الناس تذهب الى البر للاستمتاع بجو جميل وتتسامر تحت خيمة يلفها الدفء في هذا البرد القارس، ويجلس الجميع حول موقد النار يتسامرون ويقضون وقتا ممتعا، لكن هذا يجب الا ينسي الاباء والامهات واجبهم فيهملون اطفالهم ويتركونهم للخدم وكأن الأمر لا يعنيهم.
«علاوي» طفل كويتي له من العمر ثمانية اشهر تركته الاسرة في احضان الخادمة وذهبت الام والاب الى خيمة اخرى غير عابئين بمصير فلذة كبدهما.. هكذا.. وفي منتصف الليل غلب النعاس على الخادمة وراحت في سبات عميق.. الا ان النوم جافى عيني علاوي الصغيرتين فتسلل من حضن الخادمة وحبا خارجاً في ليلة سوداء غاب عنها ضوء القمر وسماء باردة تقطع الاوصال بالنسبة للانسان الراشد. فكيف لطفل، في هذا العمر.. علاوي زاحف على رجليه ويديه باكياً عله يجد من ينقذه حتى وصل الى خيمة اخرى يقطنها شباب وابتعد عن خيمة العائلة حوالي 500 متر. ولحسن حظه خرج احد شباب الخيمة متوجهاً الى الحمام الذي يبعد خطوات فشاهد شيئاً يتحرك وسمع صراخاً فخاف وعاد ادراجه ليروي لزملائه ماشاهد.. فهب الجميع وتبعوه الى مصدر الصوت لتعقد المفاجأة ألسنتهم عندما شاهدوا «علاوي» على هذه الحالة فالتقطوه من الارض وا
|
{ لايمكنك مشاهدة باقي المشاركة لأنك زائر }
|
عفوا ... نأسف على هذا الازعاج
• لا يمكنك مشاهده باقي المشاركة, هذا قد يكون عائداً لأحد هذه الأسباب:
• انك غير مسجل للدخول بأسم العضوية.
• لم تقم بتسجيل عضويه معنا حتى الآن.
• تسجيل عضوية جديدة - (
اضغط هنــا )
|
|