[كنت منشغل بحياتي, مهتم بدراستي وليس لي حلم في الحياة الا النجاح
لم اكن مهتما كيف تسير الحياة , وما اسباب تغير العالم,ولماذ لا يموت البطل في نهاية الافلام.
ذات يوم. فتحت شباك غرفتي واذا بفتاة على شباك اخر امامي.
نظرت لها ونظرت إلي لم تخجل ولم اخجل انا بدوري
دقيقة صمت مرت,ونحن نطالع بعضنا الاخر وكأن عينانا تبصران من جديد
واثناء ذلك ذهب الخيال بعيدا.
بعد ذلك ابتسمت بخجل فتاة بريئة واغلقت شباكها برفق واقفلت انا شباكي بحسرة
ذهبت الا امي سائلا : من هولا ء الجيران ومن اسماء اولادهم ولم لا ارى احد فيهم
اجابت امي مستغربة: لا اعرف يابني.
في اليوم الثاني فتحت شباك الغرفة متمنيا انا اراها فإذا هي امامي . الجمال ازدادجمالا والشعر ازداد استرسالا, والوجه يضي وينبيءبمقتل عظيم.
ولم افعل اما هذا الجمال شي الا الابتسام متذكرا مقولة جميلة(( اذا اردت ان ترى الجمال فانظر الى المرأة))
تحدثنا قليلا بخوف , واقفلنا الشباك بندم.
مرت سبعة اشهر ونحن نتحدث كل يوم عن الحب والفرح والحزن والامل والخوف من الزمن.
ذات يوم وانا عائد الى المنزل
|
{ لايمكنك مشاهدة باقي المشاركة لأنك زائر }
|
عفوا ... نأسف على هذا الازعاج
• لا يمكنك مشاهده باقي المشاركة, هذا قد يكون عائداً لأحد هذه الأسباب:
• انك غير مسجل للدخول بأسم العضوية.
• لم تقم بتسجيل عضويه معنا حتى الآن.
• تسجيل عضوية جديدة - (
اضغط هنــا )
|
|