الا بعد فتره
استيقظت لأنظر الى تلك النافذه التي كانت امام سريري
لأرى ان الثج اصبح ينزل بهدوء وقد كان الجو صباحا
تحركت عيني ببطء ونظر حولي فإذا بقبلةٍ تأتي نحو وجنتي
فزعت , من يا ترى يقبلني
نظرت بهدوء لأرى ليندا تلك الفتاه الرائعه
لقد كان جمالها فتان
شعرها كان رائع جدا
وابتسامتها كانت الاروع
ابتسمت اليها ثم قلت , مالذي حدث
قالت لي : لقد غبت عن الوعي قبل ثلاثة ايام وكانت حرارتك مرتفعه جدا
ظللت ابكي وابكي حتى تمالكت نفسي واخذت احضر الكمادات لكي اعالجك
ي بداية الامر لم تنفع ولكن بعد عدة محاولات , نحجت وها انت اليوم استطعت ان تستيقظ
وضعت يدها على جبيني وقالت : هه الحرارة قد زالت , حمدا لله
قلت لها : ولماذا عالجتيني , لم لم تستدعي احدا لكي يساعدني
قالت : لأني احــــــــبك , انت روحي فكيف اجعل غيري يداوي روحي
قلت بإستغراب وفرحه : تحبيني , كيف ههه كيف ذلك
قالت لي : انت لم تلحظ ذلك
لقد كنت ارسل لك الورود كل يوم واطمئن على حالك كل وقت
كانت ايزابيلا تطمئنني عنك.
قلت لها ولماذ لم تهديني انتي تلك الورود
اجابت : لأنني كنت خجلة جدا منك
الى ان غضبت مني ايزابيلا ذات مره وقالت
اظن انني سأحبه بدلا عنكي , ايتها البلهاء قابليه ولا تخجلي فأنتي تحبيه , اعلمي منه , ان كان يحبك ام لا
لا تكوني حمقاء ويكون هذا الحب من طرفٍ واحد
ثم تركتني
لم استطع ان افعل ما تقول لمدةٍ طويله
الى ان قابلتكم في ذلك اليوم وتمالكت نفسي لأمشي معك ونتحدث
وها انا اليوم بجانبك , لقد تحدثت بما اشعر به
وانت ؟ هل تحبني
بالطبع احبك , كان هذا جوابي
فورا قبلتني بحراره وكأنها كانت تنتظر مني هذه الكلمه
اني احبها
دامت تقبلني مدةً طويله
حتى توقفت ونظرت الي وابتسمت
مرت ايام طويله وسنين عديده
وها هي ايزابيلا تجلس بجانبي وتقرأ ما اكتب وهي مبتسمه
اصبحت زوجتي المحبوبه الى قلبي
ولقد اصبح لي منها طفلانٍ جميلان احدهما يدعى جيم
والاخر انجل
أما بالنسبة لإيزابيلا وجون فلقد تزوجا وانجبا توأمين
احدهما يدعى سلفر والاخرى تدعى ايدا
كانت هذه حكاية العشق معي ومع من احببت
ولكلٍ منا قصه وحكاية حب وغرام
ولكن .....
من يمتلك الجرأه
ليحكي لنا عن حبه ويمتعنا بقصصه
النــــــهـــاية