فتاة في العشرين من العمر عانت الفقر واليتم وتربت بين الأقارب تتلقفها أيادي الحرمان والبؤس وفي عمر الزهور قررت وضع حد لمعاناتها بتناول مواد كيماوية سامة وهي الأن جثة هامدة بمشرحة ولاية باتنة بالجزائر
هذه المأساة عاشتها قرية تسمى الخرفان بومرقد بولاية برج بوعريريج بالجزائر غضون الأسبوع الفارط وأسكنت الكثير من الحزن في نفوس السكان الذين أصبح حديثهم مختزلا حول المأسي التي تخفيها الأبواب الموصدة حتي لم تجد هذه السيدة من خلاص لعذابها إلا إفراغ زجاجة روح الملح الحارق في أحشائها لتنهي مرارة الأيام بعدما يئست من إيجاد الدعم من أهلها الذين رموا بها قصرا بين أحضان شيخ عجوز,كرهت معاشرته بسبب فارق السن الفاضح بينهما وأعتبرته حلقات إضافية من مسلسل المعاناة وقررت أن تنهي حياتها معه فلجأت إلي أهلها طالبة التطليق ولكن الأهل أجبروها على العودة للعيش معه وهناك أخدت قرار الموت وفي لحظة إختفت أنفاسها البائسة ونقلت جثة هامدة إلي المستشفي
|
{ لايمكنك مشاهدة باقي المشاركة لأنك زائر }
|
عفوا ... نأسف على هذا الازعاج
• لا يمكنك مشاهده باقي المشاركة, هذا قد يكون عائداً لأحد هذه الأسباب:
• انك غير مسجل للدخول بأسم العضوية.
• لم تقم بتسجيل عضويه معنا حتى الآن.
• تسجيل عضوية جديدة - (
اضغط هنــا )
|
|