أ
حب رجل جارية من العرب ، وكانت ذات عقل وأدب ، فما زال يحتال في أمرها ، وبطلب لقاءها ، حتى اجتمع معها في ليلة مظلمة شديدة السواد !! فتحدث معها ساعة،
ثم دعته نفسه اليها !! فقال: ياهذه قد طال شوقي اليك !!
فقالت : وأنا كذلك!!
فقال : هذا الليل قد ذهب والصبح قد اقترب !!
فقالت هكذا تفنى الشهوات وتنقطع اللذات !!
فقال لها : لو اقتربت منى !! فقالت : هيهات هيهات !! اني أخاف البعد من الله !! قال فما الذي دعاك الى الحضور معي هنا !! فقالت شقوتي وبلائي !! فقال لها فمتى أراك مرةً أخرى؟!! فقالت ماأنساك أبداً !! وأما الأجتماع معك فماأظنه يكون بعد الليله !! ثم ولّت ذاهبة عنه !!
قال الرجل : فاستحيت مما سمعت منها !! وأنشد:
توقّت عذاباً لايطاق انتقامه ولم تأت ماتخشى به أن تعذبا
وقالت مقالاً كدتُ من شدة الحيا أهيم على وجهي حيا وتعجبا
ألا أفّ للحب الذي يورث العمى ويورد ناراً لاتمل التلهبا
فأقبل عودي فوق بدئي مفكرا وقد زال عن قلبي العمى فتسربا
اللهم اقسم لنا من خشيتك ماتحول به بيننا وبين معصيتك <
|
{ لايمكنك مشاهدة باقي المشاركة لأنك زائر }
|
عفوا ... نأسف على هذا الازعاج
• لا يمكنك مشاهده باقي المشاركة, هذا قد يكون عائداً لأحد هذه الأسباب:
• انك غير مسجل للدخول بأسم العضوية.
• لم تقم بتسجيل عضويه معنا حتى الآن.
• تسجيل عضوية جديدة - (
اضغط هنــا )
|
|