غارت هيرا ملكة الآلهة من الآلهة لاتونا فطاردتها في الأرض من مكان إلى آخر لا تسمح لها ببقعة صغيرة ترتاح فيها تطعم توأميها، وما زالت تنتقل من مكان إلى مكان تحمل طعام ولديها على ذراعيها وتطعمهما سائرين حتى وصلت بهما يوما إلى مكان قرب ينبوع من الماء وقد أنهكها التعب والعطش، فتقدمت إلى الماء وركعت لتشرب وتروي عطشها، وما كادت تفعل حتى أسرع إليها بعض القوم هناك ومنعوها، فابتسمت ابتسامة الألم وقالت:" لماذا تمنعون عني الماء؟ أليس الماء مشاعا للجميع؟ أن النور والماء والهواء ملك لجميع الآلهة والناس، وعلى الرغم من حقي فيه اطلبه منكم منحة وهبة، أتوسل إليكم مسترحمة أن اشرب واسقي ولدي، إنني لا أريد اغتسل مع إنني متعبة وفي حاجة إلى الراحة، بل أريد أن ابل فمي الجاف، ونقطة من الماء ترياق لي ولهذين الصغيرين ترد علينا الحياة، ألا يثير شفقتكم هذان الولدان يمدان أيديهما متضرعين؟".
ولكن هذه الكلمات التي يلين لها قلب الصخر الأصم
{ لايمكنك مشاهدة باقي المشاركة لأنك زائر }
عفوا ... نأسف على هذا الازعاج
•لا يمكنك مشاهده باقي المشاركة, هذا قد يكون عائداً لأحد هذه الأسباب:
• انك غير مسجل للدخول بأسم العضوية.
• لم تقم بتسجيل عضويه معنا حتى الآن.