قصة قصيرة .. اعلم اني لم انتهي من قصة ديك جدتي ولكن هكذا انا
مبعثر في حياتي وفي تفكيري .. تحملوني ..!!
متعبة تعود من مدرستها , تريد أن تلقي بهذا الجسد المتوسد الألم على الوسادة تنهمك في كل أمور حياتها لاتجد من يرفع عنها كواهل الزمن وحرارة الألم وبعد الروح عن الجسد .. تريد أن تعانق سحب المطر بل
تريد قبلات المطر تمطر على شفاهها ليرويها بروح الأمل والحياة الغائبة
بعد أن جفت وذبلت من أن تستفيق وينتهي الجسد ويوارى ثرى القهر وتراب القبر .. ينثره على وجهه من حطم حلمها وأمات قلبها كالطير مقصوص الجناحين .. تريد أن تغادر حدود الزمن لكن حياتها مليئة بكل
شيء الأولاد .. الزوج .. أهل الزوج .. تعمل عن الزوج بعد أن فقدت
حلاوة الروح ووئام الحب الأبدي وات تلامس بيديها قلبه ووجدانه فكان ابن عمها بتبعات الزمن وقساوة التخلف وتفكير العادات المقيتة أن ارتمت بألمها في جب يوسف حينما رموه أخوته في غياهبه وعادوا أباهم عشاء يبكون تركنا يوسف ..!! هنا وجدت نفسها أنها تركت يصارعها القدر .. أتقبل به
أم تخرج على عقوق العقل وا
|
{ لايمكنك مشاهدة باقي المشاركة لأنك زائر }
|
عفوا ... نأسف على هذا الازعاج
• لا يمكنك مشاهده باقي المشاركة, هذا قد يكون عائداً لأحد هذه الأسباب:
• انك غير مسجل للدخول بأسم العضوية.
• لم تقم بتسجيل عضويه معنا حتى الآن.
• تسجيل عضوية جديدة - (
اضغط هنــا )
|
|