازي.. بظيـع..

تلايم الزوجين المتألمين في حزن وكآبة ما يعلم بها الا رب العالمين.. وسط غرفتهم المنارة بضوء الاباجورة الذهبي.. والزوايا تتلاحق بالظلال وخيال واحد قاعد وراس حرمته على ريله في حزن شديد..

رفعت الجازي راسها ومسكه علي بيدينه:... عمرج ما كنتي اجمل من هاللحظة...
الجازي: وعمري ما حبيتك كثر هاللحظة...
علي وهو عيزان: اذا ما قلنا للبنات.. بينصدمون...
الجازي:.. بنقول لهم.. بس مب الحين.. دخيـلك.. بننتظر اجازة الكريسماس ان ... ان الله كتب لي عمـر..
علي وهو يصحح كلمتها: كتب لنا عمـر..
ابتسمت الجازي:... بنخبرهم.. عشان يلاقون لهم الوقت في العطلة... يفهمون.. اللي يمكن بيصيبهم.. ما ابيهم يدخلون الجامعات والمدارس وهم في حالة نفسية...
علي وهو يطالع الفراغ الكبير اللي سببه هالخببر.. وكانه ايام حياته كلها تبين جدامه مثل الفلاش:.... عمري.. ما تخيلت حياتي من دونج.. حتى قبل.. يوم عشت من دونج.. ما كنت عايش... علمتيني بحبج وبوجودج اني اعيش واتمتع بكل لحظة... لو كنت ادري ان هاللحظةبتصيبنا.. كنت حبسـتج في البروج العالية.. لكن لا مفر من قضاء الله.. ونعم بالله..
الجازي: ولو شنو يصير يا علي.. تظل انت... سبب وجودي بهالدنيا.. انت وبناتك.. احمل لكم في قلبي الفضل والشكـر..

وجذي... تهدمت اولى دعائم السعادة في العائلة الصغيـرة.. يا ترى شينتظر عائـلة علي وبنات علي من الدنيا...

وكايـد.. يا ترى شراح يصير فيه وسط هالغربة المحدقة..

موزة واهلها.. وبو كايد وعبدالله.. كل منهم.. شنو ينتظره من العائلة..

ويوم اللقاء بين العائلة..في تحقق.. والا بيكون شي مطوي في الزمان؟؟؟

نهاية الجزء الاول...

 

التوقيع

DoN't WaStE uR tiMe On A mAn oR wOmAn WhO iSenT wIlLinG tO wAsTe tHeiR tImE oN U

  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع






الساعة الآن 01:08 AM.

طرب - الأرشيف - الأعلى

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.