تحكي هذه القصة عن أسرة سعودية تهنئ برغد العيش وسعادته .وتحكي معاناة وذل وإضطهاد
يمارس على فتاة صغيرة دفعتها الظروف للعمل كخادمة عند هذه الإسرة ...
تحكي الفتاة وتقول عشت عند هذه الاسرة مدة شهر وخلال هذا الشهر شعرت بأني لست حية
فقد كانت ربة المنزل تحتقرني وتدني من شأني وتعذبني بشتى الطرق ...
وفي ذات يوم طلبت ربة المنزل من لخادمة كي فستان لها لإرتدائه في حفلة اليوم وحذرتها من
أنها ستحرق وجهها إن حرقت الفستان وبطبيعة الحال كنت صغيرة لم أبلغ السادسة عشر من
عمري ولم تكن لدي الخبرة الكافية بأمور المنزل وخطأ أحرقت الفستان فما كان من السيدة إلا أن
أمسكت بالمكوات وأحرقت وجهي. إنفجرت عيوني بكاء على وجهي البريئ الذي لم يتعرض
لقبلة ليتعرض للحرق . خبأت القصة بداخلي أملا بإنتقام . وفي ذات يوم أضرت السيدة لسهرة مع
سيدي وإضطرا لترك إبنتهما معي. بعد ذهابهما أشعلت الفرن على الحرارة القصوى ووضعت الطفلة
فيه إنتقاما لوجهي وحزمت أمتعتي وهربت ...
جاء السيدان ودخلا البيت على رائحة شواء محروق إعتزمت السيدة معاقبة الخادمة إن كانت قد
نسي
|
{ لايمكنك مشاهدة باقي المشاركة لأنك زائر }
|
عفوا ... نأسف على هذا الازعاج
• لا يمكنك مشاهده باقي المشاركة, هذا قد يكون عائداً لأحد هذه الأسباب:
• انك غير مسجل للدخول بأسم العضوية.
• لم تقم بتسجيل عضويه معنا حتى الآن.
• تسجيل عضوية جديدة - (
اضغط هنــا )
|
|