شاب فلسطيني يقطع أطراف اذنيه ويرسلها لحبيبته اثباتاً وتاكيداً على حبه لها.طبعاً القصة ولا افلام السينما ولا تصدق او تدخل العقل..فهل هذا معقول..وهل سيصبح هذا الشاب مثلاً للحب في المستقبل..
ويجوز ان نقول..(ومن شدة حبي جدعت اذني.)او(فداك اذني يا حبيبتي)...
او (اقدم لك يا حبيبتي اذني التي اسمع صوتك بها)..
او (وما قيمة اذني ان لم تمسيكها بيدك)..
او(ان لم تكن اذني كافية فانتظري >منخاري<)..
او(وما قيمة الاذن للعشاق الولهان)...
القصة التي يتم تداولها في احدى المدن الفلسطينية وعلى السنة الناس ان شاب جامعي احب فتاة وأخذ يتقرب منها ويرسل لها الرسائل الواحدة تلو الاخرى..وان حبيبته التي كانت تتلقى الرسائل ردت عليه في احدى المرات وقالت:اثبت انك فعلاً بتحبني وانك لست مثل الاخرين تتسلى بكلام الحب وغيره. ويبدو ان العاشق الولهان قد تاثر بما قالته حبيبته وفكر وفكر كيف يستطيع ان يثبتت لها حبه بطريقة جديدة ومقنعة.
فارسل لها رسالة...عندما وصلتها الرسالة وقامت بفتحها فوجئت بقطعة لحم صغيرة اثارت اشمئزاز الفتاة ولم ت
{ لايمكنك مشاهدة باقي المشاركة لأنك زائر }
عفوا ... نأسف على هذا الازعاج
•لا يمكنك مشاهده باقي المشاركة, هذا قد يكون عائداً لأحد هذه الأسباب:
• انك غير مسجل للدخول بأسم العضوية.
• لم تقم بتسجيل عضويه معنا حتى الآن.