أغواني بكلام فظننتُ أني وسط معانيها ذهبتُ لاقول اني مهتمة...رأيتُ الأشواك أمام بابه تصدني انهار ذلك الدمع الذي لم يكن متوقعاً أن ينزل لاجل احد يوماً فجأة هاتفي رنَ......أرد ألو...لا أفهم... من !....مشفى !!! ......ماذا.....؟؟ أرتجفت يداي..... فسقط الهاتف نظرتُ للناس وكأني أردتُ القول اذهبوا بيا أليه عندما رأيته لم تصدق عيناي مارأت ركعتُ على ركبتاي بالقرب من سريره ففتحَ عيناه ..أندهش لرؤيتي ...رفعَ يدي وقبلها لم اقوى على الكلام..... كنتُ شاردة لرؤيتي جهاز القلب ودقات قلبه منخفضة وأبر لسحب الدم
{ لايمكنك مشاهدة باقي المشاركة لأنك زائر }
عفوا ... نأسف على هذا الازعاج
•لا يمكنك مشاهده باقي المشاركة, هذا قد يكون عائداً لأحد هذه الأسباب:
• انك غير مسجل للدخول بأسم العضوية.
• لم تقم بتسجيل عضويه معنا حتى الآن.