شيماء ربة بيت حباها الله بحسن الخلقة والخلق ، تزوجت منذ خمس عشرة سنة ، من شاب تاجر كان يقطن بجوار أهلها . تسكن الآن بيتا فخما معزولا بإحدى ضواحي المدينة . لها طفل وحيد اختار له جده لأبيه اسم موسى ، نشأ الطفل في أحضان أمه وأبيه محظوظا مدللا ، وفرت له أسرته كل وسائل التسلية و التنشيط و الترفيه ، التحق بالمدرسة في سن مبكر ، فنشأ حاضر البديهة ، حاد الذكاء ، أنيق المظهر كثير الحركة والنشاط ، تعود مرافقة والده خلال أيام عطله ، إلى المسجد، وخاصة لأداء صلاة الجمعة ، وعند القيام بمختلف الزيارات .
أمه تتعهد سلوكه وهندامه والاعتناء بواجباته باستمرار . رسخت في تصرفاته الكثير من الآداب الإسلامية النبيلة ، عند الاستيقاظ وقبل النوم ، والالتحاق بالبيت أو مغادرته ، وأثناء الأكل والحديث ، ومع الأبوين والأهل والأصدقاء ، كما حببت له صلة الرحم ، واحترام الكبير والشفقة على الصغير .حتى غدا نموذج المسلم الصغير بين أترابه وعشيرته . وكان يحلو لأبيه مناداته بالرجل الصغير ، لما عرف عنه من حب المشاركة والتدخل والمساهمة في إنجاز ما يعتبر من
{ لايمكنك مشاهدة باقي المشاركة لأنك زائر }
عفوا ... نأسف على هذا الازعاج
•لا يمكنك مشاهده باقي المشاركة, هذا قد يكون عائداً لأحد هذه الأسباب:
• انك غير مسجل للدخول بأسم العضوية.
• لم تقم بتسجيل عضويه معنا حتى الآن.