إن لهذه القصة مغزا يدرك من فهم القصة و ما تسعى إليه و لا شك أن هذه القصة فيها من الحقيقة مائة بالمائة فهي مقتبس من الحياة و معتركها و تبدأ القصة في أحد الأماكن الريفية في أحد البلدان العربية حيث الجبال و الأنهار و التلال و المياه التي تأتي من قلب الجبل و تسمى بالعين لنقائها و صفائها و للصحة التي تكسبها للذي يرتوي منها , حيث النقاء و الجو الطبيعي الخالي من الشوائب حيث الأكل من الأرض بأيدي مزارعين يزرعون الزيتون و التين و البرتقال و و العنب و الرمان حيث كل الفاكهة التي ذكرت في القرآن هناك , هناك حيث النشأ على الطبيعة في الطبع بعيدا عن التصنع و الألاعيب حيث الحب الطاهر النقي كمياه الأعين و هواء الجبال , هناك النشأ يتم على حب الغير على السعي لكسب حب الناس و ليس حب المال و الأهواء الزائفة النشأ على العمل و الكد و السعي و راء إرضاء الله حيث يخالط العرق التراب و التعب طيلة النهار لكي يهل المساء بهلاله و قمره و تتجمع عائلات القرية جميعا حيث القلوب الدافئة بعيدا عن ألاعيب المدينة و تلاعب أهلها حيث الجميع يعلم الجميع , أناس بعيدين عن الماديات قاهرة العالم , إن الحب يجمعهم و قوة الإيمان تملئهم
|
{ لايمكنك مشاهدة باقي المشاركة لأنك زائر }
|
عفوا ... نأسف على هذا الازعاج
• لا يمكنك مشاهده باقي المشاركة, هذا قد يكون عائداً لأحد هذه الأسباب:
• انك غير مسجل للدخول بأسم العضوية.
• لم تقم بتسجيل عضويه معنا حتى الآن.
• تسجيل عضوية جديدة - (
اضغط هنــا )
|
|