كان شاباً يافعاً وسيماً وكان مغتراً بنفسه وحيث إنه كان آخر العنقود فقد كان مدللاً فكانت طلباته كلها مجابة كما أنه كان يخرج ويدخل دون أن يسأله أحد أين خارج؟ ومن أين أتيت؟؟
كل هذه الأسباب جعلته شاباً مستهتراً لا يبالي بأحد ولا يهتم بما سيحدث له, فكان يتعرض لبنات الناس معاكساً لهن فإذا ما اشتكى أهل الفتاة عند أهله طمأنتهم أمه أنها ستعاقبه على عمله السيء ولكنها لا تنفذ ما تقول وإذا بلغ الخبر والده أقنعته الوالدة أنه مازال شاباً طائشاً وأنه لن يعود لمثل هذا العمل مرة أخرى وكان أبوه يسمع لكلام أمه وكان الناس يزداد ضيقهم منه يوماً بعد يوم ويزداد هو أذى لهم , وهكذا كانت حياته حتى بلغ الثامنة عشرة من عمره فاشترى له والده سيارة ليزداد سوءاً على سوئه فصار قناصاً ينصب الفخاخ للفتيات الساذجات ويتتبعهن في الجمعيات والأسواق ومراكز اللهو وخلف باصات المدارس وأخذ يتفنن في أساليبه الشيطانية ويتصيد الفتيات بالمكر والكذب فكم من فتاة خدعها وكم من طاهرة دنسها وكم من غافلة أزعجها , وهكذا عاش حياته يكذب ويخدع البنات الساذجات ويسيء إليهن دون خوف من الله تعالى أو حياء ولم يكترث يوماً بدموع تلك الفتيات الم
|
{ لايمكنك مشاهدة باقي المشاركة لأنك زائر }
|
عفوا ... نأسف على هذا الازعاج
• لا يمكنك مشاهده باقي المشاركة, هذا قد يكون عائداً لأحد هذه الأسباب:
• انك غير مسجل للدخول بأسم العضوية.
• لم تقم بتسجيل عضويه معنا حتى الآن.
• تسجيل عضوية جديدة - (
اضغط هنــا )
|
|