القصة الثالثة:
وعن المسن يحيى فقد عاش يتيما" إذ مات أبوه وهو في الثانية عشرة من عمره فكفلته أمه وعملت خادمة لدى الجيران تأتي لابنها بما تيسر من الطعام ليسد به رمقه وبالثياب القديمة ليواري بها عورته وبالقليل من المال لتؤدي منه أجرة الغرفة التي استأجرتها في دار قديمة تعبت الأم من العمل في بيوت الجيران فسقطت مريضة بالتدرن الرئوي ودخلت المستشفى ثم ساءت حالتها الصحية فماتت وبقي الابن وحيدا" وترك مدرسته واضطر إلى العمل في البناء عاملا" بسيطا" بأجر زهيد تدرب على البناء وأصبح يتقن هذه الحرفة فتحسنت حالته الاقتصادية وحينذاك قرر أن يكمل نصف دينه بالزواج فتقدم إلى معلمه في حرفة البناء طالبا" الزواج من ابنته فوافق تعاقبت السنوات وأصبح يحيى معروفا" بإتقانه حرفته وأمانته في عمله وتكاثر عليه الزبائن وكان يعمل بجد ومثابرة دون أن يرتاح ليوفر لزوجته وأولاده حياة مريحة وحرص على تعليمهم كان يقول لزوجته
{ لايمكنك مشاهدة باقي المشاركة لأنك زائر }
عفوا ... نأسف على هذا الازعاج
•لا يمكنك مشاهده باقي المشاركة, هذا قد يكون عائداً لأحد هذه الأسباب:
• انك غير مسجل للدخول بأسم العضوية.
• لم تقم بتسجيل عضويه معنا حتى الآن.