الرئيسية | تفعيل الاشتراك | استعادة كلمة المرور | العاب طرب

العودة   طرب - منتديات طرب > منتديات الادب والثقافة > قسم القصص والروايات > قصص حقيقية وخياليـة
التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 22-05-2007, 10:24 PM

الصورة الرمزية profe$$or

 
profe$$or
عضو منطلق
 
               
بيانات العضو





 

الحالة :

profe$$or غير متواجدة حالياً

جنس العضو :

الجنس: male

علم الدولة :

علم الدولة Egypt



Post اسماء جميع كتب الرعب وما ذكر عنها

( 1 )

كتاب أسماء الموتى

نيكرونوميكون: كتاب أسماء الموتى

تكلم كاتب الرعب الكبير "لافكرافت" عن كتاب "نيكرونوميكون" الرهيب، حتى صار بالنسبة لقرائه حقيقة واقعة فلا يعرف أحد أبدًا أين ينتهي الخيال وتبدأ الحقائق.. زعم "لافكرافت" أن الكتاب كتبه شاعر يمني اسمه "عبد الله الحظرد"عام 735 بعد الميلاد.. وأحيانًا يطلق على الكتاب اسم "العزيف".. ومعنى الكلمة بالعربية هو صوت الحشرات الليلية وكان العرب يعتقدون أن هذا صوت الجن.

قبل أن نبدأ يجب أن نتذكر أن اسم (عبد الله الحظرد) ليس مألوفًا في العربية.. كلمة (حظرد) نفسها لا معنى لها.. فهل يعود هذا لخطأ في ترجمته (كما ترجموا اسم أبي القاسم إلى أبوكاسيس، وابن رشد إلى أفيروس) أم لأن عقلاً غربيًا هو من لفق هذا الاسم؟

يضع الغربيون ممن يعرفون العربية احتمال أن يكون الاسم الأصلي (عبد الله ظهر الدين) أو (عبد العُزّى الراهب بن عاد) وهو اسم مقبول في الجاهلية، ولكن مستحيل أن يوجد بعد الإسلام..
هناك تاريخ حكاه "لافكرافت" وتاريخ حكاه المهتمون بهذه الأمور، وقد اختلف التاريخان في بضع نقاط، لكن كليهما أجمع على أن (عبد الله الحظرد) –لو صح الاسم– هو مؤلف هذا الكتاب الرهيب: "العزيف"..

إن (الحظرد) شخصية غير عادية بالفعل.. فهو شاعر عربي نصف مجنون ولد في صنعاء، وعاصر خلفاء بني أمية حوالي السنة 700 ميلادية.. ويقال إنه جاب العالم كله تقريبًا وزار خرائب (بابل) حيث أمضى هناك وقتًا أطول من اللازم، وقد أجاد عدة لغات، وكان يزعم أنه يعرف موضع مدينة (إرم ذات العماد) المذكورة في القرآن الكريم، وأنه عرف ما عرفه هؤلاء القوم من أسرار الكون.. بالمناسبة: في العام 1984 استطاع المكوك "تشانجر" أن يلتقط صورة لمدينة مدفونة على الخليج العربي يعتقد العلماء أنها (إرم) ذاتها..

ألم "الحظرد" بفلسفة اليوناني "بروكلوس" كثيرًا، وقضى حياته في دراسات غامضة، ثم استقر في دمشق حيث كتب كتابه "العزيف".. ويقال إن هذا الكتاب نموذج لفكر العراف الشهير "نوستراداموس" بالعكس.. نوستراداموس استعمل أساليب سحرية لتقصي الغد أما هذا الكتاب فقد استعمل وسائل سحرية لتقصي الماضي الغامض..

بعد هذا قيل إن "الحظرد" ارتحل إلى الربع الخالي في الجزيرة العربية حيث عاش منعزلاً، وفي السنة 738 ميلادية (120 هجرية) لقي نهاية مريعة، حيث التحم مع كائن أسطوري مخيف.. ويقال إن المعركة تمت أمام شهود مذهولين أصابهم الهلع.

قيل –على لسان "لافكرافت" فقط– إن "الحظرد" كان مشركًا وكان يعبد آلهة وثنية تدعى (كتولو) و(يوج سوثوث).. بالنسبة لي على الأقل لا أبتلع هذا الجزء لأن هذه الأسماء ليست ذات مذاق عربي وإنما هي أسماء تكررت كثيرًا في كتابات لافكرافت..

الواقع أن "لافكرافت" كان مهووسًا فعلاً بفكرة (الكيانات القديمة The old ones) حتى ليبدو هذا المفهوم لافكرافتيًا صميمًا.. لكنه غريب المذاق بالنسبة للثقافة العربية..

هذا عن مؤلف الكتاب.. فماذا عن الكتاب نفسه؟

يجب أن نؤكد أن أحدًا لم يعثر قط على نص عربي للكتاب.. "إدريس شاه" بحث عنه في كل المكتبات العربية والهندية فلم يجده.. إلا أن "تيودور فيليتاس" ترجمه لليونانية قبل أن يختفي.. وهو من أعطاه الاسم (نيكرونوميكون) ومعناه (كتاب أسماء الموتى).. يقال إن الكتاب من سبعة أجزاء وإن عدد صفحاته 900 صفحة..

في العام 1232 أصدر البابا "جريجوري التاسع" أمرًا بمنع الكتاب وإحراق نسخه..

في العام 1457 صدرت ترجمة لاتينية للكتاب لكن بوساطة الراهب الدومنيكاني "أولاوس فيرمياس". ويبدو أن خبر الكتاب قد وصله أثناء عمله في محاكم التفتيش التي تعذب المور (سكان إسبانيا ذوي الأصل العربي والذين راحت محاكم التفتيش تتسلى عليهم بلا رحمة) .. هؤلاء المور أرغموا بالتعذيب على اعتناق الكاثوليكية. وبالطبع كانت ترجمة الكتاب عملاً أحمق لأن الرجل اتهم بالهرطقة وأحرق مع كل نسخ الترجمة، وإن كان كثيرون يعتقدون أن نسخة واحدة على الأقل ظلت سليمة في مكتبة الفاتيكان. بعد 100 عام ظهرت نسخة في (براغ) مع من يدعى بالحاخام الأسود وساحر القبالة وخبير النكرومانسي المحترف "يعقوب إليتزر"..

ترجمت بعض الأجزاء إلى العبرية عام 1664 وسميت "سيفر هاشاري حاداث" أي "كتاب بوابات المعرفة".. هذه نقطة مهمة جدًا لأن لفظة "داث" لها أكثر من معنى في العبرية..

من هنا تتخذ القصة طابعًا عبريًا قويًا كما سنرى حالاً..

يظهر على خشبة المسرح من يدعى (ناتان غزة).. وهو يهودي ولد في القدس عام 1643 وتزوج ابنة تاجر ثري من غزة.. ثم درس التوراة والتلمود والقبالة (سحر الأرقام اليهودي) ثم بدأ يبشر بأن أحد معارفه هو المسيح العائد الذي سيخلص اليهود...

من المفاهيم الأساسية في القبالة أن الله خلق عدة عوالم قبل هذه الأرض لكنها تحللت بسبب سيطرة الشر.. طبعًا هو مفهوم وقح يفترض أن الله –سبحانه وتعالى- خلق عوالم غير متكاملة إلى أن توصل إلى خلق عالمنا الحالي. في العبرية كلمة هي (دن) ومعناها (الحكم على الأشياء).. لقد كان خلق الكون أساسًا هو أعظم نموذج للدن.. ثم يأتي مفهوم الكليبوث.. الكليبوث باختصار هو قشرة الشر الموجودة في العالم.. إنها قشرة لا أكثر لكن خطايا البشر تستطيع أن تملأها.. وهنا يمارس الدن تأثيرًا سلبيًا لأنه يفرق بين البشر وبعضهم... وللكليبوث سبعة ملوك يمثلون العوالم السبعة السابقة المدمرة..
وقع كتاب (نيكرونوميكون) في يد ناتان غزة فوجد أنه يقول أشياء قريبة جدًا مما درسه..

اعتقد "الحظرد" أن أجناسًا أخرى غير الإنسان ورثت معه هذه الأرض، وأن ما يعرفه الإنسان عرفه من كائنات مما وراء هذا العالم. وآمن –وكان دقيقًا في هذا- بأن النجوم شموس أخرى حولها كواكب أخرى. وزعم أنه اتصل بالكيانات القديمة The old ones عن طريق السحر.. وكان يرى أن هؤلاء سيسيطرون على الأرض في النهاية محولين العالم الذي نعرفه إلى خراب.
إن هذه الكيانات القديمة كائنات فوق البشر وخارج البشر تعيش خارج حدود عالمنا,, وقد تزوجت من نساء البشر فأنجبت مسوخًا .. التوراة تلمح لشيء من هذا، وهناك كتاب يهودي يدعى (إنوخ Enoch) يحكي عن 20 شيطانًا جاءوا الأرض وتزوجوا من بنات البشر، فأنجبوا ذرية مخيفة.. أفراد الذرية تعلموا كيف يصنعون أسلحة غريبة ومجوهرات وكيف يشربون الدم. التلمود يحكي القصة ذاتها. ويعتقد الغربيون أن هذه الكيانات القديمة هي ما يعنيه العرب بلفظ (الجن).

إن النكرونوميكون كتاب تاريخ يحكي عن الكيانات القديمة أكثر منه دليلاً للسحرة المبتدئين كما يظن البعض. وهذا هو ما يجعل الكتاب مخيفًا.. فهو لا يعتقد بأننا ملوك الكون وأن الكون في خدمتنا، بل هو يتحدث عن كون معاد فيه قوى عاتية، بينما نحن مجرد غبار معدوم الحيلة وما يبقينا أحياء هو أننا أتفه من اللازم..
لاحظ الغربيون أن الكتاب له ارتباط مريب بأساطير شعوب الشمال.. بل إن عمالقة النار عند شعوب الشمال تشبه الجن عند العرب.. فمن أين أتت علاقة عجيبة كهذه؟.. يقولون في تفسير هذا إن مدينة "هارانيان" الشمالية ظل أهلها على وثنيتهم ولم يدخلوا الإسلام، وفيما بعد عاش عدد منهم في بغداد.. هناك وسط هذا المحيط المسلم كان عليهم أن يكونوا مجتمعًا منغلقًا منطويًا.. وقد أطلق عليهم اسم "الصابئة".. ومن الواضح أن "الحظرد" اختلط بالصابئة وسمع حكاياتهم مما جعله يفكر بعمق.. يفكر أكثر من اللازم لو أردنا الدقة...

ظهر بعد هذا ساحر شهير اسمه "دي" اتصل بهذه الكائنات كما يقول عن طريق كتاب "إينوخ".. وهو يطلق على هذه الكيانات اسم "ملائكة إينوخ".. وقد زعم أن الكائنات تستخدم معه لغة غريبة، لذا شرحها بالتفصيل وقد راقت هذه الطريقة اللغوية للسحرة في كل زمان ومكان.

الآن نثب وثبة أوسع إلى القرن العشرين لنقابل شخصية فريدة من نوعها هي "كراولي".. أشهر ساحر في العصر الحديث.. الذي كتب "كتاب القانون".. ويقول النقاد إنه اقتبس أكثره من "العزيف"..

الواقع أننا لا نستطيع الحديث عن "كراولي" إلا في كتاب كامل.. البعض يعتبره عبقريًا والبعض يعتبره نصابًا.. لا يهم .. المهم أنه قرأ دراسات (دي) وأصيب بحالة تقمص كاملة لشخصية "الحظرد".. تصوروا أنه سافر لشمال إفريقيا ليجوب الصحراء وحده فقط كي يعيش ذات ما عاشه "الحظرد".. وقد كانت حياته تجربة واقعية طويلة لكتاب "نيكرونوميكون" هذا..

كان هذا الساحر البارع مولعًا بالنساء.. وقد قابل عام 1918 امرأة حسناء تدعى "سونيا جرين" وأعجب بها.. وصفها في كتاباته بأنها يهودية حسناء ممتلئة مليئة بالحيوية والعاطفة في الثلاثين من عمرها، كانت مصممة أزياء وقبعات مطلقة لها ابنة مراهقة. عام 1921 قابلت "سونيا" الأديب "لافكرافت" وفي نفس العام نشر قصته (المدينة التي لا اسم لها) التي جاء بها أول ذكر لـ"عبد الله الحظرد". بعد هذا بعام ذكر اسم (نيكرومنيكون).. وبعد هذا بعام آخر تزوج من سونيا..

ترى هل كانت هذه العلاقة هي التي أوصلت عالم "الحظرد" إلى كتابات "لافكرافت"؟.. كل الظواهر تؤيد هذا.. وتأمل معي هذا التسلسل العجيب.. "الحظرد".. "فيليتياس".. "فرمياس".. "ناتان غزة".. "دي".. "كراولي".. "سونيا". "لافكرافت"...

لم تنته قصة الكتاب عند هذا الحد.. لقد كان "كراولي" على علاقة بعضو في جمعية ماسونية ألمانية، وعن هذا الطريق اهتم رجال "هتلر" بهذا الكتاب.. وفي ذات الزمن تقريبًا تعرض المتحف البريطاني للسرقة، وبعد هذا تبين أن ترجمة دي للكتاب قد اختفت.. اختفت من المتحف واختفت من كتالوج المتحف!..

هناك أسطورة عن مكتبة تضم كل هذه الكتب الرهيبة في منطقة "أوشر هورن" في سالزبورج.. وبما أنه لابد من إضفاء طابع يهودي على الموضوع، يقال إن هناك نسخة من كتاب "نيكرونوميكون" مجلدة بجلد بشري.. ليس مصدره إلا جلود الأسرى في معتقلات النازيين!..
هكذا نرى أن الحقائق تتداخل مع الأساطير، وأن القصة مثيرة توشك في بعض أجزائها أن تكون من سلسلة أفلام (إنديانا جونز)..
سيظل هذا الكتاب لغزًا حقيقيًا.. لكننا نعرف على الأقل أن شيئًا كهذا وجد وأنه قد يظهر في مكان ما في موضع ما..

 

 

التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 22-05-2007, 10:25 PM   رقم المشاركة : [2]
عضو منطلق
 

الصورة الرمزية profe$$or


بيانات العضو  






 

معلومات إضافية
 

الحالة :

profe$$or غير متواجدة حالياً

جنس العضو :

الجنس: male

علم الدولة :

علم الدولة Egypt

My SMS
 


افتراضي رد: اسماء جميع كتب الرعب وما ذكر عنها

2 )
هانيبال

اليوم سنتعرف على شخصية فريدة من نوعها في عالم الأدب والسينما.. سنتعرف على أشهر قاتل متسلسل عرفه التاريخ.. سنتعرف على "هانيبال ليكتر"..

لكن قبل أن نتحدث عنه سنترك سؤالاً معلقًا يستحق التفكير حقًا..

ما الذي يدفع جمهور القراء وجماهير السينما للوقوع في غرام "قاتل متسلسل Serial Killer" اعتاد أن يأكل لحوم ضحاياه بعد قتلهم؟!

المفترض أنه نموذج لنكرهه أو لنخافه، لكن أن يصبح له معجبون في جميع أنحاء العالم!!..
أعتقد أنه يجب أن نحاول الإجابة على هذا السؤال، وكالعادة سنبدأ بتاريخ الشخصية..

• ميلاد "هانيبال"..
ظهرت شخصية "هانيبال ليكتر" لأول مرة في رواية "التنين الأحمر Red Dragon" للكاتب "توماس هاريس" في ثمانينيات القرن الماضي، وكانت تحكي عن ضابط المباحث الفيدرالية "ويل جراهام" الذي يطارد قاتلاً متسلسلاً مستعينًا بـ"هانيبال ليكتر" الطبيب النفسي الشهير الذي تحول إلى قاتل متسلسل دون سبب مفهوم، والذي كاد يقتله حين قبض عليه منذ سنوات..

لم يظهر "هانيبال" في هذه الرواية إلا في عدة مشاهد لكنه تحول إلى ظاهرة، وطغى نجاحه على جميع شخصيات الرواية، وحطت الرواية على قائمة أعلى المبيعات لأسابيع طويلة حتى إن كاتب الرعب الأشهر "ستيفن كينج" وصفها قائلاً :

- إنها أفضل رواية قرأتها منذ رواية "الأب الروحي".
لكن سبب نجاح الرواية الحقيقي كان معروفًا للكل وأولهم المؤلف ذاته.. شخصية "هانيبال ليكتر" راقت للجميع.. وبشدة!

وهكذا خرجت الرواية الثانية "صمت الحملان Silence Of The Lambs" تكرر ذات القصة، فهذه المرة نرى ضابطة المباحث الفيدرالية "كلاريس ستارلينج" التي تستعين بـ"هانيبال ليكتر" لتتمكن من القبض على قاتل متسلسل، لكننا في هذه الرواية نرى أن مساحة دور "هانيبال" أكبر بكثير، والأهم من هذا كله أنه يتمكن من الهرب في نهاية الرواية ليجد القراء المتعة المطلقة وهم يرون "هانيبال ليكتر" خارج زنزانته المغلقة وقد استعد للانتقام من البعض.

ولأن جمهور الكتاب لن يبلغ عشر جمهور السينما ومهما طال الزمان، قرر المخرج "مايكل مان" تحويل رواية التنين الأحمر إلى فيلم بعنوان "صائد البشر Man Hunter"، وذلك عام 1986، وقام حينها بدور "هانيبال" الممثل "برايان كوكس" بأداء يشكر عليه حقًا، لكنه لم يبلغ قوة الشخصية في الرواية، وهذا باعتراف الجميع، وحظي الفيلم بنجاح معقول.

وعام 1991 قرر المخرج "جوناثان ديمي" تحويل رواية "صمت الحملان" إلى فيلم سينمائي، وكان المنتج حينها هو "دينو ديلورنتس" الذي لم يبخل على الفيلم بأجور النجوم، فقامت "جودي فوستر" بدور "كلاريس"، بينما قام "أنتوني هوبكنر" بدور "هانيبال ليكتر".

ولم ينجح الفيلم فحسب، بل تحول إلى قنبلة مدوية حصدت أوسكار أفضل فيلم وأفضل ممثل وممثلة، وتحولت شخصية "هانيبال ليكتر" بفضل أداء "أنتوني هوبكنز" الساحر إلى ظاهرة تستحق الدراسة حقًا.

الكل أجمع أنه كان مخيفًا ومقنعًا وربما أكثر من الرواية ذاتها.. والكل وقع في غرامه!

جرّب بنفسك وحاول حصد عدد المواقع التي صممها المعجبون بـ"هانيبال ليكتر"، بل إنك ستجد مواقع كاملة متفرغة للدفاع عنه وزعم أنه ليس قاتلاً،وإنما هو رجل راق ونبيل.

وتمر عشر سنوات على النجاح، ثم تصدر رواية "هانيبال Hannibal" لتحكي لنا عمّا فعله "هانيبال ليكتر" بعد هروبه من السجن، ومحاولات البعض للإيقاع به بينما يقضي هو فترة سبات طويلة في إيطاليا، مما يضطره إلى العودة وبكل قواه ليلقن الجميع درسًا لن يستطيع أحد أن ينساه.

نجاح الرواية كان مضمونًا ومنذ اللحظة الأولى، فها هم عشاق "هانيبال" يقرءون رواية كاملة عنه وحده خارج الزنزانة الشهيرة التي كان يدير منها الأحداث من حوله، كما أن هذه الرواية شهدت تطور العلاقة بين "هانيبال" والضابطة "كلاريس".. تلك العلاقة التي بدأت في صمت الحملان، فهي معجبة به وبعبقريته الطاغية، بينما يشعر هو بأنه مسئول عنها بصورة ما.. بمعنى آخر يحبها!

وعلى الفور اشترى المنتج "ديلورنتس" حقوق الرواية، واستدعى العبقري "أنتوني هوبكنز" ليرتدي قناع "هانيبال" مرة أخرى، وحتى حين رفضت "جودي فوستر" تكرار دور "كلاريس"، جاءت النجمة "جوليان مور" لتقوم بالدور، بينما تولى مهمة الإخراج هذه المرة المخرج الشهير "ريدلي سكوت".

والنتيجة كانت عجيبة ومحيرة للغاية.. فشل الفيلم ونجحت الشخصية!

كل من شاهدوا الفيلم أجمعوا على أنه لم يكن مخيفًا كالجزء الأول "صمت الحملان"، لكنهم استمتعوا للغاية هم يشاهدون "أنتوني هوبكنز" في رداء "هانيبال ليكتر" معظم الفيلم..

لأقرب الصورة إلى ذهنك، لقد بدا الأمر للمشاهدين وكأنهم يشاهدون أحد أفلام سوبرمان، ومهما كان مستوى الفيلم لن يؤثر هذا على حبهم لبطلهم الخارق.

يكفي أن تعرف أن "أنتوني هوبكنز" كان يعاني من هذا النجاح أكثر من أي شخص آخر، إذ يقول:
- أعرف أنها أفضل شخصية أديتها في حياتي، لكن الأمر بدأ يخرج عن حدود المنطق فعلاً.. الكل يريد أن يراني وأنا "هانيبال ليكتر "، حتى في الحفلات والمناسبات الاجتماعية..

ولهذا كان منطقيًا أن يعلن "أنتوني هوبكنز" عن تخليه عن هذه الشخصية وإلى الأبد، لكن صديق عمره المنتج "ديلورنتس" أقنعه بأن يؤدي الدور مرة أخيرة، وأن يعيدوا إخراج "التنين الأحمر" التي قدمها "مايكل مان" سابقًا.. وهذه المرة سيصحبه نجمان من الشباب هما "إدوارد نورتون" في دور "ويل جراهام" ضابط المباحث الفيدرالية الذي قبض على "هانيبال ليكتر" والذي يستعين به الآن للقبض على قاتل آخر قام بدوره النجم "رالف فينيس".

وتتكرت الظاهرة العجيبة... فشل الفيلم ونجحت الشخصية.. وقبل أن تصيبك الدهشة من فشل أفلام "هانيبال ليكتر" دعني أفسر لك سبب هذا الفشل..

"هانيبال" –الفيلم لا الشخصية– فشل لأنه أقوى من اللازم، فالتركيز على الشخصيات والعوامل النفسية التي تحركها، ثم مشهد النهاية المخيف أكثر من اللازم، كان فوق احتمال الجماهير، حتى رغم تأكيد المخرج "ريدلي سكوت" على أنه خفف جرعة الرعب قدر استطاعته فالرواية قاسية بحق ولم يكن يستطيع تنفيذها كما هي..

مشكلة "التنين الأحمر" –الفيلم لا الرواية!– كانت أن المشاهدين رأوا فيلم "هانيبال" ورأوا قاتلهم "المحبوب" وقد تمكن من الهرب، ليأتي فيلم "التنين الأحمر" ويطالبهم بالعودة إلى الماضي، حين كان "هانيبال ليكتر" في زنزانته لا يملك سوى حضوره الطاغي ونظراته المخيفة.

ها قد عرفنا الشخصية والروايات والأفلام، لكننا لم نتمكن بعد من الإجابة على السؤال..

لماذا تحول قاتل متسلسل إلى بطل يحبه القراء والمشاهدون؟

سنحاول الآن إعادة تشريح الشخصية من عدة مناظير، وسنبدأ بصانع الشخصية..


• توماس هاريس

ولد عام 1940 في ولاية ميسيسيبي في أمريكا، وأتم دراسته ليتجه إلى العمل الصحفي، فعمل كصحفي حوادث في عدد من الجرائد والمجلات، ليبدأ عالم الجريمة في الاستحواذ عليه شيئًا فشيئًا، حتى جاء اليوم الذي دخل فيه على صديقين له يكتبان، فسألهما عن الذي يكتبانه، فأخبراه أنها رواية بوليسية يحاولان كتابتها سويًا، وعرضا عليه الانضمام معهما، لتكون هذه هي بداية "توماس هاريس" ككاتب.

فحين انضم "توماس" إليهما أخذ الرواية وأخذ يطور منها إلى الحد الذي انسحب معه صديقاه تمامًا متنازلين له عن الفكرة كلها، وتركاه ينهيها هو لتخرج رواية "الأحد الأسود Black Sunday" عام 1975 لتحقق نجاحًا فاق تخيلات الجميع، وليتفرغ بعدها "توماس هاريس" للكتابة فحسب.

وبعد ستة أعوام خرجت رواية "التنين الأحمر" وظهر معها "هانيبال ليكتر" لأول مرة، وهذه المرة لم يحصد "توماس" النجاح الجماهيري فحسب، بل بدأت عروض الأفلام تنهال عليه وخرج فيلم "صائد البشر" في الوقت الذي كان "توماس" يعمل فيه على روايته الجديدة "صمت الحملان"، وليحصل بها على جائزة "أنتوني" لأفضل رواية لهذا العام.

وتحولت الرواية إلى فيلم نجح إلى الحد الذي قال فيه "توماس":
- إن نسبته من الأرباح تغنيه عن العمل تمامًا طيلة حياته..

لكنه وبعد عشر سنوات انتهى من رواية "هانيبال" التي تحولت إلى فيلم على الفور، وعاد "توماس" بعدها إلى خموله دون أن يعلن أي جديد.
بالطبع لم يكن هذا النجاح وليد الصدفة فحسب، بل يحكي لنا "توماس هاريس" عن الأيام التي قضاها في قسم تتبع القتلة المتسلسلين في المباحث الفيدرالية، يقرأ في ملف كل قاتل ويحاول فهم التركيب النفسي الخاص لكل واحد منهم، وهذه هي المرحلة التي كان يبني فيها شخصية "هانيبال ليكتر" وببطء شديد.

أي أن "هانيبال ليكتر" نتاج لملفات أسوأ القتلة المتسلسلين الذين عاشوا في عالم الواقع!

يكفي أن تعرف أن الكاتب الصحفي "ديفيد سيكستون" كتب كتابًا أسماه "توماس هاريس": "رحلة في عقل صانع هانيبال ليكتر" أخذ يعدد فيه القتلة المتسلسلين الذين استوحى منهم "توماس" شخصيته وأوجه التشابه بينهم.. ويكفي أيضًا أن تعرف أنه -في النهاية- لم يتمكن من تحديد أي قاتل هو الأساس الذي بنى عليه "توماس" شخصية هانيبال..

إذن لنحاول الانتقال لسؤال ثانٍ وهو.. لماذا يقرر طبيب نفسي محترم وفائق الشهرة مثل هانيبال ليكتر –بمنطق الرواية- أن يتحول إلى قاتل متسلسل مجنون؟
الإجابة هي..

• ميشا..

لم تنكشف حقيقة ماضي "هانيبال ليكتر" إلا في الرواية الثالثة التي تحمل اسمه، ففي تلك الرواية –هذا المشهد لم يظهر في الفيلم بالمناسبة– نرى هانيبال يحلم ذات مرة بأخته الكبرى "ميشا" والذي حدث لها...

ففي الحرب العالمية الثانية قتل والدا هانيبال وهو لا يزال طفلا في السادسة، وبين الأنقاض المشتعلة أخذ يرى أهوال الحرب وأخته الكبرى "ميشا" تجره من يده.. طفلة تجر طفلا وسط جحيم ممتد بلا نهاية، حتى سقطا في أيدي مجموعة من الجنود الجوعى..

في الحلم يرى "هانيبال ليكتر" كيف دخل الجنود عليه هو وأخته لينتزعوها منه وليحضر أحدهم فأسًا و.. و.. أعتقد أنه لا يمكنني أن أنقل لك الوصف كما هو في الرواية، لكن الأمر باختصار هو أن مجموعة الجنود أكلوا "ميشا" أمام عيني "هانيبال"!

مجموعة من الجنود الجوعى المتوحشين القذرين... أجلاف كما يسميهم "هانيبال" وكما يسمي كل من قتلهم وأكلهم انتقامًا مما حدث له هو وأخته.. لكنه ليس قذرًا كالجنود الذين أكلوا أخته، لذا نراه يأكل أعضاء ضحاياه بطرق طهو خاصة ويتناول معها النبيذ الفاخر..

هذه النظرية هي التي تبناها موقع "www.crimelibrary.com " وهنا يجب أن نلاحظ أن هذا الموقع يتحدث عن القتلة في عالم الواقع، لكنه وضع قسمًا خاصًا لشخصية "هانيبال ليكتر" اعترافًا منه بأنها شخصية ثرية تستحق الدراسة..

الآن عرفنا سبب تحول "هانيبال" من طبيب نفسي مرموق إلى آكل لحوم بشر، لكن يظل السؤال الأول معلقًا.. كيف تحول آكل لحوم البشر هذا إلى بطل محبوب؟

"أنتوني هوبكنز" الذي خلّد الشخصية في عالم السينما يقول:
هانيبال رجل وحيد.. إنه يعبر عن أسوأ ما في داخلنا، ونحن نحب دومًا أن نرى شخصًا يقوم بما نخشى نحن القيام به.. لهذا نجح هانيبال.. لأنه سينفذ لك أسوأ كوابيسك..

البعض تبنى نظرية أن "هانيبال ليكتر" بعشقه المفرط للفن والجمال. لا يمكن أن يكون قاتلاً مجنونًا.. إنه –فقط– ينتقم مما حدث له!

لاحظ أنه ينتقي ضحاياه ولاحـــظ –وهذا أهم بكثير– أنه يحب.. يحب "كلاريس"..

في نهاية فيلم "هانيبال" نرى "كلاريس" وهي تضع الأصفاد في يدها ويد "هانيبال ليكتر" لتمنعه من الهرب، ويجد "هانيبال" أن الخيار الوحد أمامه للهرب هو إما أن يقطع يده أو يد "كلاريس"، فيقطع يده هو لأنه يخشى أن يؤذيها..

البعض يعدّون هذه اللقطة شديدة الرومانسية.. وأعتقد أنني أفهمهم..

• خبر سار للبعض..

عشاق "هانيبال ليكتر" في كل مكان سيحظون برواية جديدة عن قاتلهم "المفضل" وسيكون عنوانها "خلف القناع Behind The Mask" وفيها سنعرف كل شيء عن ماضي وطفولة "هانيبال ليكتر"، وحقيقة ما رآه في الحرب وما الذي حدث له بعد ذلك..

صحيح أن الخبر منتشر منذ فترة، لكن التأكيد عليه لم يحدث سوى منذ شهرين فحسب، وأعلنت دار "Random House" أن الكتاب سيصدر في خريف 2005.

ليس هذا فحسب، لقد قام المنتج "دينو ديلورنتس" بشراء حقوق الرواية وقبل أن تصدر، وأنه الآن يحاول إقناع صديقه "أنتوني هوبكنز" للعودة إلى رداء "هانيبال ليكتر" مرة أخيرة..
وبهذا لا يسعنا إلا أن ننتظر...

ونأمل..

 

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 22-05-2007, 10:31 PM   رقم المشاركة : [3]
عضو منطلق
 

الصورة الرمزية profe$$or


بيانات العضو  






 

معلومات إضافية
 

الحالة :

profe$$or غير متواجدة حالياً

جنس العضو :

الجنس: male

علم الدولة :

علم الدولة Egypt

My SMS
 


افتراضي رد: اسماء جميع كتب الرعب وما ذكر عنها

3 )
النذير
العلامة هي (666)
لا تقل أهمية ثلاثية (النذير The Omen) عن أهمية (طارد الأرواح الشريرة) الذي تحدثنا عنه من قبل, عبر سلسلة مقالات (آه يا خوفي).. بل يمكننا أن نقول إن لهذه الثلاثية مكانة شديدة الخصوصية والأهمية في تاريخ السينما..
و صحيح أن هذه المقالات لا بد أن تتحدث عن الرعب بصفة خاصة, لكننا إذ نتحدث عن سينما الرعب, نقدم بهذا مزيجًا نادرًا بين كيفية صناعة الرعب وكيفية صناعة السينما, و في أحيان أخرى.. كيفية صناعة التاريخ..
حين تحدثنا عن فيلم (طارد الأرواح الشريرة من قبل) كانت هناك القصة الحقيقية وراء الفيلم, والتي لم تقل شناعة عن أحداث الفيلم ذاته, لكننا في هذه المرة, سنتحدث عن ثلاثية النذير التي تعد درسًا مهمًا لصناع الرعب, سواء كانوا كتابًا أو مخرجين أو ممثلين..

و سنبدأ حكايتنا بالجزء الأول من السلسلة...
• ميلاد النذير:
تعد فترة السبعينات هي أكثر فترات تاريخ السينما العالمية ثراء بأفلام الشياطين والأرواح الشريرة ونهاية العالم, فهذه الفترة هي التي شهدنا فيها أفلام مثل (طفل روزماري Rosemary's Baby) عام 1968 بنجاح استمر إلى أوائل السبعينات, ثم فيلم (طارد الأراح الشريرة The Exorcist) عام 1973, ثم فيلم (مغامرة بوسيدونThe Poseidon Adventure) عام 1972, و فيلم (أبراج الجحيم The Towering Inferno) عام 1974.

أي أن المناخ كان ممهدًا لمثل هذه النوعية من الأفلام, وكان على كل منتج أو صاحب ستوديو, أن يفكر في فيلم يضمه إلى مهرجان أفلام الرعب هذا, ليحصل على المجد وعلى الملايين المضمونة, لكن في الوقت ذاته يجب أن تكون الفكرة جديدة وبراقة وإلا أصبحت مجرد تكرار لما هو موجود بالفعل.
و هذه هي المشكلة التي كانت تشغل بال منفذ الإعلانات (روبرن ماجنر) الذي قضى ليلة طويلة يفكر في حل لهذه المشكلة, ولم تنته الليلة, إلا وهو يكتب فكرة بدت له شديدة الجاذبية والطرافة وتحتمل الكثير والكثير من التطوير..

ماذا لو كان المسيخ الدجال موجودا حالياً على الأرض, ويحيا بيننا دون أن ندرك ذلك؟!!

فكرة جديدة.. وهذا هو المطلوب, لذا وفي اليوم التالي, حمل (ماجنر) فكرته إلى المنتج الشهير (هارفي بيرنهارد) الذي تحمس لها بسرعة, وأخذ في كتابة شرح مطوّل للفكرة من خمس عشرة صفحة, و أسمى هذه المعالجة (المسيخ الدجال The Antichrist), ثم انتظر حتى عاد صديقه الكاتب (ديفيد سيلتز) من رحلة عمل, ليقدم له الفكرة على أن يقوم (سيلتز) بإعادة صياغتها, وكتابة السيناريو للفيلم.

وبنفس راضية مطمئنة رفض (ديفيد سيلتز) الفكرة من الأساس, وأعلن أنه يرفض أن يكتب في مجال الرعب أيًا كان السبب, لكن المنتج (بيرنهارد) جاهد وبصبر لإقناعه بأن هذه الفكرة تستحق, وهذا ما تم بالفعل, ففي نهاية الأمر اعتكف (سيلتز) في منزله لستة أسابيع، خرج بعدها بسيناريو كامل يحمل ذات الاسم.. (المسيخ الدجال)..

كان هذا عام 1974..
و أخذ (بيرنهارد) المتحمس السيناريو إلى ستديوهات (وارنر بروس WB) وشرح لهم الفكرة كلها, لكنهم لم يتحمسوا لها إطلاقًا, إذ كــانوا يعـــدون في هــذا الوقت للجزء الثــاني من (The Exorcist) و شعروا أنهم سيكررون أنفسهم لو قاموا بعمل هذا الفيلم, لذا أخذوا يماطلون (بيرنهارد) لفترة طويلة, قبل أن يملّ هو أخيرًا منهم, ليرسل السيناريو إلى المخرج (ريشترد دونور) الذي قرأ السيناريو ليعجبه وليبدأ هو أيضًا في السعي لتنفيذ هذا الفيلم.

و قام (دونور) بإرسال السيناريو إلى صديق له في شركة (20th Century) للإنتاج السينمائي يدعى (آلان لاد) الذي كان مسؤولاًَ عن الموافقة على السيناريوهات, لتقوم الشركة بإنتاجها.. وقرأ (آلاد) السيناريو الذي مرّ بعدة مراحل تعديل, طلبها (دونور) بناء على خبرته, ونفذها (سيلتز) بحماس وسرعة, ليعلن (آلان لاد) موافقته على السيناريو, لكن بعد أن طلب مزيدًا من التعديلات هو الآخر.

و كانت الصورة النهائية للسيناريو كالتالي.. بعد أن يفقد السفير الأمريكي في بريطانيا طفله الوحيد أثناء ولادته, يعرض عليه أحد القساوسة أن يستبدل له ابنه بآخر يتبناه, دون أن تعرف حتى زوجته شيئًا عمّا حدث.

و يقبل الأب المكلوم هذا التعويض و يأخذ معه الطفل الذي أسماه (داميان) إلى منزله ليربيه, دون أن يعرف أن هذا الطفل هو المسيخ الدجال ذاته, و قد جاء إلى الدنيا و لا يزال طفلاً حتى الآن!

ويكتشف البعض هذه الحقيقة ويحاول تحذير الأب, وعلى رأسهم القسيس الذي رشح له هذا الطفل, لكن الأب يرفض و بإصرار تصديق الجميع, لكنه يبدأ في الشك بعد ذلك حين يتساقط جميع من حذروه صرعى في حوادث تبدو عجيبة ومخيفة في الوقت ذاته.

ويبدأ الأب في السعي وراء حقيقة الطفل الذي تبناه فيكتشف أن جسده الضئيل يحمل علامة الشيطان التي يعرفها الجميع... علامة
(666)..
و هنا يكون على الأب أن ينفذ أخطر مهمة في حياته.. أن يقتل طفله.. المسيخ الدجال!!
بالطبع مرّت القصة بالعديد من مراحل التعديل, ففكرة الحوادث القدرية التي يموت فيها من يحذرون الأب من خطورة هذا الطفل, كانت فكرة (آلان لاد) ذاته, الذي وجد أن هذه الفكرة أكثر إثارة, من أن يبدو الأمر كله مواجهة صريحة مع الشيطان, الذي يحاول حماية ابنه.

وبعد انتهاء القصة أصبحت الكرة في ملعب المخرج (دونور) الذي أصبح عليه أن يبدأ في إيجاد الممثلين المناسبين لهذا الفيلم الغريب من نوعه.. والواقع أن غرابة القصة كانت سببًا لرفض العديد للعب دور السفير الأمريكي بطل الفيلم, وممن رفضوا الفيلم (شارلتون هيوستن) و(روي شنايدر) و(ويليام هولدن), ومع رفض هؤلاء بدأ تخوف الجميع من إمكانية العثور على من يقبل التمثيل في الفيلم من الأساس, لكن (دونور) فاجأ الجميع بترشيحه للنجم العبقري (جريجوري بيك) لدور البطولة .


و المفاجأة هنا ليست في اختياره لنجم له ثقل وأهمية (جريجوري بيك) فحسب, لكن لأن (جريجوري بيك) كان قد فقد طفله منذ فترة قليلة في عالم الواقع, والسيناريو الذي أرسل له عن أب فقد ابنه, ويحاول قتل الطفل الآخر الذي تبناه!

وعلى عكس توقعات الجميع وافق (جريجوري بيك) على السيناريو بصدر رحب, وبانضمامه استعاد الجميع ثقتهم, وتوافد باقي النجوم ومنهم (لي ريميك) و(ديفيد وارنر), لكن تبقى الدور الأهم وهو دور الطفل داميان ذاته.

و لاختيار هذا الطفل قصة طريفة دعني أروِها لك, فحين بدأ المخرج (دونور) في استعراض الأطفال المرشحين للدور, لفت انتباهه طفل بريطاني يدعى (هارفي ستيفنس), فأخذه أمام الكاميرا, و قال له الآتي:
- حين أقول أكشن.. اهجم عليّ و اضربني بلا توقف..
و بالفعل لم يكد (دونور) ينطق كلمة (آكشن) حتى هجم عليه الطفل كذئب مسعور مسددًا له ركلات ولكمات قاسية بحق, ولم يتوقف حتى حين صرخ (دونور) طالبًا منه التوقف, حتى إن عمال الأستديو هم من حالوا بينه وبين هذا الطفل, الذي لم يكد (دونور) يفلت من بين يديه, حتى صرخ:
- خذوا هذا الطفل واصبغوا له شعره باللون الأسود.. إنه المسيخ الدجال بلا شك!!

و في أكتوبر عام 1975 بدأ التصوير..

• صناعة الرعب:
لم يكن تصوير الفيلم سهلاً, وهذا ما قاله جميع من عملوا فيه..

هناك التخوف من أنهم يصنعون فيلم رعب غريبا, في وقت كثرت فيه هذه النوعية من الأفلام, وهناك المحاذير الدينية التي تتعلق بها أحداث الفيلم، وهناك تلك اللعنة العجيبة التي أصابت صناع الفيلم, والتي سنتحدث عنها تفصيليًا بعد قليل.. المهم أن تصوير الفيلم كان كابوسًا حقيقيًا لكل من عملوا به, وخاصة (جون ريتشاردسون)..

و(جون ريتشاردسون) هذا هو المسؤول عن الخدع البصرية والمؤثرات الخاصة التي ستظهر في الفيلم, والذي ما إن قرأ السيناريو حتى وجد نفسه أمام ثلاثة تحديات..

أولاً, المشهد الذي تأخذ فيه الأم (داميان) الطفل إلى حديقة الحيوان, فتهجم القردة على سيارتهم بصورة جنونية..

ثانيًا, المشهد الذي يطير فيه رأس (ديفيد وارنر) من على رأسه بعد أن يسقط لوح زجاج على عنقه..

وثالثًا, مشهد سقوط الأم (لي ريميك) من الشرفة..
في مشهد القردة, كانت المشكلة أن القردة مسالمة بطبعها, ولا ترغب في مهاجمة السيارة التي تقل (داميان) رغم كل المحاولات التي قام بها المخرج لاستثارتها, وكان (ريتشاردسون) هو الذي انتبه إلى حقيقة مهمة, وهي أنه لكل مجموعة من القردة قائد أو زعيم يتبعونه بإخلاص, وأنك إذا قمت بإبعاد هذا القرد عنهم سيجن جنونهم وسيستحيل السيطرة عليهم وهذا هو المطلوب.. والطريف أنهم لم يجهدوا أنفسهم في معرفة هذا القرد الزعيم, فلقد أصابه المرض من تلقاء نفسه, وحين أخذه عمال الحديقة ليعالجوه, أصيبت القردة بحالة هياج مخيفة استغلها (دونور) و(ريتشاردسون) لتصوير المشهد.

لاحظ أن هياج القردة كان حقيقيًا وأن هذا عرّض الممثلين للخطر, لكنه عام 1975 حيث لم تكن الخدع المولدة بالكمبيوتر (CGI) قد وجدت بعد, وهذا ما سبب صعوبة أخرى في مشهد قطع رأس المصور (ديفيد وارنر), فـ(وارنر) كان خائفًا بشدة من تصوير هذا المشهد حتى إنه رفض المجيء إلى الأستديو يوم تصوير هذا المشهد, وهكذا لم يجد (ريتشاردسون) أمامه سوى أن يستعين بدوبلير, بينما استخدم دمية شديدة الشبه بـ(وارنر) ليقوم بقطع رأسها في مشهد بدا شديد الواقعية لكل من رأوه.

الخدعة الثالثة التي نفذها (ريتشاردسون) والتي تحدث عنها صناع السينما طويلاً حتى الآن, كانت مشهد سقوط (لي ريميك) الأم من الشرفة.
فـ(لي ريميك) رفضت هي الأخرى –بدافع الخوف– تصوير المشهد رغم كل الضمانات التي قدمها لها المخرج (دونور), فقام (ريتشاردسون) بتنفيذ خدعة عبقرية بحق..

لقد قام بتغيير ديكور غرفة الأم, بحيث حوّل أحد جدران الغرفة إلى نسخة طبق الأصل من الأرض, بالسجاجيد والمقاعد التي ثبتها بالمسامير على الجدار, ثم ثبتوا (لي ريميك) ذاتها في وضع الوقوف على الجدار, وقاموا بتحويل الأرضية إلى ما يشبه الجدار.. وهكذا وبزاوية تصوير معينة نرى (لي ريميك) تشقط من الشرفة, مع أن الذي حدث فعلاً هو أنها تسقط من الجدار إلى الأرض, لكن من شاهدوا الفيلم بدا لهم الموقف وكأنما أصيبت (لي ريميك) بالجنون لتلقي بنفسها من الشرفة!

التفاصيل لم تنته بعد, وبعض هذه التفاصيل له علاقة مباشرة باللعنة المخيفة التي أصابت صناع الفيلم..

لكننا سنترك هذا كله مع حديثنا عن باقي أجزاء الثلاثية في اللقاء القادم..

تعرفنا عن كيف بدأت الفكرة في ذهن مصمم الإعلانات (روبرت ماجنر), وكيف انتقلت منه إلى المنتج الشهير (هارفي بيرنهارد) ومنه إلى كاتب السيناريو (ديفيد سيلتز) الذي حوّل الفكرة إلى سيناريو, قام المخرج (ريتشارد دونور) بتحويله إلى فيلم ناجح عام 1976.

عرفنا الصعوبات التي واجهت الجميع للوصول إلى هذه المرحلة, لكننا اليوم سنتعرف على بعض التفاصيل الأخرى وعلى اللعنة التي أصابت صناع الفيلم, ثم على باقي الأجزاء..

و.. ولنبدأ بسرعة, فلا وقت لدينا لنضيعه..
يتبع------>
 

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 22-05-2007, 10:33 PM   رقم المشاركة : [4]
عضو منطلق
 

الصورة الرمزية profe$$or


بيانات العضو  






 

معلومات إضافية
 

الحالة :

profe$$or غير متواجدة حالياً

جنس العضو :

الجنس: male

علم الدولة :

علم الدولة Egypt

My SMS
 


افتراضي رد: اسماء جميع كتب الرعب وما ذكر عنها

• تفاصيل أخرى:
حتى كاد تصوير الجزء الأول من الثلاثية ينتهي, كان اسم الفيلم هو (المسيخ الدجال The Antichrist) ثم شعر المنتج (بيرنهارد) أن الاسم مباشر أكثر من اللازم, فقرر تبديله باسم (علامة الولادة Birth Mark) إشارة إلى علامة (666) الموجودة على جسد (داميان) الطفل والتي تشير إلى كونه المسيخ الدجال.

و لكن المشكلة ظهرت حين بدأ تصوير مشاهد الفيلم في أحد المستشفيات, كما كان مقرراً في السيناريو, ففي تلك المستشفى خصصوا قسمًا خاصًا لتصوير مشاهد الفيلم, وكتبوا عليه القسم الخاص بـ (علامة الولادة).. و بالطبع كان ما حدث طبيعيًا..

توافدت الأمهات الحوامل إلى هذا القسم من المستشفى دون أن يدركن أن هذا القسم خاص بتصوير أحد الأفلام, وحين تم اعتراض طريقهن, بدأن في التقدم بالشكاوي إلى إدارة المستشفى, مما أجبر المخرج (ريتشارد دونور) على البحث عن اسم جديد لفيلمه, وبعد تفكير طويل استقر على اسم (النذير The Omen).

آخر ما نذكره عن الجزء الأول , هو ذلك الخلاف في وجهات النظر الذي نشأ بين بطل الفيلم العبقري (جريجوري بيك), والمخرج (ريتشارد دونور) وكان محور الخلاف حول آخر مشاهد الفيلم, إذ كان يفترض بـ (جريجوري) أن يحاول الهجوم على ابنه (داميان) محاولاً قتله وأنه سينجح في هذا, وكان (جريجوري) يطلب تعديل هذه النهاية, لأنها قد تسيء إلى صورته في عالم الواقع , مقترحًا أن يظهر أنه حاول بالفعل لكنه فشل بسبب تدخل أحدهم, ليلقى هو مصرعه بدلاً من الطفل..

و بعد جدال طويل استقر (دونور) على أن يقوم بتصوير مشهد النهاية كما هو, وكما أراد (جريجوري بيك) على أن يختار الأفضل منهما لاحقًا, وبالفعل تمّ هذا ليتم اختيار المشهد الذي اقترحه (جريجوري بيك)... أتساءل الآن مع مرونة تفكير هؤلاء القوم إن كان صناع السينما المصرية يعرفون أهمية السيناريو أساسًا؟!
دعك من أن هذه النهاية هي السبب في ظهور الأجزاء التالية من الأساس..

على كل حال وصل الفيلم إلى دور العرض في يونيو من عام 1976 ليحقق نجاحًا منقطع النظير, رغم تباين آراء النقاد حوله بين منبهر
ومهاجم.. وبدأ الفيلم في حصده للملايين بسهولة تامة, خاصة مع تشجيع رجال الدين في أمريكا على مشاهدة الفيلم, مرددين أنه فيلم موح بشدة وأنه قد يدفع الناس إلى قراءة الكتاب المقدس مجددًا, الأمر الذي رأيناه يحدث مؤخرًا مع فيلم (آلام المسيح The Passion of The Christ)..

و يكفي أن نعرف أن الفيلم حقق في ستة أشهر أرباحًا وصلت إلى سبعين مليون دولارًا, وحصل على جائزة أوسكار أفضل موسيقى تصويرية, كما أن أرباح هذا الفيلم هي التي أدت إلى تمويل وظهور أفلام أخرى, على رأسها مجموعة (Star Wars) الشهيرة..

ببساطة لقد تحول الفيلم إلى أسطورة, لكن اللعنة التي أصابت من عملوا في هذا الفيلم ساهمت بشكل واضح في تخليد هذه الأسطورة.


• اللعنة:
يقال إنه لا يقوم ستوديو في هوليوود بإنتاج فيلم رعب, إلا وقد أشاع عنه أن هناك لعنة أصابت صناع الفيلم من باب الترويج و الدعاية.. هذه قصة محفوظة في هوليوود, وتبقى الحقيقة دائمًا هي آخر شيء يمكن إثباته.. لكن ما حدث في فيلم (النذير) بالذات من الصعب اختلاقه, أو القول إنه مجرد سلسلة من المصادفات..

الفيلم تم تصويره في لندن التي كانت تتعرض في هذا الوقت إلى سلسلة من الهجمات الإرهابية, وكان من نصيب المخرج (دونور) والمنتج (بيرنهارد) أنهما كانا في أحد الفنادق التي حدث فيها عملية تفجير ليلة وصولهما في مطعم الفندق, حيث كانا قد حجزا طاولة ولولا تأخرهما عن النزول إلى المطعم لكانت هذه هي نهايتهما..

تفجير آخر تعرضا إليه في مترو الأنفاق, وهما يسيران فيه, ثم كاد (دونور) أن يلقى مصرعه للمرة الثالثة حين خرج ذات مرة من سيارة يقودها (بيرنهارد), ولم يكد يقف خارجها, حتى اندفعت سيارة مسرعة تجاهه, لتطيح بباب سيارته المفتوح, ولتحشر جسده بين السيارتين في وضع كادت عظامه تتهشم بسببه..

أيضًا كان هناك مشهد في رحلة السفاري حيث تهاجم القردة الثائرة السيارة التي تقودها الأم (لي ريميك) والطفل (هارفي ستيفنسن).. كان هناك مشهد إضافي تم حذفه لاحقًا وفيه يهاجم أسدان ثائران العربة..

المدرب الخاص الذي كان مسؤولاً عن الأسدين, لقي حتفه بين فكيهما يوم تصوير المشهد وبصورة رهيبة مؤسفة!

وتصل اللعنة إلى السماء, فيصيب البرق الطائرة التي تقل (جريجوري بيك) من أمريكا إلى بريطانيا ويكاد يسقطها, ثم يتكرر الموقف نفسه مع طائرة كاتب السيناريو (ديفيد سيلتز)..

ويستمر الموقف في طريقه إلى الأسوأ.. فلقد قام المخرج (دونور) باستئجار طائرة خاصة لتصوير بعض المشاهد الخاصة, لكن شركة الطيران اعتذرت له ومنحت الطائرة لمجموعة من رجال الأعمال.. هذه الطائرة التي تقلهم اصطدمت بسيارة مسرعة أثناء انطلاقها في مدرج المطار لتنفجر الطائرة والسيارة ويلقى كل من فيهما مصرعه, والعجيب أن تلك السيارة المسرعة كانت تقل زوجة قائد الطائرة وطفله الوحيد!

و أخيرًا تعرض المسؤول عن الخدع والمؤثرات الخاصة (جون رتشاردسون) إلى حادث سيارة, وكانت معه صديقته الأثيرة التي أطار لوح زجاج متهشم رأسها عن جسدها.. تمامًا كما نفذ هو خدعته في فيلم النذير..

هل هي لعنة أم لا؟!.. أعتقد أننا الآن لا يمكننا أن نجيب على هذا السؤال بثقة.. لا يمكننا أبدًا..

• الجزء الثاني... داميان:
الجزء الثاني كان نتاجا بديهيا لنجاح الجزء الأول, وقبل أن نتحدث عن صناعة الجزء الثاني من هذه الثلاثية, دعنا نستعرض قصته سريعًا..

توفقنا في الجزء الماضي على اكتشاف السفير الأب أن ابنه بالتبني هو المسيخ الدجال, وإذ يحاول قتله بالخناجر المقدسة السبع, ينقذ رجال الشرطة الطفل ويقتلون الأب, غير فاهمين ما يحدث بالضبط..

تبدأ أحداث الجزء الثاني بعد سبع سنوات من هذا التاريخ, إذ ينتقل الطفل (داميان) إلى حضانة شقيق السفير في أمريكا (ريتشارد) الذي يدير جميع شركات (ثورن) الشهيرة, ليعيش معه ومع ابنه (مارك).. العم (ريتشارد) لا يعرف حقيقة الطفل, ولماذا أصيب أخوه بحالة جنون دفعته لمحاولة قتل هذا الملاك البريء.. لذا فهو يرسل الطفل (داميان) مع ابنه (مارك) إلى الأكاديمية العسكرية, حيث يقابل (داميان) مدربا في الكلية يخبره بحقيقته ويساعده على الاستعداد على تنفيذ المهمة التي جاء الأرض من أجلها.. وشيئًا فشيئًا ومع توالي حوادث القتل الغامضة التي تصيب كل من ينبشون في ماضي الطفل (داميان), يبدأ العم (ريتشارد) في الفهم متأخرًا.. يفهم فيدفع الثمن هو وابنه (مارك) وكل من حوله, لينتهي الفيلم بمفاجأة مذهلة!!

هذا الفيلم أخرجه (دون تايلر) بعد أن تخلى (ريتشارد دونور) عن السلسلة ليتفرغ إلى سلسلة أفلام (سوبرمان), ورفض (ديفيد سيلتز) كتابة السيناريو لهذا الفيلم, ليتولى (ستانلي مان) هذه المهمة, وقام (ويليام هولدن) الذي رفض العمل في الجزء الأول بأداء دور العم (رتشارد ثورن), بينما أدى دور (داميان) في هذا الفيلم, الطفل (جوناثان تايلور سكوت).

بالطبع كانت المشكلة الأساسية التي واجهت المخرج (دون تايلر) هي أن قصة الفيلم تكاد تتطابق مع قصة الجزء الأول, وهذا قد يصيب المشاهدين بالملل, وبالتالي إلى فشل هذا الجزء.. لذا كانت اجتماعات العمل المطولة بينه وبين كاتب السيناريو (ستانلي مان) لحل هذه المشكلة .

وهكذا بدأت مراحل تعديل السيناريو معتمدين على نقطة القوة التي يمتلكها هذا الجزء.. اكتشاف الطفل (داميان) لحقيقته والصراع النفسي الرهيب الذي ينشأ عن هذه المفاجأة القاسية, مع ملاحظة أهمية دور العم (ريتشارد) الذي يكتشف رويدًا رويدًا, حقيقة ما أصاب أخيه, وحقيقة الطفل (داميان) وأنه الآن يقضي وقته كله مع ابنه (مارك).. هذه التطورات النفسية لم تكن موجودة في الجزء الأول, لكنها لم تكن كافية..

الحل إذن أن تكون مشاهد القتل في هذا الفيلم شديدة الإتقان والقسوة, بحيث تجذب اهتمام الجمهور المتعطش للرعب من ناحية, ولكي تتناسب أيضًا مع تطور قوة (داميان) من ناحية أخرى.

لهذا -لن أحرق أحداث الفيلم تفصيليًا- حين سقط أحدهم في ثقب في سطح بحيرة متجمدة, فإن الدوبلير الذي سقط في ماء البحيرة المتجمدة, سقط فعلاً, وظل في الماء المثلج لمدة دقيقتين, حين أخرجوه بعدها كان سيلفظ أنفاسه.. هذا المشهد الذي ستراه في الفيلم حقيقي, وستلاحظ أن الكاميرا كانت ثابتة طيلة الوقت!!

دعك من مشهد المرأة التي ثقبت الغربان عينيها, لتصاب بالعمى ولتسير على غير هدى في الشارع لتلقى مصرعها أسفل حافلة مسرعة.. ومشاهد أخرى جعلت بعض النقاد يقولون إن هذا الفيلم هو فيلم رعب صرف, حتى وإن كان يفتقر للسيناريو المتماسك الذي ميّز الجزء الأول..

على كل حال الفيلم عرض عام 1978 ليحقق النجاح المطلوب, وفي نفس العام نشرت قصة الجزء الثاني في رواية تحمل ذات الاسم, وحققت أعلى المبيعات لتؤكد هي الأخرى أن عام 1978 كان خاصًا به.. بـ (داميان)..

• المواجهة الأخيرة :
"المواجهة الأخيرة" هو اسم الجزء الثالث والأخير من هذه الثلاثية الممتعة, ولقد وصل إلى دور العرض عام 1981 وهو من إخراج (جراهام بيكر) وكتب له السيناريو (أندرو بيكينز) وقام بدور (داميان) الرجل, الممثل الشاب (سام نيل) في أول بطولة له.

القصة الآن بعد أن تخلص (داميان) من عمه وابنه, وكبر ليرث سلسلة شركات (ثورن) الضخمة, وليتحول إلى نجم في عالم الاقتصاد والسياسة, وهي إشارة ذكية أثنى عليها النقاد لاحقًا, فقوة الشيطان قد تكمن في تلاعبه بحياة البشر عبر السياسة والاقتصاد, حتى تأتيه نبوءة تخبره أن أحد الأطفال سيولد في ليلة معينة, وأن هذا الطفل سيكون قاتله.
وهكذا مستخدمًا نفوذه, يقتل كل الأطفال الذين يولدون في هذه الليلة, ماعدا الطفل الموعود بالطبع لتتوالى الأحداث المثيرة..

هذا الجزء هو أشد أجزاء السلسلة نضجًا, وأدى تطور الخدع واختلاف السيناريو عن سابقيه, وانضمام النجم (سام نيل) بأدائه العبقري للشخصية, إلى نجاح هذا الجزء من الثلاثية.. لكنها المواجهة الأخيرة, وفيها تنتهي الأحداث بموت (داميان) لتغلق صفحة الثلاثية إلى الأبد..

صحيح أن هناك فيلما تلفزيونيا ساذجا حاول إعادة إحياء شخصية (داميان) بأن يحتل جسد طفلة صغيرة هذه المرة, لكن هذا الفيلم المسمى (اليقظة The Awaking) فشل تمامًا, ولم يعد أحد جزءًا رابعًا لهذه الثلاثية الخالدة..

صحيح أن هوليوود الآن تقلب في أوراقها القديمة, وتصنع أجزاءً جديدة لكل سلاسل الأفلام التي نجحت في المستقبل, لكني أعتقد أن ثلاثية النذير ستقف عند هذا الحد..

لقد حملت الثلاثية الرسالة كاملة.. كيف يصنع فيلم رعب وكيف ينجح..
و الأهم من هذا كله..
كيف يبقى في ذاكرة من شاهدوه.. وإلى الأبد..


 

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 22-05-2007, 10:34 PM   رقم المشاركة : [5]
عضو منطلق
 

الصورة الرمزية profe$$or


بيانات العضو  






 

معلومات إضافية
 

الحالة :

profe$$or غير متواجدة حالياً

جنس العضو :

الجنس: male

علم الدولة :

علم الدولة Egypt

My SMS
 


افتراضي رد: اسماء جميع كتب الرعب وما ذكر عنها

4 )
فودو


اليوم نتحدث عن أهم وأشهر أنواع المذاهب الدينية المتعلقة بالسحر الأسود..
لا بد أن لفظة فودو قد مرّت من قبل.. قرأتها في رواية رعب تتعلق بإفريقيا.. أو سمعتها في أحد أفلام الرعب الممنوعة لمن هم أقل من 18 عامًا.. أو في برنامج وثائقي وفي هذه الحالة لا بد أن اللفظة ترتبط في ذهنك, بمجموعة من الأفارقة يرقصون ويتقافزون في الهواء وهم يرتدون ملابس عجيبة, ويغطون وجوههم بأصباغ أعجب..


البعض يظن أن هذه الكلمة لا تعني سوى السحر الأسود, والبعض الآخر يظن أنها مذهب ديني لم يعد له وجود, في حين يصرّ البعض على أن الأمر كله مجرد خرافة لا أساس لها من الصحة, لذا أعتقد أنه حان الوقت لنزع الغموض عن هذا الموضوع الشيّق, وسنبدأ في هذا على الفور..

• ميلاد الفودو:

يؤمن العديد من المؤرخين بأن مذهب الفودو وجد في إفريقيا منذ بداية التاريخ الإنساني, ويقول بعضهم إنه يمتد إلى 10 آلاف عامًا بالتحديد, لكن الدراسات المستمرة في هذا الموضوع خرجت علينا بنظريات جديدة, ومنها أن أهم أسباب تشكيل ديانة الفودو على هذا الشكل الذي يعرفه الآن, كان الاحتلال الأوروبي لإفريقيا, وبدء تجارة العبيد..

ففي الوقت الذي كان يفكر فيه المحتل الأوروبي بتمزيق معتقدات الأفارقة الدينية, كوسيلة ناجحة لتحويلهم من جماعات إلى أفراد يسهل السيطرة عليهم, كان خوف هؤلاء الأفارقة على ديانتهم عميقًا إلى درجة أنهم اجتمعوا مرارًا, ليقوموا بتعديل وتطوير شعائرهم الدينية, ومزج هذه الشعائر رغم اختلاف الطوائف, حتى خرج مذهب الفودو في نهاية الأمر في صورته النهائية..

وكلمة فودو (Voodoo) في حد ذاتها شتقة من كلمة (Vodun) التي تعني (الروح), وكان انتشار هذه العقيدة التي بدأت في جزر الكاريبي سريعًا, حتى أنه شمل كافة الدول والمقاطعات الإفريقية, مما ساهم في نجاح وبقاء هذا المذهب الجديد.

ومع انتشار تجارة العبيد, انتشر الفودو حتى وصل إلى الأمريكيتين, واستقر في (هايتي) واكتسب هناك شهرة خاصة بأنه طقوس للسحر الأسود قادرة على الإيذاء, وبينما استقر الفودو في (هايتي) وبعض جزر (الكاريبي) بدأ يختفي ويتلاشى من إفريقيا ذاتها.. أو هذا ما يظنه البعض!

• أساس عقيدة الفودو:



كل شيء واحد كبير.. هذا هو الأساس الذي بنيت عليه ديانة الفودو, والمقصود هنا هو أن كل شيء في هذا الكون ينتمي إلى الآخر, فلا يوجد أنا وأنت, بل نحن الاثنان جزء من واحد كبير هو الكون ذاته, ومعنى هذا أن التأثير على جزء سيؤدي إلى التأثير عليك وبالتالي على الكون الواحد الكبير.. وهذه النظرية –وإن بدت لك غريبة– ذات أساس علمي بحت, فأثبت كثير من العلماء أن كل شيء في هذا العالم له علاقة بكل شيء آخر حوله, وأننا كلنا أجزاء من كل واحد, لكن الاختلاف في عقيدة الفودو أنهم لا يرهقون أنفسهم بالمعادلات العلمية, بل يكتفون بالتفسيرات الروحانية لكل شيء.

فالإله في ديانتهم يتمثل في صور أرواح الأجداد والآباء الذين ماتوا, وهذه الأرواح ترعاهم وقادرة على مساعدتهم أو معاقبتهم حسب ما يتصرفون, وبالتالي ففي اعتقادهم أن هناك دائرة مقدسة تربط بين الأحياء والموتى, وكل طقوسهم التي يمارسونها تعتمد في الأساس على إرضاء أرواح الموتى لنيل رضاهم.
و كثيرًا ما تتمثل صورة الإله في ديانة الفودو, في هيئة أفعوان ضخم, حتى أن البعض ترجم كلمة فودو على أنها (الأفعى التي تجمع كل من لديهم الإيمان).. و كأي ديانة أخرى سنجد أن هناك الكهنة ذوي المراتب العليا, والذين يطلقون عليهم ألقاب (الأب) و(الأم), وهؤلاء الكهنة هم في الواقع خدم الإله أو الأفعوان الكبير, يعاقبون باسمه ويكافئون باسمه.

وبينما يطلقون على الإله الأكبر اسم (بون ديو), نجد أن لديهم آلاف الأوراح التي تجوب الأرض من حولهم, ويطلقون على هذه الأرواح اسم (لوا) , و هذه الـ(لوا) قد تتمثل في أشكال عدة, منها الـ(دامبالاه) و(أجوا)
و(أوجو) و(ليجبا) وغيرها كثير.. لكن ما دور هذه الـ(لوا) بالضبط؟!

خلال احتفالات وطقوس الفودو, قد تتجسد هذه الـ(لوا) في أجساد بعض من يؤدوون هذه الطقوس, وفي هذا دلالة أكيدة على أنهم من المؤمنين المخلصين, وبالتالي يتحول هؤلاء الأشخاص في حد ذاتهم إلى (لوا), يعملون على النصح والتحذير مما هو آت.

و لأن عقيدة الفودو روحانية بالدرجة الأولى, سنجد أنهم يفسرون كافة الظواهر الطبيعية على أنها أفعال الـ(لوا), فالإعصار على سبيل المثال, هو تجسد للـ(لوا أجوا)!

والموسيقى والرقص هما أساس احتفالات الفودو وهما الطريقة المثلى للاتصال بالأرواح, وهذا ينفي ذلك الاعتقاد السائد بأن هذه الرقصات ما هي إلا وسيلة لزيادة الإخصاب عند من يرقصون.. فهذه الرقصات هي وسيلتهم للوصول إلى الحالة الروحانية الحقة التي تؤهلهم للتحدث مع الموتى.

و على أساس التفاصيل المذكورة, نجد أن عقيدة الفودو اجتماعية للغاية, وهي لا تؤثر على الفرد كفرد, بل على العائلة في المجمل.. فكل فرد يؤدي الطقوس المطلوبة منه, وأرواح آبائه وأجداده ترعاه طيلة الوقت, لذا فهو يطلب منه النصح والإرشاد والمعاونة, وفي الوقت ذاته قد يلعب كاهن الفودو دور الحاكم أو الطبيب للجماعة, بأن يداوي أمراضهم باستخدام الأعشاب أو الأدوية التي يصنعها بنفسه, على أساس أن خبراته الطبية هذه ورثها من الآلهة والأرواح.

و لأن التفاصيل الروحية تمتد إلى كل شيء, نجد أن هؤلاء القوم يؤمنون إيمانًا مطلقًا بالتعاويذ وتأثيرها على البشر.. فهناك تعاويذ للحب وللشفاء وللإصابة بالمرض وللإنجاب وهكذا.. لكن هذه التعاويذ لا يقدر على استخدامها إلا من كان إيمانه بالفودو مطلقًا

• حرب ضد الفودو:
على الرغم من مكانة الفودو المقدسة بين الأديان القديمة, نجد أنه قد تعرض لتشويه صورته أكثر من مرة, فهناك من اتهمه بأنه مذهب بربري يحض على العنف والقتل والجنس والسحر الأسود.. وأغلب الظن أن هذه الشائعات كلها جاءت من المستعمرين الذين وجدوا في الفودو رابطًا قويًا يربط بين الأفارقة الذين ينتزعوهم من بلادهم ليحولوهم إلى عبيد, حتى أن سياسة المستعمر كانت تعتمد على تجريد العبد من لغته وديانته وطقوسه المعتادة, بأن يجبروه على اعتناق المسيحية وتعلم اللغة الإنجليزية –أو الفرنسية كما كان يحدث في تاهيتي–
وأصدروا قوانين بمنع هؤلاء العبيد من ممارسة شعائرهم الدينية, وأن يسجن ويجلد من يمارسها, وفي بعض الأحوال, كانت عقوبة من يمارس الفودو تصل إلى حد الإعدام شنقًا..
وهكذا كان على أتباع هذا المذهب أن يجدوا حلاً لهذه المشكلة, فأولاً مع تغيير لغتهم أصبح من اللازم الحصول على بديل إنجليزي أو فرنسي لينطقوا به الطقوس الإفريقية, وقام بعضهم بمزج طقوس الفودو بالطقوس المسيحية, ليتمكن من ممارستها سرًا ودون أن يتعرض للعقاب.
والعجيب أن القوانين والممارسات التي مارسها المستعمر على الأفارقة, لتجريدهم من عقيدة الفودو, ساهمت أكثر على نجاح هذه العقيدة وتطويرها وتطويعها إلى الحد الكافي لتنتشر عبر أنحاء أوروبا والأمريكتين, ويكفي أن نعرف أنه الآن هناك بعض الدول التي ترخص قانونيًا ممارسة طقوس الفودو, ففي البرازيل مثلاً سنجده, لكن تحت اسم (كاندومبل) وفي جزر الكاريبي الناطقة بالإنجليزية , سنجده تحت اسم (أوبيه), وبعض المدن في غرب إفريقيا لازالت تحوي أشد المخلصين لهذه العقيدة, ثم أعلنت حكومة (هايتي) باعترافها بالفودو كدين كباقي الأديان, من حق أتباعه أن يمارسوا طقوسه علانية, ودون أي حظر قانوني.

• دمية الفودو:
آخر ما سنمر عليه في هذا المقال هو دمية الفودو الشهيرة, والتي يمكننا أن نقول بنوع من الثقة إنها أساس اعتقاد الأغلبية بأن الفودو ما هو إلا طقوس لممارسة السحر الأسود.

والدمية كما هو معروف للبعض مجرد دمية تصنعها من أي شيء في متناول يدك, حتى لو كان مجموعة من القش, وتلبسها بملابس قماشية, ثم تضم إلى هذا كله شيئا من الشخص الذي تريد التأثير عليه بدمية الفودو.. شعره.. قطرات من دمه.. أظافره.

بعد أن تصنع الدمية ستمسكها وستبدأ في ترديد طقوس وأناشيد الفودو -والتي يجب أن تكون مؤمنًا بها إيمانًا مطلقًا وإلا فلا داعي لإضاعة الوقت– ثم ستحضر مجموعة من الإبر الطويلة, لتبدأ المرح..
بدمية الفودو يمكنك التأثير على الشخص الذي صنعت الدمية لأجله, ويمكنك التحكم في تصرفاته أو تعذيبه أو حتى قتله, وفقًا لقوتك الروحية وتمكنك من طقوس الفودو.

البعض يظن أن هذه الدمية هي سحر أسود حقيقي والبعض يعتقد أنها مجرد هراء, وأيًا كان الأمر فمن المفضل دائمًا عدم العبث فيما يتعلق بالسحر, وإلا لما جاءت جميع الأديان السماوية بنصوص صريحة تنهي عن ممارسة السحر أو محاولة تعلمه.
وسواء كان الأمر حقيقة أو هراء, سيبقى الفودو محتفظًا بغموضه وأهميته وسط المعتقدات في تاريخ البشرية, وستظل صورة ذلك الإفريقي الذي يرقص عاري الجذع وقد غطت الأصباغ وجهه في ضوء القمر, هي أول ما يتبادر إلى ذهننا حين نسمع هذه الكلمة الرهيبة..
كلمة.. فودو..


 

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 22-05-2007, 10:35 PM   رقم المشاركة : [6]
عضو منطلق
 

الصورة الرمزية profe$$or


بيانات العضو  






 

معلومات إضافية
 

الحالة :

profe$$or غير متواجدة حالياً

جنس العضو :

الجنس: male

علم الدولة :

علم الدولة Egypt

My SMS
 


افتراضي رد: اسماء جميع كتب الرعب وما ذكر عنها

( 5 )
لم يعد مصطلح آكلي لحوم البشر مجرد مصطلح نقرؤه في الأساطير القديمة التي تعود للعصور الغابرة, أو نشاهده في أفلام الرعب والإثارة المليئة بالمشاهد المقززة, والتي يتسابق أبطالها للفوز بالغنيمة الثمينة وهي ضحية جديدة يأكلونها حية, ويستمتعون بدمائها, وينتهي الفيلم بمشاهد بشعة تقشعر لها الأبدان وتجعلنا نفقد حواسنا لفترة طويلة قبل أن نفيق من هول ما رأينا..

فالإنسان بطبيعته المعهودة يبحث دائما عن المجهول ويحاول أن يروض نفسه علي التماسك والصمود أمام كل ما هو غريب ومخيف حتي يجعل من نفسه قويا لا يخضع للضعف البشري، وهذا ما يفسر تدافع الجماهير الغفيرة دائما لمشاهدة أفلام الرعب أو الاحتفاظ بالصور المرعبة ولقطات الرعب الحقيقية على أجهزة الكمبيوتر، ولكنه رغم كل ذلك لم يتمكن أن يتقبل فكرة آكلي لحوم البشر على أرض الواقع.. ولكن رفض فكرة ما لا ينفي وجودها وهذا ما حدث بالفعل مع آكلي لحوم البشر الذين أصبحوا للأسف الشديد يعيشون بيننا!!!
لم يتصور أحد يوما ما أن الأطفال الذين يموتون يوميا في الولادة أو تجدهم الشرطة مقتولين لأنهم جاءوا سفاحا سوف يصبحون نوعا جديدا من الطعام الشهي الطازج الذي تصاحبه المقبلات والمشهيات بعد أن تم إعداده خصيصا لنوع غريب من الكائنات تدعى آكلي لحوم البشر..
ففي اليابان على سبيل المثال لا الحصر يتراوح سعر الطفل المقطع والمجهز ما بين 10,000 إلى 12,000 ألف ين ياباني أما الأطفال المخلية فلها سعر آخر وبالطبع هذا يتوقف على أمزجة آكلي لحوم البشر الذين تبذل لهم المحلات جهدا هائلا لتوفير احتياجاتهم من الأطفال!!!

* التداوي بالأعضاء البشرية
أشار تقرير للشرطة أن حوالي 300 شخص يقتلون سنوياً لهذا الغرض.. مشيراً إلى أن الرقم الصحيح لعدد القتلى من الصعب تحديده.. لأن معظم حوادث القتل التي تحدث يتم تسجيلها على أنها حوادث غير معلومة الدوافع.
وتطرق التقرير إلى حقائق مذهلة.. وهي أن أهل جنوب أفريقيا لا يزالون يعتقدون أنه للحصول على القوة والمال.. يجب الذهاب إلى الأطباء السحرة وليس للخبراء في هذا المجال.. كذلك الذين يريدون أن يكونوا في حال أحسن ومتميزين في عملهم.. ونجد المقاومين والسياسيين الذين يبحثون عن الحظ.. واللص الذي يحاول التملص من فعلته يتوجهون إلى الأساطير والخرافات وتناول أعضاء الغير.
هنا.. يطرح سؤال مهم نفسه.. وهو كيف يتم استخدام الأجزاء البشرية للوصول إلى الهدف المراد؟
يكون ذلك عن طريق الأكل أو الشرب أو تلطيخ الشخص الباحث عن المال أو الحظ بهذه الأجزاء.. وإنه لكل جزء من الجسم البشري وظيفة ومهمة مختلفة عن الجزء الآخر...

* لكل عضو وظيفة
فمثلاً الشخص الذي يعاني من عدم الإنجاب.. عليه أن يقوم بقتل أب لأطفال كثيرين ويتناول عضوه الذكري.
وفي حالة أخرى.. يقوم البائع باستخدام يد مبتورة في صفع ما لديه من منتجات كل صباح.. قبل أن يفتح متجره.. بهدف طرد الأرواح الشريرة.. وجلب الزبائن.. كذلك فإن صراخ الطفل أثناء تقطيع أعضائه وأطرافه يجلب الزبائن لصاحب المتجر.. ويعطي قوة سحرية خارقة.. لمن يقوم بالتقطيع.
كذلك أكل العضو الذكري لشخص آخر يعطي من يتناوله فحولة غير عادية.. وتناول العين يقوي النظر.. وشرب الدماء يعطي الحيوية والنشاط.

* استهداف الأطفال
أوضح أحد الباحثين لهذه المسألة.. أن الأطفال في سن صغيرة.. يكونون أكثر استهدافاً من قبل هؤلاء الأفراد عن غيرهم.. لاعتقادهم القوي بأن القوة والفائدة في جسم الأطفال دون سن البلوغ أعظم.. مقارنة بمن هم تعدوا سن البلوغ.
وحذر من أن أعداد القتلى المستخدمين في التداوي بالأعضاء.. سوف يزدادون في الفترة المقبلة بصورة كبيرة.. خاصة وأن الأغلبية العظمى من الناس تريد أن تصبح من الأثرياء.. بغض النظر عن الغاية أو الوسيلة التي تؤدي لذلك.

* أمر صعب
أوضحت شرطة جنوب أفريقيا أن عملية القبض على هؤلاء القتلى.. أمر صعب للغاية.. لأنه لا يوجد حتى الآن علاقة واضحة بين الجناة والضحايا.. وأشارت إلى أن آخر التحقيقات توصلت إلى أن الضحايا يكونون على معرفة مسبقة بالمجرمين؛ حيث يذهبون معهم بمحض إرادتهم إلى الكمين الذي أعدوه لهم دون معرفتهم بمصيرهم.
ومما يزيد من مهمة اعتقالهم صعوبة.. أن الناس يخشون الإبلاغ أو الإدلاء بأي معلومات متوافرة لديهم.. خشية انتقام الأرواح الشريرة منهم.

* دماء وإنترنت
لقد انتشرت في الآونة الأخيرة مواقع عديدة على شبكة الإنترنت تتعهد بتقديم أجود أنواع الأطفال وبأنسب الأسعار مما يدل على أن هذه التجارة بدأت في الرواج والتطور!!
فهل يأتي اليوم الذي نجد فيه محلات عالمية شهيرة لها فروع في شتى أنحاء العالم وتشتهر ببيع اللحوم البشرية مع تقديم جوائز قيمة ومسابقات وهدايا أو تقديم عروض خاصة من الأحجام العائلية يخصص جزء من عائدها لخدمة المرضى والمحتاجين؟؟؟؟
 

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 22-05-2007, 10:36 PM   رقم المشاركة : [7]
عضو منطلق
 

الصورة الرمزية profe$$or


بيانات العضو  






 

معلومات إضافية
 

الحالة :

profe$$or غير متواجدة حالياً

جنس العضو :

الجنس: male

علم الدولة :

علم الدولة Egypt

My SMS
 


افتراضي رد: اسماء جميع كتب الرعب وما ذكر عنها

6 )

لعله أشهر منزل في أمريكا على الإطلاق, بل ولعله أشهر منزل في العالم كله, لكنه لم يكتسب هذه الشهرة لأسباب صحية إن جاز لنا القول, بل لأنه المنزل الذي شهد أحداثاً لا يمكن وصفها إلا بأنها الهول ذاته..
و قبل أن نحكي قصة هذا المنزل دعنا نستعرض تاريخه معًا, وبسرعة..

* ميلاد منزل:

في الرابع عشر من يناير من عام 1925 قرر الزوجان (جون) و(كاترين مويناهان) ابتياع قطعة أرض في مدينة (لونج آيلاند), ليبنيا عليها منزل صغير يعيشان فيه, وبعد عدة شهور كان المنزل الريفي الذي استطاعا بناءه هو مقرهما البسيط والسعيد لعدة سنوات, أخذت فيها عائلتهما في الزيادة, وبدا من الواضح أن منزل العائلة الريفي لن يكفي الجميع, وهكذا لم يجد الزوج (جون مويناهان) سوى أن يستعين بأحد المهندسين المعمارين ليحل له هذه المشكلة, وبعد بحث طويل ومناقشات أطول, كان قد اتفق مع المهندس المعماري (جيمس بيردي) على أن يبني له منزلاً كبيرًا على شكل المستعمرات الهولندية وعلى نفس مساحة الأرض, وانتقل هو وعائلته إلى الأرض المجاورة, ليسكنا هناك حتى ينتهي المهندس (جيمس) من هذا التحدي.

و بعد عدة سنوات كان منزل (أميتي فيل) يقف شامخًا على الأرض المخصصة له, بعد عمل مضن طويل انتهى بهذه التحفة المعمارية التي قدر لها أن تغدو من أشهر منازل الرعب فيما بعد..

عاشت الأسرة في المنزل حتى مات الأبوان, ليتركا المنزل الضخم إلى الابنة (إلين) التي لم تلبث أن باعته إلى الزوجين (جوزيف) و(ماري ريلي) في السابع عشر من أكتوبر لعام 1960, وعاشت الأسرة الجديدة في المنزل إلى أن انفصلا, ليتركا المنزل, ولتشتريه بعد ذلك عائلة (ديفو) في الثامن عشر من شهر مايو لعام 1965.

من هذا التاريخ تبدأ المأساة, لكن دعنا نتعرف أولاً على أفراد هذه العائلة.. عائلة ( ديفو )..

العائلة:

1- الزوج (رونالد ديفو الأكبر): هو ابن كل من (روكو) و(أنطونيت ديفو), كان يعمل كمدير تنفيذي لوكالة (بريجانيت– كارل بويك) التي كان يملكها زوج والدته وأبو زوجته ( لويز ).. كان (رونالد الأكبر) زوجًا صارمًا مخيفًا, يقول عنه أقاربه إنه يتحول من إنسان عاقل إلى حيوان هائج عند أقل استفزاز.. حيوان وزنه مائتان وثمانون باوندًا..

2- الزوجة (لويز ديفو): ابنة (مايكل) و(إنجيلا بريجانيت) الأثيرة, والزوجة المخلصة التي تحملت زوجها لسنوات طويلة في صمت, إذ كانت تتعرض إلى الضرب المبرح منه بصفة دورية, دون أن تجرؤ حتى على الشكوى, معتقدة أن زوجها دائمًا على صواب.. يذكر عنها أنها هشمت زجاجة شراب على رأس ابنها (رونالد الأصغر) حين حاول منع والده ذات مرة من ضربها.

3- الإبن (رونالد الأصغر): أكبر الإخوة, وكان مراهقًا حين انتقل مع أسرته إلى (أميتي فيل), لذا كان يحمل كل عيوب المراهقة المتوقعة في المجتمع الأمريكي.. مخدرات.. تسكع.. عدة سرقات.. لكنه فيما عدا ذلك كان طبيعيًا وعاديًا تمامًا.. أي أنه لم يكن مريضًا نفسيًا, أو شيطانا قادما من الجحيم, مما لا يمنحنا مبررًا منطقيًا لما فعله!!.. كان يخشى والده بشدة, ونادرًا ما كان يحاول منعه من ممارسة هوايته المفضلة في ضربهم.

4- الابنة (دونا): كانت في الثامنة عشرة من العمر, وكانت تدرس في مدرسة (كاثرين جيبز), وكانت على علاقة بأحد أصدقائها في المدرسة.. صديق كانت تنوي الهرب معه من والدها إلى فلوريدا, لولا أن اكتشف والدها هذا المخطط ليحبطه بقسوة, ولولا ما حدث بعد ذلك من أحداث مؤسفة للجميع!

5- الابنة (إليسون): الأخت الصغرى ذات الثلاثة عشر ربيعًا, والتي لم تكن تهوى شيئًا سوى الجلوس وحل الألغاز, كحل مثالي للابتعاد عن مشاكل الأسرة وعن ضرب والدها المستمر, لكنها كانت على عكس أختها, أكثر رقة وأنوثة, كما كانت الأقرب إلى قلب (رونالد الأصغر).

6- الابن (مارك): ذو الثلاثة عشر عامًا والمغرم بالألعاب والبرامج الرياضية, وحينما حدث ما حدث, كان يتعافى من إصابة أقعدته, وأجبرته على استخدام العكاز والكرسي المتحرك.

7- و أخيرًا (جون): هو أصغر وأطرف أعضاء هذه العائلة.. دائمًا يجري هنا وهناك, وربما صحبه كلب العائلة ذو الشعر الطويل (شاجي) في مرحه المستمر هذا, وربما لا... خلاصة القول لقد كان (جون) طفلاً.. كان!!

و الآن وقد تعرفنا على المنزل وعلى العائلة, حان الوقت لنعرف ما الذي حدث بالضبط..

* ما حدث:

الساعة الآن الثالثة صباحًا من يوم الأربعاء 13نوفمبر لعام1974.. هذا هو الوقت الذي سمع فيه الجيران صوت الطلقات النارية يهز سكون الليل بقسوة..
بعد قليل كان أحدهم يتصل برقم الطوارئ الشهير (911), وهذا نص المكالمة التي دارت:
الرجل: لدينا طلق ناري هاهنا... إنهم آل (ديفو).
عامل الاتصال: سيدي.. اهدأ رجاءً.. ما اسمك؟
الرجل: جوي يسويت
عامل الاتصال: هل تستطيع أن تتهجأ اسمك؟
الرجل: ي.. س.. و..ي.. ت
عامل الاتصال: يسويت.. عظيم.. ما رقم تليفونك يا سيدي؟
الرجل: لا أعرف الرقم هنا..
عامل الاتصال: لا بأس.. من أين تتحدث؟؟
الرجل: إنني أتصل من (أميتي فيل).. أرسل أحدهم فورًا.. العنوان (112 شارع أوشن أفينو)
عامل الاتصال: ما المشكلة يا سيدي بالضبط؟!
الرجل: هناك طلق ناري حدث هنا..
عامل الاتصال: هل هناك أحد مصاب يا سيدي؟
الرجل : الجميع... الجميع قتلى..
عامل الاتصال: ما الذي تعنيه بأن الجميع قتلى؟!!
الرجل : لست أعرف.. أحد الأطفال جاء يصرخ بأن الجميع قتلوا, وحين دخلت لأرى ما حدث.. لقد.. لقد مات الجميع..
عامل الاتصال: ما عدد الجثث بالضبط؟!
الرجل: لا أعرف.. أربعة..
لكن الرجل كان مخطئًا هذه المرة, فحين وصلت قوات الشرطة والإسعاف, وجدت ست جثث لا أربع.. كل أفراد عائلة (ديفو) عدا (رونالد الأصغر) الوحيد الذي كان مختفيًا في هذا الوقت.. لماذا؟!!
لأنه القاتل... قاتل عائلته كلها!!!

كيف؟ ومتى؟؟ ولماذا؟؟!!

متى؟؟ الكارثة حدثت في تلك الليلة وقبل الاتصال بفترة قصيرة... كيف؟؟ هذا الذي استغرق الجميع وقتًا طويلاً لمعرفته, ووقتًا أطول لتصديقه..!!

في تلك الليلة خلد جميع أفراد عائلة (ديفو) إلى النوم مبكرًا كعادتهم, عدا (رونالد الأصغر) الذي ظل أمام التلفاز ليشاهد فيلم السهرة (Castle Keep), وما أن انتهى الفيلم حتى تناول بندقيته الأثيرة –إذ كان يعرف عنه عشقه للأسلحة النارية– واتجه إلى غرفة والديه ليقضي عليهما بأربع طلقات صائبة.. ثم وبهدوء وثقة واصل طريقه إلى غرفة الفتاتين (دونا) و(أليسون) اللتين كانتا قد استيقظتا مع صوت الرصاص, ليجدا هذا الكابوس المسمى (رونالد الأصغر) يدخل عليهما, والأدخنة تتصاعد من فوهة بندقيته, ليقضي عليهما دون أن ينطق بحرف واحد, ودون أن يتأثر جمود ملامحه لحظة..

بعد ذلك اتجه (رونالد) إلى غرفة الصبيين لينهي مهمته بهدوء تام..
ربما كان من القسوة ذكر تلك الملحوظة, لكن الطبيب الشرعي أعلن فيما بعد أن الطفلين كانا قد أصيبا بحالة رعب هائلة أصابتهما بشلل مؤقت, وهذا يفسر وجود جثتيهما على سريريهما, كأنهما لم يحاولا الهرب حين سمعا صوت الطلقات... باقي تقرير الطبيب الشرعي يحمل تفاصيل أخرى أشد هولاً, لو كنت متحمسًا لمعرفتها, فيمكنك الذهاب إلى موقع ( عفوا .. لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] ) لكن لا مجال لذكر هذه التفاصيل هنا..

المهم.. بعد أن نفذ (رونالد الأصغر) جريمته هذه, قام بالاستحمام وبدّل ملابسه, ثم اتجه إلى مكان نفايات بعيد ألقى فيه سلاحه وملابسه الملوثة بالدماء, ثم قضى ليلته مع أصدقائه في تعاطي المخدرات, وفي اليوم التالي عاد ليجد قوات الشرطة وفريق المعمل الجنائي في منزله, ليتصنع المفاجأة والحزن على عائلته التي خطفها القدر منه في ليلة!!
و الواقع أن الشرطة لم تشك فيه في البداية, بل إنها وجهت ظنونها إلى فرق الجريمة المنظمة التي كانوا يعرفون أن (رونالد الأصغر) مستهدف منها لعلاقاته المشبوهة معهم, وقدّروا أن الجريمة كلها عملية انتقامية, لكنهم حين بدأوا التحقيق الروتيني مع (رونالد) أخذت أقواله تتضارب وأخذت ردود أفعاله العصبية توجه الشكوك نحوه, فأخذ المحققون يضغطون عليه بقسوة, حتى انهار أخيرًا ليهتف:
- نعم قتلتهم.. لو لم أفعلها لقتلوني هم..
و بعد اعترافه الرهيب هذا, روى لهم عن تفاصيل الجريمة, وقادهم إلى مكان سلاح الجريمة, ليتم سجنه حتى تمت محاكمته في الرابع عشر من أكتوبر لعام 1975.

في تلك المحاكمة كان أداء (رونالد الأصغر) -الذي تراوح بين الهدوء الشديد والاستهزاء بجريمته, وحالات من الصراخ الهستيري ومحاولة الهجوم على المدعي العام- سببًا في أن استعانوا بطبيب نفسي ليقرر ما إذا كان (رونالد) مجنونًا ولا يصلح للمحاكمة وبعد فحص مرهق أعلن الطبيب أنه (غير متزن عقليًا) لكنه كان يدرك ما يفعله حين قتل أسرته بوحشية, بينما ظل (رونالد) متمسكًا بدفاعه الوحيد وهو أنه نفذ جريمته دفاعًا عن النفس!!

وهكذا وبعد أن استغرقت المحاكمة عدة أشهر تم الحكم على (رونالد الأصغر) بالسجن لمدة خمسة وعشرين عامًا.. تبدو هذه النهاية إذن, لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد..

أشياء أخرى:

نظرًا للسمعة السيئة التي حظي بها منزل (أميتي فيل) بعد هذا الحادث, انخفض سعره إلى الحد الذي أغرى الزوجين (جورج) و(كاثلين لوتز), ودفعهما إلى تجاوز القصص التي تحكي عن المنزل, ليشترياه بثمن معقول وليقيما فيه.. كان هذا بعد مرور عامين على الحادث الرهيب..

و بعد ثمان وعشرين يومًا فحسب, كان الزوجان يهربان من المنزل في منتصف الليل وهما يصرخان بهستيريا معلنين أن المنزل مسكون, وأن أرواح أفراد عائلة (ديفو) لا تزال تجول المنزل كأنها لا تزال حية وتسكن فيه!!

بالطبع أثارت قصتهما الجميع, وبدأت الشائعات تنتشر كالنار في الهشيم, مما أغرى الكاتب (جاي آنسون) بالذهاب إلى هذا المنزل الرهيب, ليقضي فيه بعض ليال بمفرده, خرج في نهايتها وقد كتب كتابه الشهير (رعب أميتي فيل The Horror of Amityville) الكتاب الذي حقق أعلى المبيعات, وقد كان من حسن حظ الكتاب أن فيلم (طارد الأرواح الشريرة Exorcist) قد صدر منذ عامين فحسب, ولا يزال نجاحه في أوجه, مما مهد الطريق لهذا الكتاب الذي يتحدث عن جريمة رهيبة ومنزل مسكون واستحواذ شيطاني قد يكون هو دافع (رونالد الأصغر) في ارتكاب جريمته..

و في عام 1979 قام المخرج (ستيوارت روزنبرج) بتحويل القصة إلى فيلم سينمائي ناجح, يحمل ذات الاسم, وكما هو معتاد توالت الأفلام والكتب وكلها تحمل نظريات جديدة ومخيفة لتفسير كيف يقوم شاب مثل (رونالد الأصغر) بارتكاب جريمة بهذه البشاعة..

و ازدادت شهرة المنزل في هذا الوقت, حتى تحول إلى مزار سياحي يقصده الجميع من كل مكان, ليلتقطوا الصور له, وليحولوه إلى ما نسميه نحن المنزل الأسطورة, أو منزل الرعب, أيهما يروقك..
بقي أن نقول إن (رونالد الأصغر) تم الإفراج عنه في أوائل 2001 وقد نسيه الجميع, وإن كان هو الوحيد الذي يحمل السر المخيف..
سر ما حدث هناك..
في (أميتي فيل)..

 

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 22-05-2007, 10:38 PM   رقم المشاركة : [8]
عضو منطلق
 

الصورة الرمزية profe$$or


بيانات العضو  






 

معلومات إضافية
 

الحالة :

profe$$or غير متواجدة حالياً

جنس العضو :

الجنس: male

علم الدولة :

علم الدولة Egypt

My SMS
 


افتراضي رد: اسماء جميع كتب الرعب وما ذكر عنها

الموضوع انتهى خلاص ارجوا انة يكون عجبكم

مع تحياتى
profe$$or
 

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 23-05-2007, 02:21 AM   رقم المشاركة : [9]
ستار طرب

 

بيانات العضو  






 

معلومات إضافية
 

الحالة :

M!sS AssO غير متواجدة حالياً

الجنس:

علم الدولة :

علم الدولة

My SMS
 


افتراضي رد: اسماء جميع كتب الرعب وما ذكر عنها

الموضوع طويل اوى

حابقى اكمله بكره باذن الله لو فيه عمر ..

مشكور جداا ..
 

التوقيع

عفوا .. لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
chica bonita تسلم ايديك ياقمر :001:

  رد مع اقتباس
قديم 23-05-2007, 08:36 AM   رقم المشاركة : [10]
عضو منطلق
 

الصورة الرمزية profe$$or


بيانات العضو  






 

معلومات إضافية
 

الحالة :

profe$$or غير متواجدة حالياً

جنس العضو :

الجنس: male

علم الدولة :

علم الدولة Egypt

My SMS
 


افتراضي رد: اسماء جميع كتب الرعب وما ذكر عنها

جزاك الله كل خير

ربنا يطيل عمرك

شكرا على الرد

مع تحياتى
profe$$or
 

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 30-05-2007, 03:58 PM   رقم المشاركة : [11]
عضو سوبر

 

الصورة الرمزية شهد الغرام


بيانات العضو  





 

معلومات إضافية
 

الحالة :

شهد الغرام غير متواجدة حالياً

جنس العضو :

الجنس: female

علم الدولة :

علم الدولة Palestine


 


My SMS
انا مستقيم كالافعى مسالم كالعقرب بريء كالذئب واضح كخيوط العنكبوت
 


افتراضي رد: اسماء جميع كتب الرعب وما ذكر عنها

ما الي بالرعب
وخاصة الكتب لاني بعيش بالدور وبخاف
بس لفتة حلوة منك لعشاق الرعب
 

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 30-05-2007, 04:11 PM   رقم المشاركة : [12]
عضو منطلق
 

الصورة الرمزية profe$$or


بيانات العضو  






 

معلومات إضافية
 

الحالة :

profe$$or غير متواجدة حالياً

جنس العضو :

الجنس: male

علم الدولة :

علم الدولة Egypt

My SMS
 


افتراضي رد: اسماء جميع كتب الرعب وما ذكر عنها

مشكور على ردك اخى الكريم

بس لية تخاف من الرعب ده مجرد شئ ينبت من الخيال
 

التوقيع

  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع






الساعة الآن 11:26 AM.

طرب - الأرشيف - الأعلى

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.