السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حدث شاب من أبناء الخليج عن قصته العجيبة فقال :
نحن مجموعة من الشباب ندرس في إحدى الجامعات ، وكان من بيننا صديق عزيز اسمه أحمد كان يحي لنا السهرات بالعزف على الناي حتى تطرب عظامنا قبل أسماعنا ، ولا خلاف بيننا أن سهرة بدون محمد سهرة ميتة لا أنس فيها ، ومضت بنا الأيام على هذه الحال ثم كانت الأحداث الساخنة .
أما البداية فكانت يوم أن جاء محمد إال الجامعة وقد تغيرت ملا محه وظهر عليه آثار السكينة والخشوع ..فجئت إاليه أحدثه قلت : يا محمد ماذا بك ؟ كان الوجه غير الوجه
فقال محمد بلهجة عزيزة : لقد طلقت الضياع والخراب إالى الأبد وتبت إالى ، فتعجبت لذلك وأصابني الذهول فقلت له : دع عنك هذا الكلام ، اليوم عندنا سهرة لا تفوتك ، وسيكون لنا ضيف تحبه إنه المطرب الفلاني .
قال أرجو أن تعذرني..فإنني قررت أن أقاطع هذه الجلسات الضائعة فجن جنوني وبلا شعور صرخت في وجهه وبدأت أزبد وأرعد...
فقال لي : اسمع يا أخي لما أقول...
كم بقى من عمرك:ها أنت تعيش في قوة بدنية وعقلية ، وتعيش حيوية الشباب فإالى متى ؟ إالىمتى ستبقى
|
{ لايمكنك مشاهدة باقي المشاركة لأنك زائر }
|
عفوا ... نأسف على هذا الازعاج
• لا يمكنك مشاهده باقي المشاركة, هذا قد يكون عائداً لأحد هذه الأسباب:
• انك غير مسجل للدخول بأسم العضوية.
• لم تقم بتسجيل عضويه معنا حتى الآن.
• تسجيل عضوية جديدة - (
اضغط هنــا )
|
|