• منتديات طرب   • اغاني طرب   • العاب   • العاب بنات   • سينما طرب   • افلام عربية   • افلام اجنبية
إستعادة كلمة المرور   تفعيل الاشتراك




العودة   طرب - منتديات طرب > منتديات الادب والثقافة > قسم القصص والروايات > قصص حقيقية وخياليـة


الملاك الاعرج
هل انت مشترك في اي منتدى آخر؟
اكتب موضوعاً و انسخ الرابط التالي اليه !
رابط الموضوع المباشر
انسخ وارسل الرابط لصديقك الآن !

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-10-2006, 02:23 AM   رقم المشاركة : [1]
pearla

الصورة الرمزية pearla

الملف الشخصي




الحالة :
pearla غير متواجدة حالياً
الجنس:
علم الدولة :
علم الدولة
احصائيات التقييم

pearla مستوي جيد
Wink الملاك الاعرج

الملاك الاعرج

السلام عليكم






خرجت إلى هذه الدنيا من أول لحظة ... و أنا معوقة.

فالقدر كتب علي منذ لحظة دخول هذه الدنيا نمطا خاصا من الحياة ، مختلفا عن حياة الناس العاديين

و برغم التقدم في الجراحة ، و رغم العمليات الخمس التي خضعت لها

حتى الآن ، ألا أن عيبا في رجلي جعلني أسير عرجاء .

في بداية طفولتي و صباي ، لم أكن أشعر بأي نقص . كنت أسير بعرج ملحوظ جدا

و لكن هذا لم يكن يعني لتفكيري المحدود الشيء الكثير .

زميلاتي في المدرسة كن يرددن علي الأسئلة حول رجلي و مشيتي الغير طبيعية

و كنت أجيبهم ببراءة الإجابة التي حفظتها من أمي :

" الله يريد ذلك "



و كبرت ، و كبرت معي أفكاري و توسعت نظرتي للأمور .

بدأت أحس بالضيق من نظرات من هم حولي و أعينهم المتسائلة ، الساخرة أحيانا
و المشفقة أحيانا أخرى



لكن جهوي كانت موجهة بشكل كبير ن


{ لايمكنك مشاهدة باقي المشاركة لأنك زائر }
عفوا ... نأسف على هذا الازعاج

  لا يمكنك مشاهده باقي المشاركة, هذا قد يكون عائداً لأحد هذه الأسباب:
 • انك غير مسجل للدخول بأسم العضوية.
 • لم تقم بتسجيل عضويه معنا حتى الآن.

  تسجيل عضوية جديدة - ( اضغط هنــا )


  تسجيل دخول الأعضاء  
اسم العضوية
كلمة المرور

  تسجيل عضوية جديدة
  هل نسيت كلمة المرور؟


رد مع اقتباس
قديم 30-10-2006, 02:27 AM   رقم المشاركة : [2]
pearla

الصورة الرمزية pearla

الملف الشخصي




الحالة :
pearla غير متواجدة حالياً
الجنس:
علم الدولة :
علم الدولة
احصائيات التقييم

pearla مستوي جيد
Wink رد: الملاك الاعرج

رد: الملاك الاعرج

قالت :

" و لماذا تخبريني بهذا ؟ هل تريدين مني أن أرفضه ،

و أوصيه بخطبتك ؟ "


الدماء تصاعدت إلى وجهي و أصبحت أتعرق بغزارة و أتنفس بقوة .

كانت عيناي تجيبان بـ نعم ! و لكن عينيها كانتا تضحكان ...


قالت :

" إما أن تكوني حمقاء أو فاقدة الوعي ! و هل تتوقعتين

مني أن أفعل ذلك ؟ أم تتوقعين منه أن يتركني ليخطب ممرضة عرجاء ؟ "




و استدارت لتغادر الغرفة .



في تلك اللحظة ، قُتلت الفتاةالخيرة التي بداخلي ... و ولدت الشريرةالعرجاء .



أسرعت الخطى إلى القيم حيث أعمل و أنا لا أرى شيئا أمامي . كانت الدموع

تملأ عيني . لا أذكر كيف وصلت إلى العيادة و أغلقت الباب و أجهششت بكاءا مريرا .

بعد قليل فتح الباب و دخل الطبيب .

رفعت رأسي فإذا بنظراتي تصطدم به . و في الحال توجم وجهه و قال :

: " أأنت على ما يرام ؟ "

وقفت ... مسحت دموعي و قلت في آخر محاولة لي لإنعاش الفتاة الخيرة المحتضرة

في داخلي :

" دكتور ... ألم تشعر بأنني أحبك ذات مرة ؟ "

تغير لون الطبيب من هول المفاجأة و التي لم تكن لتخطر له على بال

و اضطربت تعابيره ، و لم يعرف ما يقول .

قلت :

" هل يعني لك ما ذكرته شيئا ؟ "

بصعوبة قال :

" أنا آسف و لكن ... "


و لم يتم الجملة . و أنتهت الفتاة الخيرة بداخلي دون أن تسمع للجملة

تتمة ما ، و كانت المرة الأخيرة التي ألتقي فيها مع ذلك الحبيب .

خرجت من فوري من العيادة و من المستشفى و لم أعد ثانية . فصلت من

عملي بسبب تصرفي اللا مبالي ، و لم أكترث .

والدتي بدأت تقلق على حالتي الغير طبيعية و لكني لم أكن أصارحها

بما يدور في رأسي و قلبي . بدأت حياة مختلفة ، فأنا العرجاء ، و لا

يمكن أن أعيش كبقية الناس .

كنت أراقب الفتيات من حولي ... و أحقد عليهن . جميع قريباتي و صديقاتي

و زميلاتي قد تزوجن . في البداية كنت أحضر حفلات زفافهن لأستمتع بوقتي الضائع

بلا هدف و لا معنى ... لكني مع مرور الوقت ، كرهت حتى التواجد و الظهور

بعرجي المخجل أمام الأخريات . و لم علي الذهاب ؟ و مهما فعلت فإنني لن

أنجح في حذب اهتمام أحد ... لأنني العرجاء .

نسي الناس جميعا العرجاء . نسيوا أنها انسانة أيضا . و لديها ما لديهم

من المشاعر و الاحاسيس . العرجاء أيضا تحلم بالزواج ... بأن تحظى بزوج

تحبه و يحبها .. و أطفال ترعاهم و تحضنهم و تعني لهم أجمل و أجل معنى : أما

تجاوزت الثلاثين من عمري و أنا لا أزال بنتا عرجاء في بيت أبيها . هل لكم

أن تتخيلوا كيف كنت أشعر ؟

المفاجأة كانت حين طرق باب بيتنا شاب ما ... طالبا الزواج مني .

لم أصدق . هل هناك من يفكر بي في هذا الكون ؟

تعلقت بهذا الحلم أشد التعلق . أخيرا صار بمقدوري أن أحظى بشريك

لحياتي ... و بيت ... و أطفال ... مثلي مثل أي امرأة على الأرض .

لكن هاجسي كان ... هل يعلم هذا الشاب أنني عرجاء ؟

و في واقع الأمر كان يعلم ، كما كان متزوجا ، و لديه عدة أطفال ،

و يكبرني بعشر سنين .

هذه الأمور جعلت والدي يقرر رفضه ، محطما بذلك حلمي الواهم ، و أملي الأخير

أنا الآن أصبحت أحقد على جميع نساء العالم ، إضافة إلى والدي .

قررت أن أعود للعمل ليس لأنني أحبه أو أرغب به ، بل لأنني أريد أي شيء

يبعدني عن بيت أبي . و عدت للعمل في مستشى آخر . و بدأت حياتي تنتعش

بعض الشيء . لقد كنت العزباء الوحيدة بيت زميلاتي في العمل . لذا ، حقدت

عليهن . و لكنني وجدتها فرصة لإثارة اهتمام الرجال ، فلا رجل يهتم بامرأة

متزوجة .

بدأت أنحرف عن مساري بزاوية تتوسع مرة بعد أخرى . فالدنيا لم تمنحني زوجا

واحدا أتهنى معه ، إذن فلتدع لي المجال لإثارة اهتمام كل هؤلاء الرجال تعويضا .

الهدف الأول كان احد موظفي الاستقبال ، و الشهير بميله للنساء . و رغم أنه

كان متزوجا ألا أنه لا يفتأ يلاطف هذه أو تلك ، و لا يغض بصره عما يجب عض

البصر عنه . كنت أتحين الفرص للتحدث معه . و كم كان مسرورا ! لابد أنه

ظن أنني معجبة به ! كم كرهته و بغضت فيه ميله الحقير إلى المرأة . أية امرأة

و كل امرأة .

تنقلت في اهتمامي المزعوم من رجل لآخر ، و عندما حاولت إحدى زميلاتي لفت

انتباهي إلى أنني أحيد عن الطريق السليم تدريجيا غضبت منها و صرخت :

" ألست ِ امرأة متزوجة ؟ إذن من الخير لك أن تهتمي بأمور زوجك لا أموري "



بدت عقدة البقاء عازبة واضحة علي . و لكن ، إذا فشلت الطرق العادية في

منحي زوجا ما ، فسأبحث عنه بنفسي حتى أجده . هكذا كنت أفكر .

و شيئا فشيئا ، بدأت أتبادل الرسائل مع بعض زملائي . و لأن بداخلي امرأة

نعم امرأة فقد نجحت في تعليق قلوب بعضهم بي . كان ذلك يشعرني بالزهو و

الفرح . فأنا امرأة قادرة على جذب اهتمام الرجال رغم كوني عرجاء .

و كنت أسخر من زوجاتهم ، اللواتي لا يعرفن بأن أزواجهم الأغبياء واقعون

في شباكي الخبيثة . أنا امرأة يهواها الرجال ، إذن سأنجح في ايجاد

الزوج الذي أريد . هذه الأمور كانت تحدث دون أن يعلم بها والداي .

كنت أفكر في أنني سأعاقب والدي على جعله إياي أعيش حتى هذه السن دون

زوج . لو كان يهتم بأمري كما يجب ، لكان سعى لتزويجي بشكل أو بآخر .

و لكن و بما أنه فشل ، فسأنجح أنا .

توالت الأيام و الشهور ... حتى التقيت برجل أعزب . شعرت بفرحة قصوى

فهذا هو مبتغاي . و سيكون ضحيتي التالية .

كنت قد اكتسبت خبرة لا بأس بها في فن جذب الانتباه خلال الشهور الماضية ،

و عرفت ما يحبه هؤلاء الرجال في المرأة ، و من أي طريق يمكن لي أن أتسلل

إلى قلوبهم . و استخدمت كل مهارتي و كيدي و خبثي للإيقاع بهذا الرجل .

لقد كان أصغر مني سنا ، و أعزبا ، جاهلا بعالم النساء ، و لذا فدخولي

إلى حياته جعله يحس بأشياء لم يكن يحس بها مسبقا ... أشياء جميلة ...

لا يمكن مقاومتها ...

لم يعد يرى العرج الذي أعاني منه ... لقد أصيب بغشاوة ما ... و تعلق

بي بجنون ...

لقد نجحت نجاحا مذهلا . الآن أستطيع الحصول على زوج لي .

اتفقنا على أن يأتي لخطبتي من والدي ، و سرعان ما كان في بيتنا .

لقد فعلت الكثير ... و بذلت جهودا خلال الشهور الماضية من أجل إيجاد زوج لي

فكيف تتوقعون أن تكون ردة فعلي حين يرفض والدي هذا الرجل بحجة أنه

يصغرني سنا ؟

أصبت بانهيار شديد ... ذهبت الى المستشفى و أخبرت زميلي بأن يعاود العرض

لا يمكنني أت أتخلى عنه بهذه البساطة ، كما لا يمكنه هو الآخر .

و استجاب لطلبي ، و عاود التحدث إلي أبي . كانت والدتي تقول :

" إنه مشترٍ للفتاة ... إلى متى سننتظر ؟ لنقبل به خيرا من بقاء ابنتنا
دون زواج ! "


لكن والدي - لحكمة لا يعلمها إلاالله - رفض العريس مجددا لنفس الحجة ،

و كأنه يخبىء لي عريسا أفضل في أحد جيوبه .



ردة فعلي هذه المرة كان سيئة ، بل هي الأسوأ على الإطلاق . تجرأت و تحدثت

معه ، دون خجل ، و أخبرته بأنني لم أعد صغيرة و أنني أرغب في الزواج

من هذا الشاب . و لكن والدي لم يكن يشعر بما أشعر به ، فهو ليس امرأة

عرجاء تجاوزت الثلاثين من العمر ، و لن يكون كذلك ذات يوم .


ألا يشعر بأنني بحاجة لزوج كبقية النساء ؟


لم أستسلم لهذه النهاية ، رغم أن زميلي رضخ للأمر الواقع و رضي بالنصيب ،

و عندما شعر بأنه لا سبيل أمامنا للزواج بدأ بالابتعاد ، و لكني بقيت

أطارده و أفرض وجودي في حياته . يجب أن أستخدم أسلحة قوى قبل أن يفلت من يدي .

و لكن ...

بعد فترة ... بدأ يسأم من مطاردتي له ، و الحاحي على الزواج . بدأ حبه

و تعلقه بي يضعف شيئا فشيئا إلى أن اختفى . قال لي في آخر لقاء بيننا :

" اعتقد أن نظرة والدك كانت صائبة ، ففارق السن بيننا يجعل تفكيرنا مختلفا

من الأفضل أن نبقى هكذا "


صدمتني جملته ، كيف يمكن أن نبقى هكذا ؟ أنا أريد أن أتزوج منه . هذا ما كنت

أسعى إليه منذ مدة طويلة . ألا يكفي أن القدر قد حرمني من الصحة و جعلني

أعيش عرجاء ، أيحرمني أيضا من الزواج ؟ كل ما أريده هو زوج يشاركني الحياة

هل تعجز الأقدار عن توفير رجل واحد لي من بين ملايين الرجال ؟

لماذا خلقت امرأة مادامت أحشائي لن تنجب أطفالا ؟؟؟


قلت له :

" لا يمكن أن نبقى هكذا ! فأنا أريد أن نتزوج و ننجب الأطفال و نعيش حياتنا "

قال :

" لا تخشي ! فأنا لن أتركك بعد زواجي . بل سأستمر حبيبا لك "


و أطلق ضحكة خبيثة .


امتلأت سمائي بالسحب السوداء ... و غشيت عيناي ... فقد اكتشفت أنه كان يسخر

مني طوال الوقت . صرخت :

" أيها السافل ! "

أجاب :

" أليس هذا ما تودينه ؟؟ "



كان أقرب ما وصلت إليه يدي تلك اللحظة هي عبوة تحتوي على مادة كاوية

التقطتها بسرعة ، و بشكل مفاجىء دلقت ما حويته باتجاه وجه زميلي

فأصبت عينيه ...



أصيب زميلي بالعمى في إحدى عينيه . و بحروق مشوهة في وجهه .










أنا الآن امرأة عانس و عرجاء و منحرفة و مجرمة أقضي فترة عقوبتي

خلف القضبان ...

و أول شيء سأفعله بعد خروجي من السجن ... هو نشر قصتي هذه على الناس

لأسألهم : من المسؤول ؟؟؟


ارجو ان يعجبكم الموضوع؟؟؟؟؟؟؟؟؟

رد مع اقتباس
قديم 30-10-2006, 04:37 PM   رقم المشاركة : [3]
amani_khatib

الصورة الرمزية amani_khatib

الملف الشخصي




الحالة :
amani_khatib غير متواجدة حالياً
جنس العضو :
الجنس: female
علم الدولة :
علم الدولة Palestine
احصائيات التقييم

amani_khatib مبدعamani_khatib مبدعamani_khatib مبدعamani_khatib مبدعamani_khatib مبدعamani_khatib مبدع
افتراضي رد: الملاك الاعرج

رد: الملاك الاعرج

والله ما بعرف شو بدي احكي اشفق عليها او الومها او الوم اهلها ما بعرف الله يهديها وربنا كبير

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع





  للتسجيل اضغط هـنـا

منتديات كويتيات

الساعة الآن 01:32 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.