إن لهذه القصة مغزا و في هذه القصة نطرح قصة القلب . . . قد خانه القدر , بل خانه عطاؤه , إن لهذه القصة عظمة و قوة و تأثيرا في النفس لا يوصف , و إن هذه القصة تنتمي للحقيقة 100% و , تبدأ هذه القصة في بيت كان به إبن و أم هذه الأم أرادت إلا أن تزوج أبنها و تسعد به و بعد الإلحاح اختارت له بنت ظنت أنها من خيرة البنات و هي من سوف تكون باب السعادة و السرور , و بعد الزواج كانت البنت في قمة الأخلاق مع أم زوجها و مع زوجها و بتأكيد ظنت الأم أنها أحسنت الاختيار , وبعد مرور الأيام و الأشهر و السنين إذا أن هذه البنت لم تعد ترغب بجلوس الأم في المنزل و هكذا قالت لزوجها أما أن تشتري لي منزلا أو تشتري لها منزلا جد لك واحدا من الاثنين و الابن لا يقوى على ذلك لأن حاله البسيط لا يسمح له و لا يريد أن يبتعد عن أمه , الأم كانت من كاظمين الغيظ و الحزن من البنت التي اختارتها لأبنها تعاملها بسوء دون وجه حق , و بقي الحال على ما هو عليه و الزوجة تسعى سعي الساعين إما هذه الأم و إما مستقبل زواجها بالابن , لقد مرت الأيام و الأشهر و السنين و هذا الابن يأبى أن تبتعد أمه عنه و الزوجة تقول له اليوم سبتني و غدا تقول ضربت
|
{ لايمكنك مشاهدة باقي المشاركة لأنك زائر }
|
عفوا ... نأسف على هذا الازعاج
• لا يمكنك مشاهده باقي المشاركة, هذا قد يكون عائداً لأحد هذه الأسباب:
• انك غير مسجل للدخول بأسم العضوية.
• لم تقم بتسجيل عضويه معنا حتى الآن.
• تسجيل عضوية جديدة - (
اضغط هنــا )
|
|